Thursday  05/05/2011/2011 Issue 14098

الخميس 02 جمادىالآخرة 1432  العدد  14098

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

وزير العدل الأمريكي: تصفية زعيم القاعدة كان دفاعاً عن النفس
مخاوف أمريكية تلغي نشر صور أسامة بن لادن بعد مقتله

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واشنطن - وكالات

قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأربعاء عدم نشر صور تظهر جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد مقتله برصاص أفراد قوة أمريكية خاصة في حين دافعت الإدارة الأمريكية عن قيام قوة عسكرية أمريكية بقتل ابن لادن واعتبرته دفاعاً عن النفس.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحافيين أن أوباما استشار عدداً من أعضاء فريق الأمن القومي حول نشر تلك الصور التي شاهدها قبل أن يتخذ قراره. وفي مقابلة مع شبكة (سي بي اس) أكد أوباما على أهمية ضمان عدم (استخدام هذه الصور كأداة للتحريض أو الدعاية)، بحسب كارني. وأضاف إن فعل ذلك (ليس من شيمنا. نحن لا نعرض مثل هذه الأمور كدليل على انتصارنا).

وقال مسؤولون شاهدوا صور جثة ابن لادن أن تلك الصور (بشعة). ويخشى أن يؤدي نشرها إلى إثارة الغضب وموجة من الانتقام ضد الأمريكيين في العالم الإسلامي.

وذكر تلفزيون (ايه بي سي) أن وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أبلغا أوباما بمخاوف البنتاغون ووزارة الخارجية بشأن نشر تلك الصور.

وقال مايك روجرز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي أنه شاهد صورة ابن لادن ويشعر بالتردد بشأن نشرها لأنه يخشى على أمن القوات الأمريكية في الخارج. وأضاف إن (مخاطر نشر الصورة تفوق فوائده)، مشيراً إلى أن أصحاب نظريات المؤامرة سيزعمون على أية حال أنها مفبركة.

ودافعت الإدارة الأمريكية أمس عن قيام القوة العسكرية الأمريكية بقتل ابن لادن واعتبرته عملاً من أعمال الدفاع الوطني عن النفس وقالت إنه لم يحاول الاستسلام.

وأبلغ وزير العدل الأمريكي أريك هولدر اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ بأن ابن لادن لم يكن مستعداً لقبول الوقوع في قبضة القوات الأمريكية التي نفذت العملية في وقت متأخر يوم الأحد في باكستان.

وقال هولدر (دعوني أوضح أمراً. كانت العملية التي قتل فيها ابن لادن قانونية. لقد كان زعيم القاعدة.. التنظيم الذي نفذ هجمات 11 سبتمبر. وقد أقر بضلوعه فيها).

وأضاف إن استهداف ابن لادن عمل مشروع لأنه كان قائد العدو في الميدان، وأضاف كانت العملية (مهمة قتل أو اعتقال).

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة