Tuesday  12/04/2011/2011 Issue 14075

الثلاثاء 08 جمادى الأول 1432  العدد  14075

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تغطية خاصة

 

خلال خمسة عشر عاماً من العمل الطبي الخيري
الجمعية الخيرية بمكة المكرمة.. جهود مخلصة وعطاءات تواكب الاحتياجات

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض :

ظلت الجمعية الخيرية بمكة المكرمة تقدم خدماتها في مجال العمل الطبي الخيري، طيلة خمس عشرة سنة، وترفد جوانب المجتمع بخدماتها المتنوعة والمتعددة، واضعة نصب عينيها رسالتها السامية وأهدافها النبيلة، واستطاعت خلال هذه الفترة أن تترك بصمة واضحة على صعيد العمل الخيري، وتكسب سمعة طيبة وتفتح نوافذ للخير عبر أوعية متعددة تشكل برامج وآليات وخطط الجمعية، ولا شك أن الدعم الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للجمعيات الخيرية يجسد اهتمام الدولة بهذا الجانب ويحفز الجمعيات الخيرية لأداء رسالتها.

تأسست الجمعية الخيرية بمكة المكرمة عام 1398 هـ، وتم تسجيلها بوزارة الشؤون الاجتماعية تحت الرقم (29)، وتشمل منطقة خدمات الجمعية سكان مكة المكرمة وما حولها من القرى في حدود مسافة لا تتجاوز خمسين كيلاً ومركزها الرئيس في مكة المكرمة، وتهدف الجمعية إلى تقديم الخدمات التي تحتاجها منطقتها دون أن يكون هدفها الحصول على الربح المادي وتشمل هذه الخدمات ما يلي:

* تقديم الخدمات الاجتماعية العينية والنقدية للأسر المحتاجة.

* تقديم الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية لمن هم بحاجة لها.

* إنشاء الدور الاجتماعية والمراكز الإيوائية وإدارتها.

* إنشاء دار أو أكثر حول المسجد الحرام لرعاية الأطفال واستقبالهم ليتمكن ذووهم من أداء المناسك وللمحافظة على الهدوء داخل المسجد الحرام.

هؤلاء يستحقون دعم الجمعية

تقدم الجمعية دعمها ومساعدتها للمستحقين من الجنسين بموجب شروط وضوابط تحددها لائحتها ويتم تطبيقها عند التنفيذ.

وتشمل الشروط التي يجب توافرها في المتقدمين لطلب المساعدات من (النساء) الأرملة والمطلقة،

والمرأة التي توفي ولي أمرها ولا يُوجد من يعولها شرعاً.

والمرأة التي لا يصرف لها من التقاعد أو التأمينات الاجتماعية والتي ليس لها إيراد سنوي يعادل أو يزيد عن ما تخصصه الجمعية لها.

أما الشروط الواجب توافرها في المتقدمين لتسجيل مساعدات سكن فتشمل:

- أن يكون سعودي الجنسية ولا يقل عمره عن (60) سنة .

- أن يكون متزوجاً ويسكن في مكة المكرمة أو ضواحيها في حدود (50) كيلاً حسب النظام الأساس.

- أن يكون حسن السيرة والسلوك متصفاً بالأخلاق الحميدة ومتمسكاً بالقيم والمبادئ الإسلامية مشهوداً له بذلك خطياً من بعض سكان الحي الذي يقطنه خصوصاً المجاورين له ومدعماً بتصديق عمدة الحي.

- أن تكون صحيفة سوابقة المستخرجة من الجهة الرسمية خالية من الأحكام بالسجن عليه في جرائم أخلاقية أو في جرائم سكر أو مخدرات.

- أن لا يكون حاصلاً على سكن في أحد المساكن الخيرية الأخرى (وقف خيري - جمعية بر أخرى)..

القواعد العامة للمستفيدين من المساعدات العينية

الرجال

* المصابون بعاهات أو أمراض لا يستطيعون من جرائها العمل.

* الذين يسكنون بالإيجار وذلك لعدم توفر سكن لهم.

* الذين يقل دخلهم عن ألفي ريال شهرياً ولديهم أطفال لم يبلغوا سن الرشد.

ثانياً - الأرامل والأيتام

الأرامل والأيتام الذين لهم دخل شهري يقل عن ألفي ريال سواءً من الضمان الاجتماعي أو راتب تقاعدي ولديهم أطفال في سن الدراسة.

المطلقات

تستحق المطلقة المساعدة العينية في حالة عدم وجود عائل لهم، ولها دخل يقل عن ألفين شهرياً، وفي حالة وجود أطفال تنازل عنهم والدهم بموجب صك شرعي.

أسر المسجونين

تمنح المساعدة العينية لأسر المسجونين في حالة عدم وجود عائل لهم بعد التأكد من إدارة السجن عن مدة المحكومية.

* في حالة عدم انطباق شروط المساعدة النقدية لأية حالة وتبين الاحتياج الفعلي للمتقدم لطلب المساعدة تُحال المعاملة إلى المساعدات العينية.

* ينبغي عدم ازدواجية صرف المساعدات النقدية والعينية للأسرة الواحدة.

المستوصف الخيري

ولإيمان الإدارة بأن اجتماع الفقر والمرض والجهل من أعظم الكرب والبلاء التي يواجهها الإنسان في حياته، ظل مساعدة هؤلاء والتفريج عنهم هدف إدارة الجمعية لعلمها بخصوصية مكة ففيها نسبة كبيرة من المرضى - السعوديين وغيرهم من المقيمين - بلا أهلية للعلاج، وبمجرد أن توفرت الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لخوض غمار هذه المهمة، تم افتتاح مستوصف الجمعية الخيرية لغسيل الكلى وبه عيادة طبيب ممارس عام منذ ما يقرب من خمس عشرة سنة كبداية إسهامات الجمعية في العمل الطبي الخيري.

ولما كانت الطموحات والآمال لا حدود لها, فقد افتتحت الجمعية في غرة شهر ذي القعدة من عام 1428هـ ، (مركز مكة للسمع والنطق) ليقدم خدمة نادرة ومتميزة لشريحة مهمة من المرضى. والفئة المستهدفة هم ضعاف السمع ومتأخرو النطق وهي شريحة مهمّشة في الحياة، وما يهدف إليه المركز هو تأهيلهم للحياة الطبيعية في المجتمع فيتحول المريض بعد التأهيل من إنسان معاق إلى إنسان عادي يمارس حياته بصورة طبيعية.

الأرقام عن الجهود الطبية

* عدد أجهزة الغسيل الكلوي حالياً 31 جهازاً منها 26 جهازاً داخل الخدمة وخمسة أجهزة توجد بصفة احتياطية وكانت في بداية عمل المستوصف (10 أجهزه فقط).

* عدد جلسات الغسيل الكلوي لعام 1431 هـ بلغ حوالي (10963جلسة) وكانت في بدايته سنة 1418 (1021 جلسة فقط).

تزايد عدد جلسات الغسيل الكلوى

أما من يقوم على رعاية هؤلاء المرضى وعلاجهم فهو طاقم مميز من الأطباء والممرضات والعاملين يتألف من:

* أخصائيين في أمراض الكلى، وممارس عام، وثماني ممرضات، وفنية أشعة، وثلاثة عمال وموظف إداري، وسائق لسيارة الإسعاف.

وتحرص الجمعية على توفير أعلى نسبة من الأمان والتعقيم في تشغيل هذه الماكينات ولذلك قسّمتها إلى ثلاثة أقسام:

* (8) أجهزة للمرضى الإيجابيين لفيروس التهاب الكبد (C).

* (3) أجهزة للمرضى الإيجابيين لفيروس التهاب الكبد (B).

* (20) جهازاً للمرضى السلبيين لفيروس التهاب الكبد (C,B).

توفير الأدوية اللازمة للمرضى أثناء الغسيل

وتقوم الجمعية أيضاً بتوفير الأدوية اللازمة للمرضى أثناء الغسيل مثل عقار (Aranesp) الذي يعالج الأنيميا التي يعاني منها معظم مرضى الفشل الكلوي. وكذلك إجراء الأشعة أو التحاليل التي قد يحتاج إليها المريض.

كما أن هذا أدى إلى طول المدة التي يستمر المريض فى الغسيل خلالها والتي وصلت لأكثر من 10 سنوات في بعض المرضى.

كل هذا شكّل عوامل النجاح لهذا الصرح الكبير, أضف إلى ذلك مكانه المميز في وسط تجمع سكاني كبير سهّل على المرضى الوصول إليه.

أما عدد المرضى الذين تم فحصهم في عيادة الممارس العام فقد تجاوز 1080 مريضاً بالإضافة إلى صرف الدواء لهم بلا مقابل.

ليس هذا فحسب، بل هناك أرزاق شهرية وأخرى سنوية تصرف لهؤلاء المرضى فى صورة عينية كالأرز والسكر واللحم وغيرها وأخرى فى صورة مادية على هيئة شيكات.

مركز السمع والنطق

وفي مركز السمع والنطق تتواصل السياسة العامة للجمعية مع اختلافات يقتضيها اختلاف التخصص. فالاهتمام بالكم عن طريق إيصال الخدمة لأكبر عدد مع المرضى (382 مريضاً، في بداية عام 1428 - و 517 عام 1429 و812 عام 1431) مع المحافظة على الكيف بالحفاظ على مستوى راق من الخدمة.

تزايد عدد مرضى مركز السمع والنطق

وقد تم ذلك من خلال توفير طاقم طبي متميز وعلى أعلى درجة من الشهادات والخبرات، فيوجد بالمركز استشاريون لأمراض التخاطب وثالث لأمراض الأنف والأذن مع أخصائي للسمعيات.

ويعاون هؤلاء الاستشاريين طاقم كبير ومميز من أخصائيي التخاطب (4)، والممرضات (3)، والفنيين (3)، والإداريين (3) بالإضافة إلى أخصائي نفسي وأخصائية اجتماعية.

يعمل هؤلاء جميعاً في مبنى له مواصفات مخصصة للعلاج ومع ذلك فهو غاية في الفخامة والجمال مؤثث بأثاث مكتبي رائع وبديع، وحديقة خضراء يانعة تحيط به من كل جوانبه.

وتشمل عيادة الأنف والأذن ميكروسكوباً للفحص مع شاشة للعرض وكذلك كافة أنواع المناظير الصلبة منها والرخوة - وهذه المناظير مكّنت المركز من تقديم خدمة مميزة ولأول مرة في مكة المكرمة تُجرى عمليات استئصال اللحميات من الأنف باستخدام المناظير الجراحية لمرضى العمل الخيري حيث كانت تُجرى هذه العمليات من قبل خارج مدينة مكة المكرمة.

أما عيادة التخاطب ففيها جهاز منظار لفحص الحنجرة وتصوير حركات الحبال الصوتية (Visipich) وكذلك جهاز لقياس سريان الهواء من الأنف (Nasometer) .

وتشمل الأمراض التي تعالج في قسم التخاطب:

* التأخر اللغوي عند الأطفال.

* الاضطرابات النمائية التطورية التوحد.

* قصور الانتباه وفرط الحركة.

* التلعثم والتأتأة.

* صعوبة التعلم.

* الحبسة الكلامية.

* فقدان اللغة بعد الإصابات الدماغية.

* اللدغة.

* البحة الصوتية.

* صعوبة البلع.

وكذلك تم افتتاح حضانة متخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تقوم بإعطائهم جلسات مكثفة في التخاطب بالإضافة إلى أنشطة الحضانة الأخرى.

أما عيادة السمعيات ففيها جهاز تخطيط السمع العادي وآخر بالكمبيوتر، وكذلك جهاز لقياس ضغط الطبلة وجهاز لقياس الانبعاث الصوتي من القوقعة والذي يمكننا من فحص السمع في الأطفال بمجرد ولادتهم وعن طريقه يمكن اكتشاف الأطفال المصابين بنقص السمع في أيامهم الأولى ومن ثم التدخل المبكر والذي يحسن كثيراً من نتيجة العلاج واكتساب الطفل اللغة والنطق في موعده الطبيعي.

وكذلك يوجد في هذا القسم أجهزة لقياس الاتزان وتشخيص حالات الدوار مثل: (ENG و VNG).

ولقد ورد للجمعية مؤخراً أحدث جهاز لقياس السمع بالكمبيوتر ودون الحاجة إلى منوم.

وكذلك يقوم القسم بتوفير السماعات الطبية، وصيانتها وتصنيع القوالب اللازمة لها أيضاً.

الخبرة في مواجهة التحديات

* لإدارة الجمعية توجه عام بتشغيل العمالة الوطنية ما أمكنها إلى ذلك سبيلاً، ولكن في بعض الأحيان يكون هذا التوجه هو عين المشكلة، فغالباً بعدما يحصل العامل (أياً كانت وظيفته) على الخبرة اللازمة والتي تمكنه من أداء وظيفته بكفاءة نفاجأ بانتقاله إلى القطاع الحكومي، وتتفاقم هذه المشكلة عندما تحدث في القطاع الفني كالتمريض مثلاً خصوصاً عندما يترك العمل أكثر من فرد في وقت واحد أو في أزمنة متقاربة.

* صعوبة الحصول على تأشيرات وطول وتعقيد الإجراءات، وهذا مما يضاعف حجم المشكلة السابقة، لأنه عندما تنتقل العمالة الوطنية إلى القطاع الحكومي ونحاول تعويضه من الخارج نفاجأ بهذه الإجراءات والتي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى توقف العمل بالكلية.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة