Wednesday  01/06/2011/2011 Issue 14125

الاربعاء 29 جمادى الآخرة 1432  العدد  14125

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق البيعة

      

نعم في موكب البيعة السادسة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المعلم والقائد والنموذج والمثل والقدوة نشهد بأنه قد حمل الأمانة باقتدار، والمسؤولية بهمة وتفاني وإخلاص.ولما كان حمل الأمانة ثقيل فقد عقد العزم والإصرار على المضي قدماً يحدوه توفيق من الله سبحانه وتعالى حتى يحقق النهضة لأمتنا بأبعادها السياسية والاقتصادية والقيمية والأمنية في سياق اجتماعي وثقافي يرفل فيه أبناء الوطن السعودي جميعاً وفي نماء وبناء يشهد له في عالمنا المعاصر.

ولا يكاد يشرق علينا يوم البيعة إلا وقد أظلنا الأمن والطمأنينة والاستقرار، بل والعزة والفخار على الرغم مما يحيط بنا من قلاقل تجوب المحيط إلا أننا والحمد لله نعيش في رضا واستقرار ووعي بالشورى وأمل في الكفاية والعدل تحت راية الإسلام والشريعة.

أمور أدت إلى تحسين أحوال المملكة وامتلاكها أدوات ومنهج الريادة لدول المنطقة وذلك لما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين من حكمة وتدبر ونظرة ثاقبة وقدرة على تحليل الواقع وإدراك أبعاده باعتباره ركيزة المستقبل الواعد ودعائمه الارتقاء بأحوال الوطن الاقتصادية مع تخطي الصعوبات، والدفع بإمكانات تحقيق الكفاية التموينية الإعاشية للمواطنين جميعاً، وقد ساهم في ذلك الارتفاع بمعدلات نمو الإنتاج، وساهم ذلك أيضا نمو الناتج المحلي الإجمالي مما ترتب عليه زيادة في فرص تشغيل العمالة الوطنية ونجاح سياسة السعودة، كما أن من دعائم الارتقاء والنهضة السعودية هو الحفاظ على القيم الإسلامية وثقافة مجتمعنا العربي وما تدفع به من ضوابط مجتمعية مما نتج عنه أن صرنا دولة لاتعرف الفساد الوظيفي أو المهني في أي مستوى وفي أي مجال، وأننا أقل دولة في العالم في نسبة الانحرافات السلوكية، وإن كانت فهي تقع من بعض الفئات الوافدة أو من هؤلاء الذين يطلق عليهم الـ(بدون) والحمد لله أن المواطنين لم يكن لهم نصيب يذكر في مجمل الانحرافات السلوكية.

وإزاء ذلك يمكن القول إننا دولة بفضل قيادتها الملهمة تكفل تحقيق السلام الاجتماعي وفق مبادئ ومقومات الشريعة الغراء التي وهبت للإنسان السعودي القوة والعزة والكرامة والتقدم النهضوي، والاستقرار الأمني والسياسي ويدعم ذلك في الثقافة الوطنية الترابط القوي المحسوس بين القيادة الملهمة والشعب العبقري الأمين الذي تمكن بجهده ونشاطه تحقيق إستراتيجيات المخططات التنموية الوطنية، الاقتصادية، الاجتماعية لتحقيق النهضة الشاملة في ربوع البلد عامة.

ومن خلال متابعة الأعمال من قبل خادم الحرمين الشريفين، للمنجزات التنموية (كماً وكيفاً) وما يواكبها من تحديات ومشكلات حتى يوجه بوضع آلية تخطيها.

والحق نقول إن مليكنا المغوار - الأب الحنون- لا يتوانى لحظة عن سد حاجات المواطنين وحل مشكلاتهم من خلال مؤسسات الدولة ذات الاختصاص، فالمواطن أولا وثانياً وثالثاً ومن أجل تحقيق ذلك تصدر الأوامر الملكية تباعاً من أجل تحسين نمط الحياة، وارتفاع مستوى المعيشة.

ومن هذه الأوامر السامية زيادة رواتب جميع العاملين بأجهزة الدولة وبناء المساكن للمواطنين وذوي العوز للسكني المناسبة وكذلك تطوير نظم وسياسات التعليم والصحة والأمن.فالبيعة السادسة هذه تعني البيعة للصدق والإخلاص والتفاني من أجل الوطن والمواطنين، فإلى الأمام دائماً مليكنا المفدى تحميك رعاية الله سبحانه وتعالى وأطيب التحيات وأجل الأمنيات وأحر الدعوات وكل عام دمتم بالخير.

 

في موكب البيعة
مندل عبدالله القباع

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة