Wednesday  17/08/2011/2011 Issue 14202

الاربعاء 17 رمضان 1432  العدد  14202

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

تعليم الزلفي يرد:
7 مدارس للبنات في حي اليمامة وبعض الكتابات هدفها الإثارة

رجوع

 

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

إشارة إلى ما كتبه المواطن عبدالمحسن بن عبدالله الطريقي في جريدة الجزيرة بعددها رقم (14194) ليوم الثلاثاء 9-9-1432هـ تحت عنوان: (أحياء بالزلفي بحاجة إلى مدارس ورياض أطفال)، وذلك تعليقاً على رد الإدارة المنشور في العدد (14064) ليوم الجمعة 27-4-1432هـ.

نود إحاطة سعادتكم والقارئ الكريم أن ما تضمنه التعقيب الأخير من ملحوظات سبق الرد على أكثرها، وهذا يؤكد أن الهدف من كتاباته المتكررة عن حاجة السكان في مخططات (17 و18) من حي اليرموك إلى مدارس للبنات، سواء ما كان منها باسمه أو كتبت بأسماء آخرين وهي بنفس الأفكار والصياغة، الهدف منها إثارة لا طائل من ورائها، سيما وأن الإدارة تؤكد في ردودها على هذه الكتابات أنها تقدر مطالب المواطنين في مخططات شمالي حي اليرموك، وتعضد ذلك بما قامت به من جهود في هذا الإطار.. مثل:

1- محاولة الإبقاء على المدرسة الابتدائية السادسة عشرة في مقرها المستأجر عاماً دراسياً كاملا بعد صدور التوجيه الوزاري بنقلها إلى المبنى الحكومي (الذي يقع قبالة الحي ولا يفصله عنه سوى شارع واحد)، هذا مع العلم بأن الإدارة توفر وسائل النقل للطالبات من وإلى المدرسة.

2 - حيث لم يُخصص في هذا المخططات أراض لمدارس البنات عند تنظيمها؛ فقد بذلت الإدارة مساعيها منذ عام 1425هـ في سبيل الحصول على أرض مناسبة لإقامة مبنى حكومي للمدرسة ولو عن طريق الشراء، ومن أواخر هذه الجهود الإعلان في الصحف عن طلب شراء أراض في بعض الأحياء، ومن بينها الموقع المذكور.

3 - رفعت الإدارة طلب إحداث مدرسة في الموقع المشار إليه ضمن احتياجها من المدارس للأعوام الثلاثة الماضية، ولكن لم تحظ هذه المطالب بموافقة جهة الاختصاص في وزارة التربية والتعليم لعدم انطباق ضوابط إحداث المدارس عليه.

وتوضيحاً لما ورد في تعقيب المواطن عبدالمحسن الطريقي من مغالطات وتعتيم على ما تحقق للمحافظة من مكتسبات في مجال تعليم البنات، فإننا نجملها في النقاط التالية:

أولاً: وصف الطريقي المواقع المحتاجة للمدارس بأنها (أحياء 17 و18 و19) وهي في الحقيقة (مخططات) داخلة ضمن حي اليرموك، الذي يضم تسع مدارس للبنات، فيما لا يزال المخطط رقم (19) دون تنظيم وهو ملك خاص وليس أرضاً حكومية.

ثانيا: أشار إلى عدم وجود مدارس في حي الزهرة وحي المطلق، والصحيح أن (الزهرة والمطلق) هما (مخططان) ضمن حي اليمامة، الذي يضم سبع مدارس للبنات هي: الابتدائية الأولى، الابتدائية الثانية عشرة، الابتدائية الرابعة لتحفيظ القرآن الكريم، المتوسطة الأولى، الثانوية الثالثة، الروضة السادسة، والروضة الثانية عشرة المحدثة هذا العام.

ثالثاً: قال الطريقي إن إدارة التربية والتعليم تستأجر وتفتح مدارس في بعض الأحياء بالمحافظة وتمنع ذلك في أحياء أخرى، والحقيقة أن استئجار المباني يتم بعد موافقة الوزارة على افتتاح المدارس في تلك الأحياء، وبعد انطباق الضوابط المنظمة على إحداثها.

رابعاً: ما ذكره عن حاجة شمال حي اليرموك إلى روضة أطفال ومركز محو أمية، نلفت إلى أن الإدارة قد أعلنت الشهر الماضي عن طلب استئجار (6) مبان لرياض الأطفال المحدثة للعام الدراسي القادم، ومن بينها الروضة الرابعة عشرة في المخططات (17 و18) من حي اليرموك، أما بالنسبة لمراكز محو الأمية وتعليم الكبيرات فهي تلحق بمدارس قائمة ولا يستأجر لها مبان مستقلة.

ختاماً.. تؤكد إدارة التربية والتعليم أنه لا يوجد حي من أحياء المحافظة تنطبق عليه الضوابط الوزارية لإحداث المدارس إلا وقد افتتحت الإدارة فيه مدارس تستوعب أعداد الطالبات في جميع المراحل التعليمية.

أرجو بعد اطلاعكم الإيجاز بنشره للتوضيح مقدرين اهتمامكم وفقكم الله.

أحمد بن صالح الخنيني

المتحدث الرسمي لإدارة التربية والتعليم

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة