Friday  03/06/2011/2011 Issue 14127

الجمعة 01 رجب 1432  العدد  14127

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق البيعة

      

تمر المملكة العربية السعودية هذه الأيام بمناسبة غالية وعزيزة على كل مواطن سعودي بل امتد على المقيمين داخل هذا البلد الطاهر، إنها الذكرى السادسة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مراسيم الحكم، ففي السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وستة وعشرين بايعنا سيدي الغالي أبا متعب على تولي الحكم، وبهذه المناسبة أنثر حروفي هذه بكل فخرٍ واعتزاز عن ملك كريم ملك استمد أسلوبه من أسلوبه في الحياة في الصراحة والشفافية وقول الحق والإخلاص في العمل مع الصدق في القول، وحيث المروءة والشهامة، ملك كرّس حياته لخدمة شعبه والاستماع لهم والاهتمام بمتطلباتهم، ملك يستمد العون من الله ثم من شعبه الوفي، فعندما أتكلم عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز فإنني أتكلم عن قائد كبير وقبطان مملكتي الحكيم كيف لا يكون كذلك؟! وهو حامي حرميها مكة المكرمة والمدينة المنورة، وصاحب الأيادي البيضاء التي تتدفق بسخاء لتروي الشعب الكريم. سيدي ووالدي الغالي أبا متعب اعلم أن حبك في الصدور ليس له حد ومكانتك بالقلوب أكبر مما تتوقعه أتعلم لماذا؟ لأنك علمتنا الحب الحقيقي وأغرقتنا بكرمك اللا محدود، فأحببتنا بقلبك الطاهر النقي، ونحن نبادلك الحب والوفاء والانتماء، والدي الغالي وسيدي أبا متعب فلتعلم أن كلماتي هذه لا تصف مدى شوقي وحبي لك يا سيدي وها أنا أنفض حروفي وأسطرها لك، وكعادتي أنثرها مختصرة دون تكلف ولا تصنع، إن غلاك يا سيدي صعب على النفس وصفه وشرحه، سيدي إن يوم الأحد الموافق السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة من عام ألف وثلاثمائة واثنين وثلاثين من الهجرة يوم عيد للوطن وقد توشح بأجمل ثياب الفرح والسرور وشعبك الوفي يجدد لك الولاء والانتماء، وهم فرحون بهذه المناسبة الغالية علينا ونحن فرحين، وكيف لا نفرح وأنت استشعرت بمعاناتنا ونشرت الخير وساعدت المحتاجين وساعدت في توصيل العقيدة إلى البقاع فجزاك الله خيراً، سيدي ووالدي الغالي أبا متعب بصدقك وخيريتك وصفاء نفسك وسمو روحك وطيبة معشرك ودماثة أخلاقك ووضوح عروبتك وحبك لنا وحبك لجمع الكلمة ونبذ الخلاف أحببناك بل أسرت قلوبنا بحبك ونحن نفخر بك وبلدنا يفخر بقيادتك أيها الشهم النبيل أيها القائد الفذ، وأوامرك الكريمة وسحابة الخير التي تنزل علينا من وقت لآخر طيلة الست سنوات الماضية شملت الجميع ومستجيبة للتوقعات وملية للتطلعات. إن سيدي ومليكي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد تفرد عن قادة الدول جعل همه وعمله المواطن فهو شغله الشاغل وهمه الكبير فلله دره من ملك، سيدي ووالدي أبا متعب أحببناك منذ عرفناك ليس باختيارنا بل بالأرواح المجندة التي تعارفت فأتلفت.إن بلادنا تسير ولله الحمد وفق ما رسمه وخطط له سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في أن يكون الإنسان السعودي محوراً أساسياً في مشروع التنمية والتطوير وهو طاقة هذه البلاد وثروتها التي لا تنضب وقد أوجز ذلك بقوله: (من نحن بدون المواطن السعودي) حيث أصبح ذلك منهج كل مؤسسات الدولة والمجتمع، وإن الإسلام الذي تعتز هذه البلاد بقيامها على أساسه ليكرس السلام والحوار والتعايش ويحث على العلم ويدعو إلى البناء وعمارة الأرض ويرفض العنف والتطرف والإرهاب، فقد استطاع سيدي أبا متعب هذا القائد الفذ بكل حنكة واقتدار أن يواصل مسيرة الخير والنماء التي أرسى دعائمها مؤسس هذه البلاد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وساروا عليه إخوته رحمهم الله واستطاع خلال بضع سنوات قليلة أن ينهض بهذا الكيان العظيم وأن يجعل له مكانة رفيعة بين شعوب وبلدان العالم وقادنا وفق سياسة اقتصادية ناجحة ترتكز على تنويع مصادر الدخل، فالوطنية عند سيدي ووالدي أبا متعب ترتبط بالإسلام عقيدة وسلوكاً ومنهاج حياة، فأنت يا سيدي خادم الحرمين الشريفين علمتنا الوفاء والحب والصدق والإخلاص في القول والعمل وأغرقتنا بكرمك وعطائك اللا محدود، وحققت لنا ما كان بالأمس حلماً جعلته اليوم واقعاً، في خلال بضع سنوات قليلة رفعت من شأن المملكة على مستوى العالم. وقبل الختام هذه كلماتي سطرتها أناملي تحمل بين طياتها مشاعري أرسلها إلى الدافئ قلبه العذب كلمته الرائع صفاته لك أنت يا والدي وسيدي خادم الحرمين الشريفين أبا متعب محملة بكل الحب والاحترام والفخر والاعتزاز والولاء والانتماء والفداء بالروح والدماء وسأظل أحبك حتى تموت أشجار قلبي ويتساقط نبضها على دربي حتى تذبل أزهار عمري ويحترق عطرها بصدري. سيدي بناءً على ثقتكم بنا بأننا صمام الأمان فسنحمي هذه البلد الطاهرة وسندافع عنها بكل إخلاص وتفانٍ وسنفديها بالروح وسنكون حصنها المنيع بإذن الله لكل من يريد زعزعة أمنها واستقرارها. وختاماً اسمح لي أن أقول لك في ختام مقالي هذا بأنك مثبت داخل قلبي ونجدد لك العة في المنشط والمكره ونحن معك دائماً وأبداً ولا يستطيع أي شخص ومهما كان أن يزعزع أمننا واستقرارنا وليخسأ الحاقدون والحاسدون، وتذكر بأن شعبك الوفي لم ينسك من الدعاء أطال الله بقاءك وأسعد أيامك وشرح صدرك ومتعك بالصحة والعافية. اللهم إنا أحببنا سيدي ووالدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز فاحفظه لنا واحمه من كل سوء وأطال عمره ومتعه بالصحة والعافية، اللهم برد عليه أوجاعه وأسكن عليه آلامه وحقق مراده بالدنيا والآخرة يا رب العالمين.

 

عهدٌ فاخر لوطنٍ زاهر
محمد بن متعب بن عبدالله الشعلان

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة