Tuesday  07/06/2011/2011 Issue 14131

الثلاثاء 05 رجب 1432  العدد  14131

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

الدهيش.. والإيثار

رجوع

 

عرفت في البدء.. وقرأت ذلك في الجزيرة عن ما قام به المربي الفاضل عبدالله بن عبدالرحمن الدهيش من عمل فاضل يتسم بالوطنية الحقة.. حيث أهدى إلى جامعة شقراء مكتبته الخاصة، وأهدى متحفه التراثي إلى جمعية أيتام.

وقد عرفت هذا الرجل مذ كنت تلميذاً على كرسي التلمذة في المرحلة الابتدائية، حيث كان مديراً لمدرسة مرات الابتدائية.. وقد عرفته عطوفاً حنوناً على الطلاب وتعامله مع زملائه تعاملاً فاضلاً.

ولقد عرفت من أنه قدم قبلئذ لمكتبة الجمعية الخيرية بمرات أربعمائة كتاب دعماً لها.. كذلك أهدى لمكتبة نادي كميت في مرات مائة كتاب وأيضاً إلى المركز الكشفي في مرات تسعين كتاباً. جزى الله هذا المربي الفاضل كل خير.

وبعد قراءتي لذلك الخبر أثار حفيظتي وذكرياتي عن هذا الرجل المفضال وجيله الذي كنا نسميه جيل (دار التوحيد) أو (أهل الطايف)، والآن شاب الحرف وشاب العمر وأصبح الماضي ذكرى تداعب النفوس.. قلما نجد من يمتلك مثل هذه الأريحية في هذا الزمن العصي أو كما يقول أحبابنا في المغرب (الزمن الأغبر).

وأعود للأستاذ عبدالله الدهيش والذي يمتلك أرشيفاً قديماً من الصور العتيقة، يا ليته يجمعها في كتاب مع ذكرياته عبر سلك التعليم، وقبل ذلك أيام تلمذته وبداية التعيين لديه زخم هائل من القصص المشوقة.

كما أن لدى هذا المربي الفاضل كتاباً عن مرات مدعماً بالصور، يا ليته يفرج عنه ويطبعه للتسويق.

مذ عرفت هذا الأستاذ وهو محب للتصوير والاستطلاع والرحلات ويدون كل ما يشاهده، فمن المؤكد أن لديه أيضاً رصيداً كبيراً من الكتابات المدعمة بالصور عن تلك المشاهدات والأماكن.. والله المستعان.

ولقد جادت قريحة (نديم كميت) بهذه الأبيات:

يا أستاذ يا ابن دهيش يا معلم أجيال

لك في دروب العلم علم وعلامه

يابو محمد يا الوفي فيك الآمال

فيك الوفا والطيب وأيضاً الشهامه

يا الشهم يا ابن دهيش يا طيب الفال

يا اللي تقول (أبشر) كلامك كرامه

قدمت للأجيال حروفٍ على البال

وسط الكتب والمكتبة لك سلامه

سجلت للتاريخ قول على قال

واهديت متحف للتراث العلامه

حمد الدعيج (نديم كميت)

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة