Tuesday  09/08/2011/2011 Issue 14194

الثلاثاء 09 رمضان 1432  العدد  14194

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

خلال لقاء مفتوح في ختام ليالي موفنبيك وجه فيه الشباب بالتسلح بتقوى الله.. الأمير فيصل بن مشعل:
لن أنسى قبلات ومداعبات الملك سعود.. وإنسانيته العميقة قربته من الضعفاء والمساكين

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بريدة - بندر الرشودي - عبدالرحمن التويجري

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز - نائب أمير منطقة القصيم - أنه لن ينسى ما دام حياً قبلات ومداعبات الأب الحانية التي كان يسعد بها من قبل والده الملك سعود (رحمه الله) الذي كان يغمرهم بدفء حضنه وصدق مشاعره تجاه دينه ووطنه، مشيراً إلى أنه (رحمه الله) كان يتمتع بإنسانية عميقة جعلته بعد توفيق الله أقرب الناس إلى الضعفاء والمساكين حيث كانت له يد تغدق الخير وأسهم بشكل واضح في تأسيس البنية التحتية للمملكة العربية السعودية حيث أنشأ الوزارات والجامعات وغيرها منتهجاً مسار والده الملك المؤسس - طيب الله ثراه - في بناء الوطن أرضاً وإنساناً وهو النهج الذي سار عليه من بعده أبناؤه البررة حتى عصرنا الحاضر الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.

جاء ذلك خلال لقاء سموه المفتوح في ختام فعاليات ليالي فندق الموفنبيك الرمضانية بمدينة بريدة أمس الأول الأحد والتي أقيمت طوال ليالي رمضان الماضية وللعام الخامس على التوالي برعاية حصرية من (الجزيرة) إعلامياً تحت إشراف فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقصيم, وسط حضور عدد كبير من المسؤولين والأعيان ورواد الليالي من الشباب ومنسوبي الهيئات بالمنطقة.

وأفصح سموه أن طريق القصيم - مكة المكرمة سيبدأ العمل في مرحلته الأولى خلال الأيام القليلة القادمة مؤكداً أنه سيتفقد الخطوات الأولى من العمل بالمشروع خلال شهر شوال القادم بإذن الله.

واستعرض سموه في إجابته على أسئلة الشيخ عبدالله العيادة الذي أدار اللقاء, رحلته العلمية، لافتاً إلى أن سمو ولي العهد - حفظه الله - هو من أشار عليه باستكمال دراساته العليا عقب تعيينه موظفاً بوزارة الدفاع والطيران بعد تخرجه من جامعة الملك سعود عام 1402هـ وحصوله على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية، مشيراً إلى أنه لبى رغبة سموه تقديراً وهو غير راغب بمغادرة أرض الوطن وذلك لرغبته البقاء عند أهله وأصدقائه كحال أغلبية الشباب ولولعه بالقنص والرحلات البرية، مشدداً على أن نظرته للعلم تغيرت تدريجياً بعد مضي السنة الأولى فأصبح مولعاً بالقراءة والاطلاع.

وكشف سموه أن طالباً سعودياً زامله خلال بداية دراسته للغة الإنجليزية خجل من إجابة سؤال معلم اللغة في الولايات المتحدة الأمريكية حول ماهية نظام الحكم في المملكة فأجاب بلهجة وملامح خجولة بأنه نظام ملكي فحاولت عقب انتهاء الدرس التوضيح للشاب السعودي بسبب عدم تمكني من اللغة, بأنه نظام ملكي مقيد بالشريعة الإسلامية وليس مطلقاً كحال بعض الدول الملكية, مما كان لذلك الموقف أثراً كبيراً في إقدامي على تأليف كتاب (المجالس المفتوحة والمفهوم الإسلامي للحكم في سياسة المملكة العربية السعودية) والذي ترجم للغة الإنجليزية.

وأشاد سموه خلال اللقاء بأهالي منطقة القصيم، لافتاً إلى أنهم أسروه بحبهم وتقديرهم ومشاعرهم الجياشة، مؤكداً كذلك أنه يشعر بوجوده بين أهله وأصحابه بينهم منذ أن تشرف بثقة ولاة الأمر عام 1427هـ بتعيينه نائباً لسمو أمير المنطقة الذي أشاد به سموه وبحنكته الإدارية وجهوده الداعمة لمسيرة المنطقة في كافة المجالات.

ووجه سموه العديد من الرسائل للشاب والمرأة السعودية حيث أوصى الشباب بالتسلح بتقوى الله عز وجل وبالحفاظ على الثوابت والأخذ بكل ما هو جديد بالعلم وذلك ليسهموا في دعم دينهم وبناء وطنهم.

كما شدد على أن المرأة السعودية تعد مثالاً للمرأة الصالحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لافتاً إلى أن كل من يحاول التشويش على مكانتها كامرأة مسلمة بشكل عام فهو يراهن على رهان خاسر فهي نشأت على فطرة سليمة والدولة -أيدها الله- مكنتها من العمل والإنجاز بشكل يلائم طبيعتها والحمد لله تجد في المملكة الطبيبة والمعلمة وسيدة الأعمال والممرضة ونحوها من الأعمال التي تناسبها وتستطيع القيام بها على أكمل وجه دون أن تمس قيمها التي يشدد ولاة أمرنا حفظهم الله على أنهم سيظلون داعمين لخصوصيتها وحشمتها وفق تعاليم هذا الدين الحنيف.

وقال سموه رداً على ما يثار إعلامياً بوسائل الإعلام المختلفة حول المرأة السعودية من دعاة تحرير المرأة : تلك فقاعات إعلامية لا يعتد بها ولن تؤثر بحول الله وقوته، فالمرأة السعودية ستبقى عزيزة بفطرتها وحشمتها والله سبحانه وتعالى كساها بالحياء وستبقى كذلك بإذن الله جوهرة نادرة.

وامتدح سموه في ثنايا اللقاء جهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودورهم الملموس في الحث على الفضيلة والنهي عن الرذيلة، مشدداً على أن أئمة الدولة وولاة أمرها منذ الدولة السعودية الأولى وحتى يومنا الحاضر ولديهم عمق الإيمان بأهمية رسالة الهيئة في المجتمع ولا جدال على أنها ركن من أركان هذه الدولة المباركة, مؤكداً أنه يعتبر نفسه أحد رجال الهيئة وكل إنسان مسلم هو أحد أعضاء هذه الشعيرة الإسلامية السامية.

مشاهدات من اللقاء

أكد سموه أن إطلاقه للمكتبة الرقمية للدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز تهدف للإسهام بخدمة طلبة العلم والتسهيل عليهم من خلال إضافة أكثر من 1100 كتاب بالعديد من المجالات ومستقبلاً سنضيف المزيد فيها بمشيئة الله تعالى.

أثنى سموه على دور رجال الأعمال بالمنطقة ودعمهم المتواصل لكافة المناسبات والمهرجانات والفعاليات بشكل يجسد حسهم الوطني.

سلط سموه الضوء على لجنة التنسيق الوظيفي بالمنطقة (إحدى مبادراته الرائدة) والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة موجهاً الشباب إلى الاستفادة من آليتها في المساهمة بالتوظيف.

جدد سموه تأكيده على أن لدينا بالمجتمع السعودي بطالة انتقائية لن نتخلص منها إلا بجدية الشباب بالحصول على وظيفة ملائمة سواء بالقطاع الحكومي أو الخاص.

أشار سموه إلى أنه وجه بتوسيع دائرة جائزة الشاب العصامي التي أطلقها منذ عامين, لتشمل جميع أبناء وفتيات الوطن حيث لن تكون العام القادم محصورة على شباب وفتيات المنطقة وذلك دعماً منهم لكافة العصاميين والعصاميات بمختلف مناطق المملكة.

حظيت الأمسية الختامية بالعديد من المداخلات الثرية والتي كشف فيها الشيخ نواف الرعوجي عن إسلام أحد الوافدين قبل فترة من الآن بسبب رقي تعامل الأمير فيصل بن مشع، مشيراً إلى أن سموه حببه بالإسلام بحسن خلقه وتعامله الراقي وتواضعه الجم حسبما أكد له شخصياً المسلم الجديد خلال لقائه به.

كرم سموه في ختام الأمسية رعاة ليالي موفنبيك والداعمين والمشاركين مقدراً لهم دعمهم لهذه الفعاليات الهادفة.

شمل برنامج الحفل كلمة لمدير الفندق الأستاذ عادل عرفان ثمن فيها رعاية سموه لليالي موفنبيك للسنة الخامسة على التوالي.

قدم الشيخ الدكتور فهد الخضر رئيس فرع الهيئة بالقصيم ومدير الفندق الأستاذ عادل عرفان والأستاذ إبراهيم المجحدي المدير التنفيذي للفعاليات درعاً تذكارياً لسموه تثميناً لدعمه المتواصل للبرامج والفعاليات الهادفة منذ انطلاقتها قبل خمس سنوات.

صحيفة (الجزيرة) الراعي الإعلامي الحصري للعام الخامس وحظيت بتكريم خاص بهذه المناسبة.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة