Wednesday  18/05/2011/2011 Issue 14111

الاربعاء 15 جمادى الآخرة 1432  العدد  14111

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تغطية خاصة

 

أقيم تحت عنوان «الإعلام العربي وعواصف التغيير»
محمد بن راشد يشهد افتتاح الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي 2011

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

الجزيرة - الرياض :

حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أمس فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي الذي أقيم هذا العام تحت عنوان «الإعلام العربي وعواصف التغيير».

كما حضر حفل الافتتاح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من كبار الشيوخ والوزراء والمسؤولين في دولة الإمارات، وحشد كبير من كبار الإعلاميين من شتى المشارب الإعلامية وأصحاب الفكر والرأي من المنطقة العربية والعالم.

وفي كلمتها الافتتاحية قالت مريم بن فهد المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة، إن الدورة العاشرة من المنتدى، الذي تحول إلى منصة سنوية حوارية جامعة يلتقي فيها الإعلاميون العرب على أجندة مهنية صرفة، تتفاعل بموضوعية مع واقع صناعة الإعلام، وتسعى لاستشراف مستقبلها. حيث حرصت هذه الدورة على تصميم برنامج يستوعب انعكاسات هذه العواصف على عمل وسائل الإعلام وعلى مهنية الأداء وعلى التغيرات المحتملة في فضاء الإعلام العربي وكذلك الأبعاد الدولية لهذا الحراك الإعلامي، المتفاعل مع الأحداث التاريخية التي شهدها ويشهدها الوطن العربي.

وأضافت بن فهد «حرصنا خلال هذه الدورة على توسيع مشاركة العناصر الشابة، التي تمثل روح تطور الأمة ونهضتها، حيث تم تخصيص أكبر مساحة ممكنة للشباب في جلسات هذه الدورة وحواراتها» وأشارت إلى أن التطور في مضمون منتدى الإعلام العربي، وفي نوعية وحجم الحضور على مدى الدورات الماضية، يمثل دافعاً إلى المزيد من العمل واليقظة والانتباه للمحافظة على تميز المنتدى بما يلبي تطلعات الإعلاميين العرب.

وفي الكلمة التي ألقيت بالنيابة عن الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر، قال الدكتور عماد أبو غازي، وزير الثقافة المصري، إن الجميع في مصر الثورة يتطلع لعلاقات وطيدة وممتدة بين دولة الإمارات ومصر، وتستند إلى تلك القواعد الراسخة، وتستشرف آفاق مستقبل أفضل للمواطن العربي في مواجهة المخاطر والتهديدات، مشيراً إلى مساندة المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وشعب دولة الإمارات، لمصر في مواجهة العدوان الإسرائيلي، ثم في مرحلة البناء.

وأضاف أبو غازي أن دبي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قدمت نموذجاً يستحق التقدير والدراسة خاصة في مجال تطوير الخدمات الحكومية، كما قدمت تجارب عدة في دعم الثقافة العربية ودفع التطورات الإيجابية في مجال حرية الإعلام خطوات إلى الأمام. مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كان مسشرفاً منذ سنوات لضرورة التغيير وحتميته، داعياً إلى العمل من أجل بناء ظروف أفضل للشعوب العربية حتى تنطلق في عصر مجتمع المعرفة.

وأوضح أن الإعلام العربي لعب دوماً دوراً مهماً في صياغة الواقع السياسي سلباً وإيجاباً حيث تتعاظم أهمية الإعلام اليوم في حركة التغيير التي تجتاح المجتمعات العربية، وتتغير وظيفته وأدوات وتتعاظم قدراته على المساهمة في قيادة حركة التغيير والتأثير بها، مشيراً إلى أن التحولات الجديدة فرضت تغيرات في بعض النظم العربية في اتجاه الإصلاح، وأصبح العالم العربي أمام ظارهرتين متناقضتين، فمن ناحية أنظمة تتشبث بكراسيها وتسعى إلى وأد ية إمكانية للتداول السلمي للسلطة، ومن ناحية أخرى تحولات ضاغطة على هذه الأنظمة تفرض عليها التخفيف من القبضة البوليسية.

وأكد أن التغير نحو الأفضل من أجل الكرامة والإنسانية وحقوق الإنسان وفي ظل الإعلام في عصر السماوات المفتوحة وثورة المعلومات، يستطيع أن يكسر كل القيود التي فرضت في الماضي.

مخاطر وسلبيات الفتاوى الصحية عبر الوسائل الإعلامية

من جهة أخرى أقيمت ورشة العمل «عيادات الهواء الطبية» في اليوم الأول من فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي وركزت ورشة العمل على السيل المتزايد من الفتاوى الصحية التي يقدمها عدد من الأطباء عبر بعض الوسائل الإعلامية، وناقشت تأثير مثل هذه الفتاوى المجانية التي تبث على الهواء مباشرة، وعواقبها الخطيرة على صحة المتصلين.

ولفت الدكتور الأميري إلى أنه وجود العديد من التجاوزات في هذه البرامج، وخصوصاً في مجال الطب التكميلي أو طب الأعشاب الذي أضحى يشكل خطراً حقيقياً على صحة الناس ما لم يتم تدارك مثل هذه الممارسات. وأوضح الدكتور الأميري أنه في حين تحتاج هذه المسألة إلى المزيد من التركيز والاهتمام من قبل وزارات الصحة في الدولة العربية، كانت دولة الإمارات من أوائل الدول في العالم العربي التي بادرت إلى إصدار قوانين ناظمة للبرامج والإعلانات الطبية.

وقد أدار الجلسة الدكتور علي سنجل، مقدم برنامج «فيتامين» على تلفزيون دبي، وتحدث فيها كل من الدكتور أمين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص بدولة الإمارات؛والدكتور حامد صالح، الأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز؛ وجينا فلد، رئيسة قسم الإتصال في جامعة هارفرد الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية؛ وصقر المعلا، نائب المدير ورئيس قسم الجراحة التجميلية في مستشفى القاسمي.

وصف الدواء عبر الهاتف

وسلطت الجلسة الضوء على قيام بعض الأطباء بوصف الدواء أو العلاج بعد مكالمة هاتفية لمريض تمتد لبضع دقائق! ولم يقتصر الأمر على ذلك بل امتد ليشمل مجال التداوي بالأعشاب. وبالرغم من أن خدمات التوعية هذه تقدم ضمن برامج إعلامية دولية، إلا أن بعض الاستثناءات اضطرت نقابة الأطباء في دول عربية لمقاضاة فضائيات تقدم فتاوي طبية وصفت بأنها تهدد صحة الناس.

و توجه الدكتور حامد في كلمته خلال الورشة بالشكر إلى إدارة المنتدى على توفير الفرصة للتحدث عن هذا الموضوع الهام والشائك، موضحاً أن «الأخلاق الطبية تعتبر جزءاً أساسياً من الأخلاقيات العامة التي تتبناها جميع الهيئات الطبية والصحية ولطالما تم التأكيد عليها عبر جميع الأديان والثقافات».

ولفت الدكتور حامد إلى القيم الأساسية الست التي تقوم عليها العلاقة بين الطبيب والمريض، وهي الاستقلال الذاتي في اختيار الطبيب، والمعاملة الحسنة للمريض، وعدم الإيذاء، والعدالة في تقديم وتوزيع العلاجات دون تمييز، وحفظ الكرامة، والصدق والأمانة مع المرضى.

وطرحت الجلسة بعض التساؤلات حول فلسفة وجوهر الخدمات الطبية على الهواء، ومكانها في المسؤولية الملقاة على كاهل وسائل الإعلام في توعية المشاهدين، وكذلك المعايير والمحددات التي يبنغي مراعاتها قبل بث هذا النوع من البرامج.

واتفق المتحدون في الجلسة على أن هذه الموجة تأتي ضمن إستراتيجية تسويقية ترمي إلى زيادة عدد المشاهدين دون الاكتراث حقاً بصحة المشاهد والأخطار الناجمة عن المعلومة الخاطئة.

التحول في المحتوى والمشهد الإعلامي الأردني

عقدت اليوم ضمن فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي، ورشة عمل سلطت الضوء على مظاهر التحول في المحتوى الإعلامي الأردني، في محاولة لإلقاء نظرة استشرافية على مستقبل الإعلام الأردني من خلال تحليل الواقع الحالي للمشهد المحلي الأردني والاستفادة من تاريخه القريب، والتعرف على أبرز التحديات القائمة من وجهة نظر القائمين عليه.

وتحدث الإعلامي الأردني باسم سكجها واصفا أن كم المطبوعات الصحفية الكبير إنما يعبر عن عددية وليس تعددية، كما أكد على أن هامش الحرية الذي الذي يحظى به الإعلام الإلكتروني أعاد عدداً من الكوادر الإعلامية إلى أرض الوطن بعد أن هجرها نهج العطايا والحصار الذي فرضته الدولة.

فيما وصف الكاتب عبد الهادي راجي المجالي من صحيفة الرأي أزمة الإعلام في الأردن بأنها ليست أزمة مهنة وأن مفهوم سقف الحريات لايمكن أن يقف عائقا في الوقت الحالي أمام الصحفي الجيد فهو دائما يستطيع أن يصنع سقف حريته بنفسه عبر الإعلام الإلكتروني. فيما تحدث سمير الحياري رئيس تحرير موقع «عمون» الإلكتروني، واصفاً الصحافة الإلكترونية في الأردن بالناشئة والحديثة ولكنها مازالت تخضع لبعض الرقابة الحكومية.

يخصص المنتدى ورش العمل في كل عام لمناقشة بعض القضايا والظواهر المتخصصة بالإضافة إلى إفراده ورشة سنوية لتحليل المشهد الإعلامي في إحدى الدول العربية؛ بينما تفرد الجلسات الرئيسية لمناقشة القضايا العامة والمحاور الشمولية، والتي سيكشف النادي عن تفاصيلها في وسائل الإعلام تباعاً حتى بداية شهر مايو القادم. حيث تسلط جلسات هذه الدورة الضوء على الجانب الإعلامي المرافق للتحولات السياسية والاجتماعية التاريخية التي شهدها الوطن العربي في الآونة الأخيرة لتقديم صورة دقيقة وشاملة تعكس الواقع الإعلامي العربي وأبرز تحركاته وتغييراته، مع السعي لاستشراف مستقبل الصناعة.

أدار الورشة الإعلامية نورا القواسمي من التلفزيون الأردني، وتحدث فيها كل من رمضان الرواشدة مدير عام وكالة الأنباء الأردنية «بترا «، وسمير الحياري رئيس تحرير موقع «عمون» الإلكتروني، والكاتب عبد الهادي راجي المجالي من صحيفة الرأي، إضافة إلى الإعلامي باسم سكجها.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة