Friday  08/04/2011/2011 Issue 14071

الجمعة 04 جمادى الأول 1432  العدد  14071

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

تصاعدت لغة (الخوف والحذر) (ونحن نعرف مقولة.. من خاف سلم) بعد أحداث المنطقة الساخنة من انعكاساتها السلبية على أمن وسلامة فرقنا الأربعة المشاركة في أبطال أندية آسيا التي أوقعتها القرعة في مواجهة فرق إيرانية إذ يتحتم عليها السفر إلى الجارة جمهورية إيران (الإسلامية).. والأخيرة كلمة كبيرة في معانيها وقيمها السامية التي تطبق حسن المعاملة وعدم حدوث أي إساءة.. فالمسلم أخو المسلم وهو من سلم الإنسان من لسانه ويده!!

هنا في المملكة.. نستمد من قيمنا الإسلامية وأخلاقياتنا الأصيلة.. السماحة وحسن استقبال الضيف بصرف النظر عن أي اعتبارات أخرى سواء كانت مذهبية أو سياسية..

وهذا ما تنادي به حكومتنا الرشيدة. والمطلوب أن تعرف القيادة الرياضية وكذلك السياسية في إيران أن المحافظة على سلامة وفودنا الرياضية يعتبر مطلباً جوهرياً وواجبنا التشديد عليه.. وهذا (أضعف الإيمان).

نحن لا نريد معاملة بالمثل! ذلك أننا نبالغ في إكرام ضيوفنا!!

وعلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي يبحث عن منافسة شريفة.. أن يدرك بأنه لا بد من توفير مقومات النجاح.. وعليه أن يسارع في إقرار ضمانات من جانب المؤسسة الرياضية الإيرانية في مقدمتها مسألة أمن وسلامة الفرق الأربعة السعودية.. وإن حدث أي خلل أو عارض متعمد أو دون قصد.. فإن الواجب إنزال وتطبيق أقصى العقوبات التي قد تصل للشطب وإبعاد فرقها من ميدان المنافسة الآسيوية..

أقول إن لم تتحقق (ضمانات) مؤكدة.. وحدث ما كان في الحسبان من سوء المعاملة.. ولم يستطع الاتحاد الآسيوي اتخاذ إجراءات وقرارات عادلة ومنصفة.. فإنه على منظومتنا الرياضية وبالتنسيق مع المؤسسات المماثلة في دول مجلس التعاون الخليجي الاتفاق على مقاطعة إيران رياضياً!!

... و.. سامحونا!!

ياسر (تسلم) رأسك الذهبية!

القناص.. ياسر بن قحطان!!

يقف في مقدمة الفرسان..!!

يتعرض أحياناً لحالة من الهبوط في مستواه.. و(يصوم) عن التسجيل ودك مرمى الخصوم.. تطاله سهام النقد الجارح واللاذع.. والخارج تارة عن حدود الذوق والأدب والخلق..

وأحسب أن موجات التشكيك بقدراته تشكل عنده دافعاً للظهور مجدداً بقوة بارعة وإبداعية..

شاهدت هدف الفوز بواسطة (رأسه الذهبية) على الاتفاق.. وجدت فيه قمة المهارة والإبداع.. وقد أعادني للوراء لأكثر من ثلاثة عقود حينما شاهدت هدفاً مماثلاً للمبدع الكويتي السابق جاسم يعقوب بهدف أحرزه في أولمبياد.. موسكو!!

غاب ياسر.. لكن غيبته لا تطول إذ تناديه (متلازمة الأهداف) للحضور بصفة أقوى من قبل.. كرر رأس ياسر الذهبي في أقل من أسبوع إطلالته على جمهوره في مباراة الجزيرة الإماراتي ضمن دوري أبطال آسيا بهدف جميل ورائع وكان في تلك المباراة قد صنع ب - قدمه - تمريرة هدف زميله.. أحمد علي..

ما أروعك ياسر إذا سجلت الهدف بالقدم أو بالرأس.. وستبقى كذلك رائعاً إذا توقفت عند تمرير كرة الهدف لزميل لك!

.. وسامحونا..!!

القادسية بين شبح الهبوط

وحمى الانتخابات!!

كان زمان.. نادي القادسية ينعم بالهدوء والاستقرار.. بروز وتألق لكافة فرق الرياضية.. خاصة في الألعاب الفردية.. كانت (قادسية زمان) في عهد عرابها الأول أحمد الزامل مصدراً أساسياً في تعليم فن التسامح والدعوة للترابط والتماسك بين أبناء الخبر!!

.. زمان.. كان مهرجان القادسية الرمضاني يشكل حدثاً لا مثيل له على مستوى الوطن العربي.. مركز إشعاع ثقافي واجتماعي.. لكن دوام الحال من المحال!! إذ تدخلت قوى وعناصر لا تريد بالقادسية خيراً.. وقد ساهمت في إشاعة أجواء التناحر والانقسامات بين أبناء أسرة الخبر الواحدة والتي أصبحت الآن (شلل وجماعات) لكل واحدة منها أهدافها.. وهي بعيدة كل البعد عن مصلحة القادسية!!

فريق كرة القدم.. الذي يعد واجهة القادسية يعيش وضعاً مخيفاً بسبب (الصراعات) الإدارية.. وكأن (كرسي الرئاسة) بهذا النادي تحديداً يوازي كرسي الرئاسة الأمريكية حيث الهوس الكبير على إقامة انتخابات (حرة.. نزيهة.. عادلة).

ارحموا ناديكم (القادسية) يرحمكم الله!!

.. وسامحونا..!!

سامحونا.. بالتقسيط المريح!

زال الخوف من عدم استفادة الهلال من المحترف المصري أحمد علي.. فقد ثبت بالدليل القاطع أنه (كامل) اللقب.. و(كامل الدسم) أيضاً!

التعاون.. فوق.. فوق!!

الرائد.. تحت.. تحت!

لا تذهبوا بعيداً.. فما أقصده هو من حيث نتائج الفريقين في الآونة الأخيرة.. فوز متتابع للتعاون.. في المقابل خسائر متتالية للرائد!!

الفيصلي.. سفير سدير.. في كل مباراة ينجح في تقديم أوراقه كسفير معتمد.. قد ينال قريباً لقب (عميد السفراء) باقتحامه ساحة الفرق الأربعة الأمامية.. ومن ثم المشاركة في دوري أندية آسيا!

بالطموح والإرادة يتحقق الهدف.. تحياتي وتقديري لأبناء (حرمه) الأعزاء!!

لم ينجح الحكم الإماراتي في إدارة مباراة النصر مع السد باقتدار.. وظهرت قسوته في إصدار قرارات ليست عادلة بحق النصر..

نصيحة أقدمها للاتحاد الآسيوي أن لا يكلف أي حكم خليجي وحتى عربي في إدارة أي مباراة بين فريقين من منطقة الخليج نظراً لحساسيتها المفرطة..

تأسفت كثيراً لمناظر مخجلة أثناء المباراة من حدوث اعتراضات كثيرة من قبل اللاعيين على حكم المباراة..

من غياب لأكثر من أربعة عقود عن الوصول لنهائيات البطولات (عادت).. الوحدة.. و(العود أحمد) لمقابلة الهلال على نهائي كأس ولي العهد.. في المقابل (وحدة) دوري المحترفين سجلت تراجعاً مخيفاً.. وقدمت نتائج سلبية قد تضعها ضمن مصاف فرق (شبح الهبوط)..

.. و... سامحونا!!

أخيراً:

تهنئة حارة من القلب أوجهها لمنتدى (شبة حايل)، بمناسبة الفوز بمشاركة ثلاثة ملايين.. مبروك وعقبال بلوغ مائة مليون!!

 

سامحونا
في إيران (نلعب ولا ما نلعب)
أحمد العلولا

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة