Monday  16/05/2011/2011 Issue 14109

الأثنين 13 جمادىالآخرة 1432  العدد  14109

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

حقق فريق النصر لدرجة الناشئين لكرة القدم بطولة الدوري الممتاز.. وهو إنجاز جيد يسجل للقائمين من المتطوعين على شؤون هذا الفريق الشاب الجديد الذي يبدو أنهم فضلوا العمل بصمت وحكمة بعيداً عن ضجيج جماهير وإعلام وسياسة إدارة النادي حتى تحقق لهم هذا النجاح المميز بنيل مثل هذه البطولة وفي زمن يسير سابقوا من خلاله الزمن واختصروا به المسافة وتجاوروا في ذلك من يسبقهم بأعوام مديدة وبطولات عديدة.. وهو بلا شك جهد جبار من الواضح أنه بذل فيه الغالي والنفيس من جهد ومال وعمل حتى تحقق بعد غياب طويل وبدون احتجاجات أو اتهامات أو إزعاجات لأحد.. وهو سلوك يثمن للقائمين على هذا الفريق الناشئ الذي من حق من صنع مجده وبنى عزه أن يفتخر بعطائه ويفرح ببطولته ومن حقهم أن نبارك لهم ونشيد بجهودهم ونشكرلهم سعيهم وطموحهم.. ولكن ما شوّه هذا العمل المتعوب عليه والجهد الدؤوب وهذه البطولة المفرحة لعشاقه هي الإسقاطات الإعلامية التي مارسها المحسوبون عليه بعد أن تأخر تتويجه إثر احتجاج النادي الأهلي عليه.. التي اتهم من خلالها الهلال وإعلامه ورعاية الشباب ممثلة برئيسها والاتحاد السعودي لكرة القدم ممثل بأمينه بأنهم وراء تأخر هذا التتويج نكاية بالنصر وصغاره رغم أنه لا علاقة لهذه الأطراف بهذا التأجيل وإنما الأهلي هو من احتج وموظف أخطأ وغيب الاحتجاج وربما لأنه لم يعجبه وبالتأكيد تمت مجازاته لإهماله وعدم مبالاته.

..وما كنت أتمناه ويتمناه كل العقلاء من هؤلاء الذين قفزوا بعد تحقيق الفريق للبطولة للواجهة وهم من أعاد النصر سنوات للوراء عن هذا الفريق الشاب وأن لا يزرعوا فيه من الآن ثقافة المؤامرة والمحاربة والكراهية وأن لا يدخلوا لاعبيه في دوامة الشك وسوء الظن ويسلكوا بهم طرق الاحتجاجية والتهجمية والهمجية التي أفرزت على مر السنين والأيام جيلاً من الجماهير واللاعبين والإعلاميين والإداريين يتسم بالعدوانية والتعصب ومتشبعا بآراء وأفكار خاطئة ومغلوطة بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع جعلته ينفجر من كل موقف ويشكك في كل سقوط ويقبل بتبريرات أي هزيمة ويتغاضى بسرعة عن كل إخفاق لناديه بحجة أن السبب عوامل وأطراف خارجية لا قدرة لنصروايين عليها إطلاقا.. لذا فدعوا النصر الجديد والحديث أن يبدأ من هذه البطولة وأن يكون هذا الفريق الصغير البطل نواة لفريق مميز لا يتأثر بما يجري حوله ولا يلتفت لما يحدث من ورائه وإن لا يستمع لما يردده هواة التشكيك والظن السيئ.. وأن يحتفلوا ببطولتهم بعيداً عن الإساءة للآخرين وهي الطريقة التي بالمناسبة يتبعها النصروايون عندما كانوا يحتفلون ببطولاتهم في السابق حيث تتحول الاحتفالية إلى هجوم وتشفٍ في الآخرين من أندية وإعلام ومسؤولين.. وإذا تحقق كل ذلك وسار الفريق على هذا النهج وسلك الطريق السليم في التعامل بما يجري من حوله فإن قطاره سيمشي ومسيرته ستستمر ويتدرج من محطة إلى أخرى ومن فئة سنية إلى أعلى منها إلى أن يتحقق الحلم والأمنية النصرواية بالعودة إلى عالم البطولات والصعود مجدداً للمنصات.. وهذا ليس ببعيد أن يتحقق شريطة أن يبتعد عن الفريق كل الحرس الأصفر القديم بمختلف فئاته الإدارية والإعلامية التي تحب أن تمارس الوصاية وتتلذذ بالنكاية وتسير الناس حسب هواها ومزاجها بفكر متخلف وعقلية قديمة لم يجنِ منها النصر إلا البعد عن عالم البطولات والسقوط في دوامة من الضياع لم يستطع الخروج منها حتى الآن.. ولن يخرج منها إذا سار على نفس النهج وسلك نفس المسلك ما دام هناك فريق أصفر اسمه نصر.

 

وجهة نظر
بطولة الصغار الصفراء المزعجة..!!!!
خالد الدلاك

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة