Sunday  27/03/2011/2011 Issue 14059

الأحد 22 ربيع الثاني 1432  العدد  14059

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

بات من المتعارف عليه والمسلّم به مؤخراً عدم خلو معظم المباريات التي يخوضها الهلال من استحقاقه لجزائيات غير محتسبة رغم وضوحها.. اللافت للانتباه هو اشتراك الحكام الأجانب مع الحكام المحليين في أداء هذا الدور والقيام به على أكمل وجه.. ولعل اللافت للنظر أكثر هو سريان هذه المعضلة حتى على صعيد مبارياته الخارجية؟!

* لاحظوا بأنني ركّزت هنا على جزئية الجزائيات الصريحة غير المحتسبة رغم جدارة بعض الجوانب الأخرى للطرح والتساؤل مثل سلاح الخشونة المتعمّدة التي تمارسها الكثير من العناصر في الفرق المقابلة ضد مراكز القوة الهلالية. كذلك حالات (التطنيش) المريب للحكام بشقيهم الأجنبي والمحلي عن ردع تلك الخشونة المركّزة والمكشوفة.. المعلومة أهدافها ودوافعها والمراد منها..؟!

* ومنها أيضاً الحرص الشديد من قبل قضاة الملاعب على عدم ممارسة ذلك (التطنيش) حيال أي شاردة أو واردة تنطوي على شبهة خطأ لصالح الطرف المقابل حتى وإن كان من نوع التحايل الواضح والمتعمّد..؟!

* ولندع الحديث عن سلسلة الجزائيات المستحقة غير المحتسبة للهلال على مدى المواسم القليلة الماضية، ونكتفي فقط بالحديث عن آخر لقاءين، قارياً ومحلياً.

* في لقاء الغرافة آسيوياً تم إغفال جزائية هلالية مستحقة في مقابل اجتهادات تحكيمية فاضحة هدفها الحد من قدرات الفريق الهلالي من خلال توزيع البطاقات الصفراء بسخاء على أكبر عدد من اللاعبين لأتفه الأسباب..؟!

* وفي لقاء الاتحاد الدوري يوم الأحد الماضي شاهدنا أشخاصاً يرتدون (البزة) التحكيمية ولم نشاهد حكاماً.. تجلّى ذلك في عدم احتساب جزائية ويلهامسون التي لا غبار عليها لا سيما وقد حدثت أمام حكم الساحة والحكم المساعد الأول الذي (طنش) هو الآخر عن ضرب مشعل السعيد للفريدي على مؤخرة الرأس بكل عنف مع أنه شاهد الحدث بكل تفاصيله وحيثياته..؟!

* قلت في العنوان أعلاه: فتش عن سبب منع الهلال - دون غيره- من حقه في احتساب ما له من جزائيات كفلها له القانون، وتكرار ذلك إلى درجة باتت النظرة إليها كما لو أنها (رميات تماس) وليست جزائيات من شأنها أن تحدد مسار بطولة.. وأغلب ظني أن ثمة جملة من الأسباب منها ما هو مُعلن ومنها ما هو مستتر؟!

* أما المعلن فهو ما يتمثّل في تضافر جهود أكثر من طرف في سبيل العمل على تعطيل الهلال بما في ذلك بعض الأطراف غير المنافسة على اللقب لغرض في نفوسهم، حتى وهم يعزون أمنياتهم إلى الرغبة في منح المسابقة قدراً من التشويق والإثارة حسب زعمهم، وكأن الإثارة والتشويق لا ولن يتحققا إلا من خلال (غمط) حق الهلال ودفع عجلة فرق (لم تربح) إلى الأمام..!

* وأما المستتر فتُسأل عنه الجهة التي تحرص على استقدام هذه النماذج من الحكام الأجانب من نمونة الطاقم السويسري الأخير لإدارة مباريات الهلال تحديداً.. وتُسأل عنه الجهات التي دأبت منذ زمن بعيد على تزويد الفرق الأجنبية بالمعلومات التحريضية والتحذيرية الكاذبة عن الهلال ونجومه، والتي شاهدنا نتائجها في أكثر من مناسبة لعل آخرها مباراة الغرافة، وغير هذا الكثير الذي لا يتسع المجال لسرده.؟!

* للعلم فقط: حينما أذكر هذه الوقائع فإنني لا أضع نفسي في خانة الذين دأبوا على تمثيل دور الضحية هم وفرقهم المفضّلة.. وإنما أذكرها للتأكيد وتوضيح الفوارق بين من يقول الحقائق مجردة، وبين من يزيِّف ويكذب في سبيل صرف الأنظار عن الخدمات والتسهيلات الجليلة التي يحظون بها على كل المستويات والأصعدة.

المولَّد وطاقية الإخفاء؟!

* ثمة عينات من اللاعبين الذين اقترنت بأدائهم صفات معينة تميزهم عن سواهم.

على سبيل المثال: مدافع الاتحاد (أسامة المولد) الذي أضحى من المتعارف عليه أنه يعتمد كلياً على تسخير بنيته الجسمانية القوية (ما شاء الله) سواء عند تسجيله للأهداف التي باتت ماركة مسجلة، أو في حال الذود عن مرماه..؟!

* إذ لم يعد هناك من يجادل حول اعتماده على القفز فوق ظهور وأكتاف المنافسين مستخدماً كتلته الجسمانية على طريقة الاكتساح؟!

* ولعل من آخر الشواهد هو ما تجلّى في أسلوب تسجيله لآخر أهدافه في مرمى كل من الاتفاق محلياً وبختاكور خارجياً.. كما تجلّى في طريقة افتراسه ل(ولهامسون) خلال المباراة الأخيرة بين الهلال والاتحاد!

* الأعجب والأغرب في الأمر هو أن الحكام يصابون بعمى الألوان أمام هذه المخالفات الصريحة التي لا علاقة لها بالالتحامات المشروعة ولا بالأداء الرجولي من قريب أو بعيد وكأن الكابتن المولد يرتدي طاقية الإخفاء..؟!

* على طاري الكلاسيكو والمولد فقد لفت انتباهي ما كتبه أحد أكذب الكذابين مطالباً اتحاد اللعبة ولجانه المختلفة بالأخذ على يد (ولهامسون) بتهمة تضييع الوقت على خلفية اكتساح المولد له من الخلف مع اعترافه الذي لا قيمة له بالجزائية - ثم أدخل ياسر والفريدي في تهمة التحايل بقصد قتل حماس أسامة المولد ورفاقه حسب زعمه.. هذا (الكذوب) إما أنه لا يقرأ ولا يسمع، أو أنه كما قيل عنه في واد لحاله وباقي خلق الله في واد آخر.. ذلك أن حالة التحايل الوحيدة التي رصدها الخبراء وأعلنوها عبر وسائل الإعلام هي حالة تحايل (راشد الرهيب)؟!

من الأمثلة الشعبية: (من تغدى بكذبة ما تعشى بها).

 

في الوقت الأصلي
الهلال فقط ممنوع.. فتش عن السبب؟!
محمد الشهري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة