Thursday  26/05/2011/2011 Issue 14119

الخميس 23 جمادى الآخرة 1432  العدد  14119

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

فيما اقترح الاندماج حلاً.. مستثمر:
5 مخاطر تهدد استثمارات 95% من الشركات الخاصة بالمملكة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الدمام - سلمان الشثري

أكد الدكتور عبد العزيز بن تركي العطيشان رئيس مجلس إدارة شركة إتحاد المقاولات السعودية بأنه يوجد 5 تحديات تواجه الشركات العائلية إذا ما استمرت بدون تحقيق الاندماج الذي يحقق لها الاستقرار والانتشار.

وحدد العطيشان خلال ورشة العمل التي نظمتها غرفة الشرقية مساء أول أمس هذه التحديات بقوله: هناك أزمة الخلافة حيث تمر في مرحلة انتقال السلطة إلى الجيل الثاني أو الثالث، وتتميز هذه المرحلة بصعوبة انتقال سلطة الإدارة، وتتمثل الأزمة الثانية في الاندثار باعتبار ان عدد أفراد العائلة المعنيين بالشركات العائلية في تزايد مستمر نتيجة حجم العائلات الكبير، ومن الطبيعي أن يزداد عدد أفراد العائلة العاملين في الشركات العائلية أو الحاصلين على دخلهم الأساسي منها، ثم أزمة السلطة حيث تطفو على السطح مشكلة انتقال الرئاسة بعد وفاة المؤسس أو تقسيم التركة أو تغير نمط الملكية، وكذلك أزمة التنافس وهو ما يعني بأن على الشركات العائلية مواجهة السوق وتغيراته وتقديم خدمات جديدة تناسب الأجيال المقبلة، والأزمة الاقتصادية التي سرعت من وتيرة التغيرات الجذرية، حيث تفادت الشركات أسوأ ما في الركود الدولي، لكنها لم تبق بمنأى عن كل تأثيراته مثل أزمة الائتمان، والنمو البطيء، والريبة بشأن المستقبل.

وقال الدكتور العطيشان بأن الشركات العائلية أمامها عدة خيارات للخروج من تلك الأزمات ياتي أبرزها إعادة هيكلة الشركة والاندماج مع الشركات المحلية والتحول إلى شركات مساهمة عامة أو التحالفات الإستراتيجية كما اعتبر بان الاندماج هو الخيار الأفضل ووصفه بأنه هو زواج الأذكياء وفيه يكون الإبداع والابتكار والتكتل والالتحام.كما بين بأن دوافع الاندماج كثيرة منها ما هو بدافع التكامل أو المنافسة أو العولمة أو الاندماج كعلاج للشركات الصغيرة أو بدافع الاحتكار والرغبة في السيطرة أو الاندماج بدافع وطني مشيرا إلى أن الاندماج يوفر مجموعة من عناصر النجاح منها: إنشاء كيان أكبر قادر على المنافسة وتنويع القاعدة الإنتاجية والاستفادة من الأسواق المالية والتجارية العالمية وتطبيق قواعد الإدارة الحديثة ونقل التقنية الحديثة والانتشار وتغطية أسواق جديدة محلياً ودوليا وتحقيق الميزة التنافسية بالاستفادة من اقتصاد الحجم الكبير، والحصول على ميزات خاصة كما دعا إلى الاستفادة من خبرات الآخرين ممن حققوا الاندماج لاختصار الوقت عليهم في تنفيذ عملية الاندماج وتحقيق الفائدة.

وذكر الدكتور العطيشان بأن اندماج الشركات يحقق زيادة في الأرباح من 20 إلى 30% مؤكدا بأن فكرة الاندماج تعتبر حلما ولكنه يتحقق إذا ما وجد مجموعة تؤمن بالواقع وتغيراته وتعمل من أجل تحقيق الفكرة.كما أوضح بأن قطاع المقاولات يضم أكثر من 120 ألف مقاول في المملكة باستثمارات تقدر بـ300 مليار ريال خلال الخمس السنوات القادمة والمملكة بحاجة حاليا إلى مليون وحدة سكنية وكل عام يرتفع الاحتياج إلى 200 وحدة ولم يستطع القطاع تغطيتها.وأضاف بأن مجمل عدد الشركات الخاصة حتى نهاية عام 28-1429 بلغ 21692 شركة، باستثمارات تقدر بنحو 640 مليار ريال، حسب تقرير وزارة التجارة والصناعة، وتشكل الشركات العائلية أكثر من 95 في المائة من مجمل هذه الشركات كما أن نسبة الشركات العائلية السعودية من مجموع الشركات المسجلة في عدد من دول العالم بلغ 95 بالمائة متساويا مع إيطاليا وجاءت السويد في المركز الثاني بنسبة 90 بالمائة.وحول أحوال الشركات العائلية أكد العطيشان بأن معظمها شركات ناجحة ومربحة ولكن غير منظمة ولا تأخذ بوسائل الإدارة الحديثة ولا تستفيد من ذوي الخبرة من خارج نطاق العائلة ولا تؤمن بالتدريب المستمر للعاملين المنتمين لهذه الشركات كما أنها لا تحبذ الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة في تطوير منتجات الشركة كما أن 70% من هذه الشركات ما زال مؤسسوها يديرونها، بينما يدير20% منها الجيل الثاني، و10% الباقية فيديرها الجيل الثالث.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة