Friday  13/05/2011/2011 Issue 14106

الجمعة 10 جمادىالآخرة 1432  العدد  14106

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

أكثر من 60 مصوراً يدعمون مرضى السرطان بموهبتهم بكلية طب الأسنان

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - هبة اليوسف

افتتح عميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور خالد بن علي الوزان مؤخراً المعرض الضوئي الثالث للتصوير الفوتوغرافي، الذي نظمته وحدة الأنشطة الطلابية بكلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود، بالتعاون مع الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، الذي استمر أسبوعين (من 30 إبريل حتى 11 مايو)، منتقلاً من كلية طب الأسنان بالدرعية إلى كلية طب الأسنان للفتيات بالملز. وقد أبدى عميد كلية طب الأسنان الدكتور خالد الوزان إعجابه بمحتويات المعرض من الصور، التي بلغ عددها 90 صورة، التقطها أكثر من 60 مصوراً فوتوغرافياً ما بين طالبات وطلاب الجامعة، إلى جانب بعض المشاركات الخارجية من جميع أنحاء المملكة. وقد تنوعت الصور المشاركة في المعرض من صور للطبيعة وصور تجريدية وبورتريهات وتصوير الحياة الصامتة إلى جانب التصوير المعماري، التي لفتت انتباه العديد من الطلاب والزوار في الكلية.

وأكد بدوره رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو في حديث له مع الجزيرة أن ريع المعرض بالكامل سيذهب لصالح مرضى السرطان. مبيناً أن الجمعية قدمت خلال العام الماضي العلاج الطبي لـ (6000) مريض بتكلفة تصل لأكثر من 8 ملايين ريال، إلى جانب بعض الخدمات التي شملت المساعدات المادية وخدمات إسكان المرضى ونقلهم داخل وخارج مدينة الرياض من خلال تأمين تذاكر السفر لهم. وأشار العمرو في حديثه إلى أن الجمعية لا تقف خدماتها عند حد تقديم المساعدة المادية، بل اهتمت بشكل مباشر بتنظيم عمل فرق للدعم النفسي ودعم جماعات المساندة في المستشفيات؛ وذلك لتقديم الخدمات والاستشارات النفسية والاجتماعية للمرضى. وأكد العمرو أن الجمعية كانت لها المبادرة الأولى في إنشاء أول مركز كشف مبكر في المملكة، وهو مركز عبد اللطيف للكشف المبكر بالرياض, ويأتي بعده مركز طيبة بالمدينة المنورة بوصفه ثاني مركز كشف مبكر متخصص في المملكة، وذلك بعد أن لاحظت الجمعية ازدياد حالات السرطان بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة, وللأسف لم تكتشف معظمها إلا في مراحلها المتأخرة. مبيناً أن عدد مراجعي المراكز بلغ أكثر من ثمانية آلاف مراجع ومراجعة. كاشفاً الستار عن عدد حالات سرطان الثدي التي تم اكتشافها في مركز عبد اللطيف للكشف المبكر منذ افتتاحه في 2007، الذي وصل إلى (100) حالة سرطان. مؤكداً أن الاكتشاف المبكر لهذا العدد يوفر 40 مليون ريال من تكاليف العلاج. وقدم الدكتور العمرو في نهاية تصريحه دعوة لرجال الأعمال وأصحاب الأيادي البيضاء وشرائح المجتمع كافة لدعم ومساندة مرضى السرطان الفقراء بتقديم التبرعات والزكوات لهم. مؤكداً مضي الجمعية قدماً في مد يد العون لمرضى السرطان.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة