Sunday  15/05/2011/2011 Issue 14108

الأحد 12 جمادىالآخرة 1432  العدد  14108

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

عهد خادم الحرمين.. الأماني أصبحت واقعاً ملموساً... جامعة الأميرة نورة أنموذجاً
د. أحمد بن محمد السيف

رجوع

 

لم يعد غريبا علينا بحمد الله في هذا الوطن المعطاء أن نشاهد ونفخر ونسعد كل يوم بافتتاح صرح من صروح العلم والمعرفة.. والكل يفخر هذا اليوم بالرعاية الكريمة من لدن خادم لحرمين الشريفين بافتتاح جامعة الأميرة نورة التي تعد مفخرة وسابقة تاريخية حيث أنشئت مدينة جامعية شاملة للبنات.. والجميع يعلم بأن خادم الحرمين -رعاه الله- أسس لمرحلة تاريخية لتطوير تعليم المرأة وكانت هذه الرؤية تسير بخطوات مدروسة وثابتة وتتيح للفتاة أن تنال ما تستحق..

والمتابع يجد أن رؤية خادم الحرمين الشريفين هدفت بالدرجة الأولى لتعزيز دور المرأة ومنحها الاهتمام التي هي جديرة به.. وصاحب هذا الطموح أفعال سبقت الأقوال نراها تتحقق على أرض الواقع.. وما هذه المدينة الجامعية إلا واحدة من هذه الإنجازات الكبيرة التي يندر أن تجد مثلها...

ويعتبر افتتاح المدينة الجامعية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وسام شرف لكافة منسوبي التعليم العالي الذي شهد في هذا العهد الميمون قفزات كبيرة وفي فترات زمنية قصيرة تعددت فيها المدن الجامعية من الشرق إلى الغرب ومن الشمال للجنوب بفضل الله تعالى ثم بإدراك قيادة هذه البلاد الطاهرة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- أهمية التعليم في تطور ونمو الشعوب.. وقد شهد التعليم في مجالاته المختلفة تطويراً متواصلاً ورعاية شاملة لجميع التخصصات وذلك لمواكبة التطورات العالمية وبما يلبي حاجة خطط التنمية في إعداد أجيال مؤهلة بكل وسائل التطوير التقنية العصرية التي تسهم.. في رقي وتقدم المجتمع.

إن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ستكون حديث الأوساط الأكاديمية.. لا سيما وأن الزمن القصير الذي حقق فيه هذا الإنجاز الكبير يكاد لا يصدقه أحد.. إلا من وقف عليه بنفسه وشاهد هذه المعجزة الحقيقية على أرض الواقع.. فكيف يمكن في حدود سنتين إنشاء هذه المدينة الجامعية بمرافقها المتشعبة؟ حيث إنها أضخم جامعة للبنات في العالم، فقد خطط لها لتستوعب 40 ألف طالبة ضمن 15 كلية متعددة التخصصات علمية وإنسانية على اختلافها، كما تضم منطقة تعليمية للطب تستوعب 6 كليات طبية للطب العام والأسنان، والعلوم التطبيقية والتمريض، والعلاج الطبيعي، والصيدلة، والعلوم الأساسية، إضافة إلى مستشفى تعليمي بسعة 700 سرير، إضافة إلى مجمعات سكنية للطالبات وأعضاء هيئة التدريس وترفيهية، ومكتبة عامة تشتمل على أكثر من خمسة ملايين كتاب، كما تم تصميم نظام نقل حديث يتمثل في تسيير مركبات آلية مبرمجة بتوقيت دقيق ورحلات متكررة على مدار الساعة وتغطي كافة مرافق المدينة الجامعية، وعدة مرافق عامة..

إن افتتاح هذه المدينة الجامعية حدث مهم للجميع فهو يرد على من يشكك في احترام هذه البلاد لبناتها ولبنات حواء عموماً، فهذه الرعاية خصت بنساء البلاد دون رجالها، وهذا ليس مستغرباً على خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- الذي أعطى الجميع ما يستحقون من اهتمام ورعاية..

* مدير جامعة حائل

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة