Monday  11/07/2011/2011 Issue 14165

الأثنين 10 شعبان 1432  العدد  14165

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

على هامش ليلة الوفاء..
سمّوا شوارع بريدة بأسماء الرواد

رجوع

 

نشرت صحيفة الجزيرة الغراء في عددها ذي الرقم 14158 الصادر يوم الاثنين 3 شعبان 1432هـ خبراً بعنوان (أسرة الشريدة تكرم نائب أمير منطقة القصيم) وأشار الخبر إلى ليلة الوفاء التي رعاها سموه في فندق موفنبيك القصيم بريدة والتي كانت بحق ليلة وأمسية معطرة بالفل والياسمين.. السبت 23 رجب 1432هـ هو اليوم الجميل والليلة الوفائية لرجل الوفاء محمد بن عبدالرحمن بن شريدة في أرض الوفاء إبان حاجة الأرض وقاطنيها إلى الوفاء.. دعوة كريمة تلقيتها من رجل وفيّ كريم، إنه الوجيه عبدالله بن صالح الشريدة والحمد لله الذي هيأ لحضور تلك الأمسية الوفائية الجميلة في فندق موفنبيك القصيم ببريدة.. ليلة عطرها بحضوره القلبي فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم. لقد كانت كلمة سموه الكريم عن محمد بن عبدالرحمن بن شريدة وعن وفائه مع مؤسس كيان بلادي الغالية المملكة العربية السعودية منبع الوفاء ومنتهاه، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود المتيم ببريدة وأهلها وغذائها وعلمائها وكل أرض التوحيد هو متيم بها.. تلك الأمسية الرائعة التي أبدع مهندسو رجال العقيلات في تصويرها وإعادة كبار السن من الحضور إلى أيام ابن شريدة وتعريف الجيل الحاضر الشبابي ببطولات رجال الشريدة وأمثالهم في مدينة بريدة وأرض القصيم ووفاء ابن شريدة في سنة الجوع ورفضه إيماناً واحتساباً أن يبيت شعبان وأهل مدينته جياع فقال بقلب مؤمن ولسان صادق (بعنا التمر على الله). لقد تعرفنا في تلك الليلة الوفائية الجميلة أن سنة الجوع قد أقضت مضجع ابن شريدة رجل العسس الليلي ورجل الصلاة التهجدية ورجل الحرب والجهاد والذود عن أرضه وموطنه وكلمة التوحيد. لقد عشنا تلك الليلة وفي هذه الأمسية حقبة من التاريخ الذي للأسف لم نتعلمه في مدارسنا ولم نرَ له أثراً في شوارعنا بل لم نستذكره في متاحفنا.. فهل أتى ذلك اليوم الذي نتعرف على ابن شريدة وأمثاله الذين قضوا نحبهم من أجل الذود عن تلك الأرض الطيبة؟ وإذا كان ولاة أمر هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وزير الداخلية، قد ضربوا أروع الأمثلة في حفظ وتخليد ذكرى شهداء الواجب إبان فترة مضت وهم مستمرون بالوفاء لأن صاحب الطبع لا يتخلى عن طبعه.. فإنني في ذات الوقت أتوجه إلى من تعلمنا منه الوفاء رجل القصيم ومهندس النبل فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وسمو نائبه الكريم إلى سرعة اتوجيه بتعريفنا والأجيال القادمة برجال الوفاء إبان فترة التأسيس في القصيم وفي بريدة على وجه الخصوص بتسمية شوارع بأسمائهم ومدارس تعرف مرتاديها بسبب تسمية المدرسة باسم تلك الشخصية، وقد رأينا من ذلك نماذج في إدارة التربية والتعليم بالقصيم في كثير من مدارسها فهل تبادر الأمانة هي الأخرى إلى مثل تلك المبادرات؟ وهل نرى في قريب الأيام متحفاً يضم كل رجالات وأمراء بريدة ومن تعاقبوا عليها من أهل العلم والعلماء والمفكرين والأدباء؟ هو أمل والأمل بالله ثم برجال نذروا أنفسهم للوفاء وإذا ذكروا تذكروا وهم آذان صاغية لكل كلمة حق في بلد الحق.

أحمد بن سليمان العدل- بريدة

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة