Wednesday  20/07/2011/2011 Issue 14174

الاربعاء 19 شعبان 1432  العدد  14174

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

      

أختم مقالاتي عن الملحقيات التعليمية ببعض الملاحظات والاقتراحات من المملكة المتحدة، حيث صادف نشر مقالاتي السابقة في هذا الموضوع تواجدي هناك وتشرفي بنقاشات متميزة في هذا الشأن، بما في ذلك لقاء سريع مع سعادة الملحق التعليمي بالمملكة المتحدة على هامش مؤتمر كنا حضوره معاً.

الطلاب هنا بدت أكبر مشكلة لديهم هي مشكلة مالية، بسبب غلاء المعيشة بالمملكة المتحدة عاماً بعد عام. ناقشت الطلاب بأن حياة الطالب تختلف عن حياة الرفاهية التي اعتادوها في السعودية، فأجمعوا على أن القضية ليست ترفا، بل هي معاناة حقيقية يعيشونها، حيث تكاليف المعيشة تزداد هنا، فالكهرباء كمثال ستزداد بنسبة30% خلال الشهر القادم والإيجارات ارتفعت بمعدل 5-10% خلال العامين الأخيرين وهكذا بقية تكاليف المعيشة ترتفع من عام لآخر.

أنقل هنا معاناة الطلاب وأقترح على الملحقية التعليمية أو السفارة أن تستعين بجهات متخصصة اقتصادية وعقارية تقدم لها دراسة حول متوسط تكاليف المعيشة ونسبة التضخم في المملكة المتحدة، وبالتالي مراجعة موضوع مكافأة الطلاب بناء على معايير علمية تصدرها جهات متخصصة ...

اتفق غالبية الطلاب مع سعادة الملحق الثقافي د غازي مكي بوجود تحسن ملموس في الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الملحقية. الدكتور مكي يراهن على أنه لا حاجة للمبتعث لزيارة الملحقية التعليمية. رغم ذلك لا زال هناك شكوى من بعض البيروقراطية في العمل مثل تأخير بعض الطلبات أو عدم التجاوب السريع من قبل بعض المشرفين بالملحقية، وسبق أن شرحت بعض ذلك في المقال السابق. لازال الطالب يذهب للملحقية لفتح أو إقفال ملفه كمبتعث، على سبيل المثال، وهذا يعني أكثر من احتمال: قد تكون الخدمات ليست مكتملة الكترونياً، أو أن هناك تأخيرا في التجاوب مع الطالب يضطره للذهاب بنفسه، أو أن الثقة غير موجودة لدى الطالب في التعاملات الإلكترونية، أو أن المشرفين يشجعون الطلاب للذهاب للملحقية لتسهيل مهامهم كمشرفين.

أعيدكم إلى ما طرحته في آخر مقال من مقترحات تطويرية، وأضيف مقترحات أخرى حقوق التأليف فيها لطلاب المملكة المتحدة، حيث كنت أتقمص دور المعترض على قولهم بحثاً عن مزيد من النقاش والجدل الجميل معهم. يجب تطوير قواعد أكثر تفصيلاً لعلاقة المبتعث بالملحقية في الحقوق والواجبات والمنافع للطالب وتعميمها على جميع الطلاب. يجب أن لا يشعر الطالب بأن القضية اجتهاد من مسئول ويجب أن يعرف كافة المستحقات التي له والتي عليه، بدلاً من الاعتماد على أقوال شفوية. أحد الطلاب يقول مشرفي يجتهد ويريد أن يعاملني وفق تصوراته وخبراته حينما كان متبعثاً قبل عشرين عاماً وليس وفق أنظمة حديثة واضحة للطرفين الطالب والمشرف.

هناك اقتراح بالخصم من آخر راتب للطالب في البعثة جراء تجاوزاته الملموسة. بمعنى آخر اعتبار راتب الشهر الذي يحصل عليه الطالب نهاية البعثة بالتأمين الذي يخصم منه جراء تجاوزاته. وفق آليات مقننة وواضحة بالتأكيد.

البعض يقترح تخفيض نسبة المكافأة بشكل متدرج (عشرة في المائة كل فصل دراسي مثلاً ) لمن يتأخر دراسيا، كنوع من منح مزيد من الفرص، بدلاً من قطع البعثة نهائياً.

رغم عمر الابتعاث لا يوجد لدينا دراسات علمية توضح كثيرا من تفاصيله بكل بلد. ولا زلنا نعتمد في هذا الشأن على اجتهاداتنا ونكرر طرقنا التي كنا نستخدمها قبل عقود. نحن بحاجة إلى وحدات بحث ودراسات تعنى بالدراسات المتعلقة بالابتعاث.

أختم هذه المقالات بتكرار الشكر لكل من منحني معلومة أو فكرة، وباسمهم أرجو أن يتم دراسة ما طرح وبحث إمكانية تطويره ليصبح قابلاً للتطبيق.

malkhazim@hotmail.com
 

نقطة ضوء
عن الملحقيات مرة أخرى 2
محمد عبدالله الخازم

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة