Thursday  11/08/2011/2011 Issue 14196

الخميس 11 رمضان 1432  العدد  14196

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

نعم لسحب (السماعات) الزائدة في المساجد..!

رجوع

 

اطلعت على ما كتبه أحد الإخوة لعزيزتي الجزيرة بتاريخ 2 رمضان 1432هـ منكراً على الكاتبة رقية الهويريني تجاهلها جهود المسؤولين في وزارة الشؤون الإسلامية، وفي مقدمتها قيامهم بتأمين الأئمة والمؤذنين لما يخدم أكثر من 80 ألف مسجد وجامع. والواقع أن الشكر بعد لله للدولة - رعاها الله - التي وفرت لكل جهاز ما يلزمه من الوظائف. أما قيام المسؤولين بشغل هذه الوظائف فلا أعتقد أن المسؤولين أنفسهم يعتبرون ذلك جهوداً تهم المواطن الذي لا يهمه كثرة العاملين أو حجم الإدارات والأقسام والفروع، ولكن الذي يهمه هو جودة العمل ونظافته، وهما لا يتحققان إلا بحُسْن الإدارة وجودة الإشراف والمتابعة التي تجعل السلبيات وأوجه القصور في أضيق الحدود. هذه نقطة، والنقطة الأخرى أنه لا أحد ينكر الملاحظات وأوجه القصور التي تكثر الشكوى بشأنها في محيط المساجد، ومنها كثرة غياب بعض الأئمة والمؤذنين أو تخلفهم عن الصلاة في مساجدهم بل قد يحضر المصلون إلى أحد المساجد فيجدونه مغلقاً، ربما لأن بعض الأئمة والمؤذنين طلاب يدرسون أو موظفون يعملون بعيداً عن مساجدهم. ومن الملاحظات ترك أئمة المساجد يقومون بتركيب واستخدام ما يشاؤون من السماعات إلى درجة التنافس في ذلك، وهذا ليس فيه مصلحة إلا تحمل المحسنين تكاليف لا لزوم لها وكثرة الشكوى من أصوات هذه السماعات داخل المساجد وخارجها. ومن الملاحظات قلة النظافة وقد شرعت الوزارة في معالجة هذه الملاحظة بإسناد نظافة بعض المساجد إلى مقاول يستخدم عمالة وافدة تم إسكانهم داخل المساجد، وهذا يمهد للاستغناء نهائياً عن المواطنين العاملين في هذه الوظائف التي تُشكّل نحو ثلث الوظائف التي يذكر الأخ الكاتب أن المسؤولين قاموا بتوفيرها للمساجد والجوامع. وكان الأولى بدلاً من ذلك زيادة مكافأة المستخدَم؛ ليقوم باستقدام عامل يساعده. علماً بأنه لا بد من تشديد الرقابة على موضوع النظافة سواء كان القائم بها تابعاً للوزارة أو تابعاً لمقاول قد لا يعطي عامله راتبه ويتركه في حالة يرثى لها، وقد لا يؤمن له ما يلزم من مواد النظافة بل قد لا يجد عامله سكناً يؤويه في حالة عدم سماح جماعة ومنسوبي المسجد بسكنه، فكيف نتوقع نظافة مُرْضية من عامل بهذه الصفة؟! وعلى العموم، فإننا لا نستعرض إلا خبر جهود المسؤولين في مقام الوزارة وطريقتهم في إدارة الأعمال والمسؤوليات كافة الواسعة والمتشعبة التي يضطلعون بها، وما نذكره من ملاحظاتياً كانت لا يؤثر بشيء في مستوى أدائهم بشكل عام، وكل ما نرجوه هو الاهتمام بمعالجة هذه الملاحظات المزمنة الموصولة باهتمام المصلين، وأن يتم سحب السماعات الزائدة عن الحاجة في مساجد الرس وتوحيد الأذان منعاً للتفاوت الحاصل.

وفَّق الله الجميع إلى الصواب في القول والعمل.

محمد الحزاب الغفيلي- الرس

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة