Friday  10/06/2011/2011 Issue 14134

الجمعة 08 رجب 1432  العدد  14134

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تغطية خاصة

 

في ليلة عطّر أجواءها عبق الفوز بجائزة مكة للتميز الثقافي
مدارس عبد الرحمن فقيه النموذجية تحتفل بالدفعة الخامسة من خريجيها لهذا العام

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مكة المكرمة : فهد العويضى

في ليلة خيّم على أجوائها وتردد في أرجائها أصداء فوزها بجائزة مكة للتميز الثقافي ـ احتفت مدارس عبد الرحمن فقيه النموذجية بتخريج الدفعة الخامسـة مـن طلبتها فـي حفل رعـاه الشيخ عبد الرحمن عبد القادر فقيه ، مؤسس ورئيس مجلس الأمناء للمدارس ، مساء يـوم أمس الأول وحضره وجهاء وأعيان المجتمع المكي وأولياء أمور الطلبة الخريجين الذين بلغ عددهم للعام الدراسي 1431 /1432هـ ( 135 طالباً ) في الأقسام العلمية .

وألقى الشيخ عبد الرحمن عبد القادر فقيه ، كلمة خاطب فيها الحضور الذين وصفهم بأبنائه وأحفاده، أنه لم يُعِد كلمة مكتوبة لإلقائها على الحاضرين، ولهذا أرادها عفوية مباشرة حيث أبدى ملاحظة لاقت استحسان الحضور وتصفيقهم باعتراضه علـى جملة ( سنابل الغد ) التي حملتها لوحة كبيرة على طول منصة العرض في مواجهة ضيوف الحفل ـ واقترح أن تكون ( سنابل اليوم .. حصاد الغد )، لأنّ هذا الشباب الفتي المتطلع للمستقبل الباسم لن يكونوا في الغد مجرد ( سنابل ) فنحن نؤمل فيهم أن يكون منهم الأطباء والمهندسون والفنيون في سائر المجالات والتخصصات .

وأضاف : لاشك في أن التعليم هو جوهر التنمية وأساس النهضة والتقدم ، والشباب هم ثروة الأمة وعماد مستقبلها الزاهر بإذن الله ، وأمام هذا الشباب الناهض اليوم من الإمكانات والفرص والمجالات المفتوحة المُسَخَّرَة لهم لطلب العِلم والجد والاجتهاد والتفوق في سائر التخصصات التي يحتاجها الوطن ، والدولة ـ وهذا هو الواقع ـ لم تُقَصِر في هذا المجال ، وكلنا يعلم أن قطاع التعليم كان له النصيب الأكبر في موازنة الدولة لهذا العام ، كما أن خادم الحرمين الشريفين ( حفظه الله ) يقود اليوم أضخم نهضة تعليمية في بلادنا لم تشهد لها مثيلاً من قبل، سواء من حيث عدد الجامعات الحكومية والأهلية، أو من حيث عدد الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة الجامعية والعليا في أرقى الجامعات العالمية ، أو من خلال عملية تطوير المناهج في سائر مراحل التعليم بما يواكب العصر ويسابق الزمن للحاق بركب الدول المتقدمة في هذا المجال .

وهنأ فقيه في ختام كلمته الطلاب الخريجين وأعرب عن سعادته بتخرج الدفعة الخامسة من طلاب التوجيهية العامة في هذه المدارس التي حرصت أن تكون على قدر التطلعات لتخريج أجيال جديرة بخدمة هذا الوطن الذي لم يبخل عليهم بشيء ، وقد آن الأوان أن يعملوا على حصد المزيد من العِلم والمعرفة بل والمزيد من الشهادات التي تمكنهم من تبوئ المواقع التي تمنحهم فرصة خدمة دينهم ووطنهم وأنفسهم . وكان الحفل الختامي للخريجين ، بدأ بآيات من القرآن الكريم. ثم بدأت مسيرة. ثم ألقى مدير عام المدارس الأستاذ ناصر مهنا اليحيوي كلمة قال فيها نحتفل بفرحتين أولاهما فرحتنا بتخرج دفعة جديدة من أبنائنا الطلاب ، أما الفرحة الثانية فلها قصة ، والقصة هي توجهات سامية من قادة أجلاّء صادفت محبة وصدقاً في قلوب مواطنين أوفياء سبيلهم العطاء وشعارهم الولاء ، فكانت فكرة الوالد الشيخ عبد الرحمن فقيه في إنشاء هذه المدارس .. في هذه المدينة المقدسة لتكون أنموذجاً لِما يجب أن يكون عليه التعليم في عصر ليس للجاهل فيه ذِكر أو مكان ولا يُسمَح فيه للمتكاسل أو المتأخر كلام أو بيان .. فحوّل الفكرة إلى حقيقة واهتم بكل التفاصيل فكان كالرسام الذي يبدع، ودعا اليحيوى في ختام كلمته جميع منسوبي خريجي المدارس بمواصلة جهودهم وتميزهم لأن الوطن في حاجة لسواعد أبنائه المخلصين الأوفياء .

بعد ذلك ألقى الدكتور هاني غازي ، كلمة بالنيابة عن أولياء أمور الطلبة الخريجين بارك فيها للطلاب إنجازهم ووصولهم إلى هذه المرحلة المهمة التي تعتبر البوابة الأولى لمستقبلهم الواعد بمشيئة الله ، ودعا الله تعالى أن يتوج جهودهم بالنجاح والحصول على أعلى الدرجات في الدنيا والآخرة .

كما أعرب عن الشكر الجزيل لمؤسس المدارس على حبه وبره لأهالي مكة المكرمة بإنشاء هذه المدارس المتميزة بمراحلها الثلاث، فهي نموذجية فعلاً وهي التي كنا نحلم بها في السابق ولله الحمد تحقق الحلم، وكلنا أمل أن يكرم الشيخ عبد الرحمن فقيه أهالي مكة بإنشاء مدارس مماثلة للطالبات .

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة