Monday  27/06/2011/2011 Issue 14151

الأثنين 25 رجب 1432  العدد  14151

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

أي مكابرة يادكتور ؟
سمر المقرن تُثري الحوار حول المرأة

رجوع

 

سعادة رئيس التحرير والحوار -وفقه الله،

يُبرهن د. عبدالعزيز البجادي من جامعة القصيم ببريدة في رده على الكاتبة سمر المقرن (عزيزتي 21-7-عدد 14147) أن الهدف من مشاركة الذكور في الحوار حول بعض أمور الأنثى هو تبرير إصرارهم على منع الأنثى من ممارسة بعض ما تستطيعه وتريده، مثل بيع حاجياتها الخاصة أو قيادة السيارة أو المشاركة في الانتخابات للمجالس البلدية أو النوادي الأدبية أو الفرق التجارية وغير ذلك الكثير. لقد أتى الدكتور البجادي بالعجاب في إصراره -ربما بتحريض ممايطرح في الإنترنت- على أن السماح للمرأة ببيع مستلزماتها الخاصة يأتي ببلاء عظيم وهو إلزامها ببيع الأشياء نفسها للرجال؟! عجباً.. كم هم (الرجال) الذين سيضطرون إلى ذلك أو يرغبون فيه؟ العقلاء منهم سيجدون ألف طريق وطريق لتحاشي ذلك حتى في المجتمعات التي يدعي الدكتور عبدالعزيز مكابرةً أنها لا تعنيه (لوحده؟) من قريب أو بعيد ينظر الناس للرجل الذي يشتري مستلزمات نسوية خاصة بعين الريبة ويعتبرونه شاذاً أو منحرفاً.

إن القرآن الكريم نزل لهداية كل البشر وسنة النبي الأعظم نور يضيء طريق الخليقة كلها.

إن نصوص الكتاب والسنة المطهرة يقرؤها عموم الناس ويلتزمون بها على أنها توجيه وحث وأمر للرجال بما كرمهم الله من قوامة على النساء مؤيدة بضِعف الشهادة وضِعف النصيب من الإرث بأن يتقوا الله ويأخذوا حذرهم من فتنة النساء التي وضعها الخالق فيهن لحكمة استمرار عمارة الأرض، وأن يسلكوا المسالك السليمة إليهن. هل يعني تقصير الرجال في الامتثال للأمر الرباني والتحذير النبوي اللجوء إلى الحجر على النساء ومنعهن من ممارسة ما هو حق لهن لم يمنعهن الخالق منه؟

سؤال سأله الكثيرون وبطرق شتى، لكن الجواب له لا يزال غائباً، أو مُغيَّباً. والله أعلم وهو المستعان.

منصور الحميدان

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفجوال الجزيرةالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة