Wednesday  25/05/2011/2011 Issue 14118

الاربعاء 22 جمادى الآخرة 1432  العدد  14118

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

الأمير الوليد: يعد امتدادا لإستراتيجيتنا للبحث عن فرص استثمارية تضمن قيمة مستقبلية لمساهمي شركة المملكة القابضة
«المملكة» والأمير الوليد يكتتبان بـ 400 مليون دولار في الطرح الأولي لـ «جلينكور الدولية»

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض :

تقدمَت شركة المملكة القابضة ورئيس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، بالاكتتاب في الطرح الأولي لشركة جلينكور الدولية بمبلغ 400 مليون دولار والتي تمثل نسبة 3.6% من قيمة الأسهم المطروحة للاكتتاب، وقد تم تغطية الاكتتاب بنسبة كبيرة. هذا وسيبدأ التداول غير المشروط للشركة يوم الثلاثاء 24 مايو 2011. كما ستنضم جلينكور لمؤشر FTSE 100، وذلك يوم الأربعاء 25 مايو 2011.

وعلّقّ الأمير الوليد بقوله: «هذا الاستثمار امتداد لإستراتيجيتنا في البحث عن فرص استثمارية تضمن قيمة مستقبلية لمساهمي شركة المملكة القابضة».

وصرح المهندس أحمد حلواني العضو التنفيذي للاستثمارات المباشرة والدولية بشركة المملكة بقوله: «ننظر بإيجابية لقطاع السلع الأساسية، خصوصا في ظل ما نشهده من مؤشرات تدل على تعافي الاقتصاد العالمي. إننا على ثقة من موقفنا الحالي مع شركة قيادية في مجالها وإدارة لها نجاحاتها الموثقة. وستثبت جلينكور أنها إضافة نوعية في محفظتنا الاستثمارية».

وكانت هذه الصفقة حصاد المتابعة الدقيقة لأداء شركة جلينكور الدولية، والنظر بتمعن ودراسة لوضع الشركة المالي والأداء الإداري. ورجح كفة قرار شركة المملكة وسمو الأمير الوليد بالشراء لما تتمتع به شركة جلينكور الدولية من ريادة في إنتاج وتسويق السلع الأساسية لعمليات التصنيع. وتنقسم شركة جلنكور إلى ثلاث مجموعات تجارية: معادن وفلزات, منتجات الطاقة, المنتجات الزراعية. وتقوم شركة جلينكور بإنتاج وتجهيز وتنقية ونقل وتخزين وتمويل المعادن والفلزات، وتشمل الألمونيوم والنيكل والكوبالت والزنك والنحاس والصلب. كما تقوم الشركة والشركات التابعة لها بتسويق النفط الخام ومنتجاته عالميا، والغاز الطبيعي في المقام الأول في أوروبا وأمريكا. وتعتبر الشركة واحدة من أكبر الموردين غير المتكاملين للنفط حسب الحجم، حيث إن الشركة تورد ما يعادل 3% من الاستهلاك العالمي للنفط. وفيما يخص المنتجات الزراعية تقوم الشركة والشركات التابعة بمعالجة وتسويق القمح والذرة والشعير والرز والبذور الزيتية والزيوت الصالحة للأكل ووقود الديزل الحيوي. وتقوم الشركة بإدارة المجموعات الثلاثة، سواء مباشرة أو عن طريق شركات تابعة مملوكة لها بالكامل أو جزئيا.

وقد بلغت قيمة مبيعات الشركة لعام 2010 ما يقارب من 145 مليار دولار. ويعمل في الشركة مباشرة وغير مباشرة أكثر من 2.700 موظف في 50 مكتبا منتشرا في أكثر من 40 دولة. وفي مجال التصنيع يعمل لدى الشركة مباشرة وغير مباشرة أكثر من 54.000 موظف. وقد تم تقييم الشركة بعد الطرح بما يقارب 60 مليار دولار مما يجعل الشركة السويسرية واحدة من أكبر الشركات من حيث القيمة السوقية التي تطرح للاكتتاب في تاريخ أسواق المال.

وتمتد استثمارات شركة المملكة القابضة حول العالم لتشمل القطاع المصرفي، والتصنيع، والطيران والفنادق العالمية والمطاعم، ومجال الدعاية والإعلام، والزراعة والعقارات، والسياحة والسفر، والمتاجر الفخمة ودور الأزياء العالمية، ومجال التقنية.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة