Wednesday  20/07/2011/2011 Issue 14174

الاربعاء 19 شعبان 1432  العدد  14174

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

بحضور الأمير محمد بن نواف وبمناسبة الإعلان عن تفاصيل معرض الحج
توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبة الملك عبدالعزيز والمتحف البريطاني

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لندن - طلال الحربي

شهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة أمس توقيع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة والمتحف البريطاني مذكرة تفاهم بمناسبة الإعلان عن تفاصيل (معرض الحج: الرحلة إلى قلب العالم الإسلامي).

وقد وقع الاتفاقية عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة معالي المشرف العام على المكتبة الأستاذ فيصل بن معمر وعن المتحف مدير المتحف نيل مكجرو.

وقال ابن معمر في كلمة له خلال حفل التوقيع: إنه لشرف لي أن أتحدث عن هذا المعرض الاستثنائي الذي يستعرض الحج للبقاع المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة، إنها المرة الأولى التي تبادر فيها مؤسسة عامة بطرح هذه الفكرة النيّرة لتقديم الحج للمجتمع الأوروبي.

وأوضح أنه يجب إدراك الإرث الإسلامي من ناحية إسهامه وتفهمه للديانات والثقافات الأخرى، فالتاريخ الإسلامي مليء بالأمثلة على ذلك، فالعلوم والفنون سبق وأن أثرت الثقافة البشرية أيَّما إثراء في كنف رعاية وحماية الإمبراطورية الإسلامية التي امتدت من إسبانيا غرباً وحتى الشرق الأقصى آنذاك.

وأضاف أن الحج في تقاليدنا وإيماننا ركن رئيسي في الإسلام ويعكس الإخلاص والتعلق العميق بالإيمان بالله ويضيء طريق الملايين من المؤمنين ويمنحهم الأمل بالمساواة والسلام وتفهم البشرية.

وقال: إني فخور بأن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ومؤسسات أخرى من المملكة العربية السعودية يساهمون في هذا المعرض، إن مجموعة المعرض وموارده النادرة المتعلقة بالحج الإسلامي تعد من أفضل المواد والمجموعات في العالم الإسلامي معرباً عن تمنياته أن يظُهر هذا المعرض المعاني الحقيقية للإسلام وقوة الإيمان التي تحفز الملايين من الناس كل عام ليؤدوا فريضتهم الدينية في أرض مولد الإسلام.

وتابع إن دور المملكة العربية السعودية بصفتها خادمة للمدينتين المقدستين له الأولية الأولى في وطننا فرعايتنا واهتمامنا بهاتين البقعتين وبمن يزورهما من الحجيج لأمر بالغ الأهمية عند خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود وعند الحكومة السعودية وعند شعب المملكة العربية السعودية كافة.

وأعرب معاليه عن الأمل في أن يجد هذا المعرض عظمة هذه الرحلة وأن يحتفي بأهمية الحج في حياتنا وأن يسهم في تسهيل فهم الإسلام عند غير المسلمين.

من جانبه قال نيل ماك جورج مدير المتحف البريطاني سيعمل معرض المتحف البريطاني، الحج: رحلة إلى قلب الإسلام، على تمكين الجمهور العالمي من التعمق في فهم مدى أهمية وتاريخ الحج وخصوصاً أنه يتيح للزوار من غير المسلمين الفرصة للاطلاع بشكل مباشر على واحد من أهم الجوانب المتعلقة بالدين والعقيدة الإسلامية والذي يلعب دوراً هاماً في تشكيل الوعي الإسلامي العالمي ونقدم شكرنا لصاحب السمو الملكي الامير محمد بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة على مجهودات سموه معنا منذ أن بدأت فكرة المعرض وكان للأمير محمد تفاعل ومساهمة كبيرة في كل ما يخص المعرض وقدمت السفارة كل التسهيلات لنا للتواصل مع الاطراف المعنية بالمملكة للمساهمة في المعرض وسيشتمل المعرض على مجموعة من المعروضات من ضمن عدد من المعروضات المختلفة بما فيها قطع تاريخية هامة بالإضافة إلى أعمال فنية معاصرة جديدة تكشف مدى تأثير الحج في أرجاء العالم وعبر كل الحقب والعصور. وسيعمل المعرض كذلك على دراسة ثلاثة نواح رئيسية هي: رحلة الحج مع التركيز على أهم الطرق الرئيسية المستخدمة عبر الأزمان (من أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط)، الحج في هذه الأيام والشعائر المرافقة له وما معنى هذه التجربة بالنسبة للحجاج، و»مكة»، مقصد الحجاج، وتسليط الضوء على نشأتها وأهميتها، وسيكون هناك مجموعة كبيرة من المعروضات التي سيتم إعارتها إلى المعرض والتي ستشتمل على مجموعات هامة من المقتنيات المقدمة من جهات عرض رئيسية عامة وخاصة في المملكة المتحدة ومن جميع أنحاء العالمي، ومن ضمنها صندوق عائلة الخليلي. وتحكي هذه المعروضات وتوثق الرحلة الطويلة والمحفوفة بالمخاطر المرافقة لأداء مناسك الحج، حيث يوجد مجموعة واسعة من المعروضات الجميلة التي تم تقديمها كهدايا إلى حرم الكعبة وكذلك مجموعة من المقتنيات التي إحضارها كذكرى من الحج، وهي تتضمن معروضات ذات أهمية تاريخية مثل المخطوطات والمنسوجات والصور القديمة وبعض المعروضة الفنية المعاصرة. فالحج له أهميته الروحية والعاطفية العميقة لدى المسلمين ولا يزال يلهم نطاقاً واسعاً من الناس عبر حثهم على الإبداعات الشخصية والأدبية والفنية التي سيتم اكتشافها خلال المعرض.

وأشارت فينيشيا بورتر المشرفة على المعرض ورئيسة قسم الشرق الأوسط بالمتحف البريطاني إلى أهمية المعرض للمسلمين وغير المسلمين، مبيّنة أن هذا المعرض هو الأول من نوعه الذي يروي قصة الحج ويحتوي على مواد وصور وخرائط ومذكرات جمعت من كافة أنحاء العالم مشيدة بجهود الأمير محمد بن نواف وسفارة خادم الحرمين الشريفين في لندن في العمل لإقامة المعرض ونجاحه.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة