Friday  06/05/2011/2011 Issue 14099

الجمعة 03 جمادىالآخرة 1432  العدد  14099

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

صالح العنيزان.. نعم الإنسان

رجوع

 

قبل أيام انتقل إلى جوار ربه صديقي الوفي وزميلي القديم في العمل في قطاع الصحة صالح العلي العنزيان، وعذائي في فقده أن الأجل وافاه وهو قائم يتوضأ لصلاة المغرب، وهذا -إن شاء الله تعالى- مؤشر على حسن الخاتمة، وهو حري بالخاتمة الحسنة لما نعرفه منه من حسن الخلق وسماحة النفس وطيب السريرة ومحبة الناس له وثنائهم عليه، وهذا ما يؤكده احتشادهم للصلاة عليه واتباع جنازته ومواساة أهله وذويه في مشهد اجتماعي يعكس عمق العلاقات والتواصل الاجتماعي الحميم والمشاركة الوجدانية السائدة في مجتمع الرس بكل أطيافه، وعلى رأسهم أهل الاحتساب والخير والصلاح الذين لا تفوتهم الصلاة على أي جنازة معروفة لديهم أو غير معروفة. نسأل الله أن يكتب خطوات الجميع في ميزان حسناتهم وأن يتقبل دعاءهم للفقيد بالرحمة والمغفرة وأن يلهم أهله وأبناءه وأشقاءه ومحبيه وأنا منهم الصبر والاحتساب، وأن يعوض أسرته الكريمة - العنيزان- عنه خيراً. وهذه حال الدنيا تجمع وتفرق، والبقاء والخلود لخالق الوجود، ولو كان البقاء لأحد لكان رسول الله حياً مخلداً.

أكرر العزاء للجميع وأخص شقيقه الأكبر ومرافقه الدائم في الصلاة على الجنائز وعيادة المرضى وحضور المناسبات العائلية والاجتماعية. كما أخص أقدم زملائه في العمل -عبدالله الخربوش- الذي رثيت لحاله وهو يتوكأ على عكازه في المقبرة وشاهدت الدموع تسيل من عينيه وهي دموع الفراق المر للأحباب والأصدقاء والخلان.

نسأل الله أن يجمعنا بمن نحب في مستقر رحمته. وفي وداعة الله الذي لا تضيع ودائعه يا أعز الأصدقاء.

وداعة الله يا رفيق دفناه

وقت العصر بعد الصلاة بدقايق

الموت زاير والخلايق تحراه

لو طول الغيبة فلابد وايق

ما رد سهم الموت حاجز ومذراه

وما صد سهم الموت كثر العوايق

عسى الفقيد بجنة الخلد مثواه

في رحمة المعبود رب الخلايق

محمد الحذاب الغفيلي - الرس

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة