Saturday  20/08/2011/2011 Issue 14205

السبت 20 رمضان 1432  العدد  14205

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

بمناسبة فوزه -حفظه الله- بجائزة سعفة القدوة الحسنة للشفافية والنزاهة لعام 2011
مسؤولون يؤكدون الدور البارز والجهود المتميزة لخادم الحرمين الشريفين في محاربة الفساد..

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

الجزيرة - سعود الهذلي:

استمراراً لسلسلة الإنجازات المتميزة والجوائز القيّمة التي ظل يحققها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- منذ توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، أعلنت (مؤسسة سعفة القدوة الحسنة) عن منح جائزتها «للشفافية والنزاهة» لهذا العام 2011م لخادم الحرمين الشريفين، تقديراً لما يبذله من جهود كبيرة في سبيل ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والعدالة في المجتمع.

وفي استطلاع أجرته (الجزيرة) بهذه المناسبة، أكد عدد من المسؤولين أن هذه الجائزة تدل دلالة واضحة على الدور البارز والجهود المتميزة التي ظل يقدمها خادم الحرمين الشريفين في خدمة شعبه من خلال متابعته الكريمة لكافة الإجراءات التي تدعم مكافحة الفساد والمساءلة والحد من التصرف غير المشروع في المال العام، فضلاً عن إشرافه شخصياً عن أداء هذه المؤسسات.

وعبر المسؤولون عن سعادتهم لتتويج (مؤسسة سعفة القدوة الحسنة) خادم الحرمين الشريفين للفوز بهذه الجائزة التي يستحقها بكل جدارة وهو أهل لها، لتضاف إلى سلسلة الجوائز المحلية والإقليمية والدولية العديدة والقيّمة التي نالها خادم الحرمين الشريفين تقديراً لجهوده البارزة في خدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية.

سائلين الله عز وجل أن يوفق خادم الحرمين الشريفين ويسدد خطاه ويمد في عمره لمواصلة مسيرته الخيرة ونهجه القويم في تحقيق مصالح الأمة.

في البداية قال وكيل الحرس الوطني لشئون الأفواج صاحب السمو الأمير خالد بن عياف إن فوز خادم الحرمين الشريفين بهذه الجائزة غير مستغرب، فهو شرف صادف أهله، فالملك عبدالله معروف عنه تفانيه في خدمة الوطن والمواطنين ومحاربة الفساد والمفسدين، من خلال العديد من الإجراءات والأوامر التي اتخذها لمحاربة المقصرين في أداء عملهم. ولعل تجربة (كارثة سيول جدة) ليست ببعيدة على الأذهان، فهو أول من أمر بمحاربة كل مقصر تحقيقاً للمصلحة العامة.

وأوضح سموه الكريم أن الملك عبدالله كان يحرص في كل اللقاءات التي تجمعه مع المسؤولين في الدولة على تقديم النصائح والإرشادات والتوجيهات السديدة لهم ويحثهم دائماً على أداء الأمانة ومخافة الله في دينهم ووطنهم والقيام بأداء عملهم بأكمل وجه ليكون أي مسؤول قدوة حسنة في عمله.

وأكد أن الملك عبدالله -حفظه الله- استطاع في مسيرته العملية أن يقدم نموذجاً رائعاً للقيادة الرشيدة في تعبير عملي وفاعل لا يستند إلى الشعارات بقدر ما يقوم على العمل والمثال والقدوة الحسنة.

وأشار سموه الكريم إلى دور خادم الحرمين الشريفين في تطوير القضاء لمحاسبة أي مقصر مهما كان منصبه ونشر ثقافة الحوار الوطني للوصول إلى فهم مشترك لحقوق وواجبات المواطنة، إلى جانب إقرار الإستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، وإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وربطها مباشرة به -حفظه الله.

وأثنى سموه الكريم بالمواقف الإنسانية المعهودة لخادم الحرمين الشريفين تجاه مساعدة المحتاجين والمسنين والعاجزين، وتقديم أفضل الخدمات الإنسانية والاجتماعية إلى جميع فئات المجتمع، إلى جانب تواضعه الذي ألغى جميع الحواجز بينه وبين شعبه برغم من عِظَم مسؤولياته وانشغاله بأمور الدولة إلاّ أنه خصص نصيباً من وقته للقاء المواطنين والاستماع إلى مشكلاتهم وتلمس احتياجاتهم والعمل على قضائها.

ومن جهته عبر صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود عن سعادته بفوز خادم الحرمين الشريفين بهذه الجائزة قائلاً «هذه الجائزة تتشرف بالملك عبدالله، فهو أول من حارب الفساد والمفسدين، وهو الذي سهر الليالي وبذل قصارى جهده وظل يعمل طوال حياته على تحقيق مصالح الشعب السعودي وتفقد الفقراء والمحتاجين في الأحياء الفقيرة ليتعرف عن قرب على احتياجاتهم في مبادرة فريدة نالت أعجاب الجميع».

وقال سموه الكريم أن خادم الحرمين الشريفين لعب دوراً هاماً في محاربة الفساد من خلال إصدار أوامره الكريمة بإنشاء هيئة لمكافحة الفساد، وإقرار الإستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة، واللذان يمثلان قاعدة حقيقية لتعزيز قيم الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد في المجتمع السعودي.

مشيداً في الوقت ذاته بإخلاص الملك عبدالله ووفائه وحبه لوطنه ومواطنيه وتفانيه في توفير الحياة الكريمة لشعبه.

ودعا سموه الكريم كل المسؤولين في الدولة بأن يكونوا عند حسن ظن خادم الحرمين الشريفين فيهم وعلى قدر الثقة الملكية التي تم بموجبها اختيارهم لخدمة الوطن والمواطن وأن يراعوا مخافة الله في أداء عملهم، مشيراً في هذا الصدد إلى التوجيهات الكريمة التي يصدرها الملك عبد الله والكلمات الفياضة التي يعبر عنها دائماً في مختلف اللقاءات معهم بضرورة المحافظة على المال العام وإنجاز المهام في وقتها وحسب خطتها.

ومن جانبه أكد مدير عام شركة الخيول للأمن والسلامة الأستاذ فهد بن سليمان المشيقح أن فوز خادم الحرمين الشريفين بهذه الجائزة سيكون له بالغ الأثر الإيجابي في مكافحة الفساد ونشر النزاهة في المجتمع، كونه القدوة الحسنة لكل المسؤولين بالدولة، فهو الذي يدعو دائماً إلى الاهتمام بمحاربة الفساد ونشر الفضيلة، ودعم التعامل الأخلاقي في مجتمع السعودي لتكون المملكة نموذجاً رائعاً يحتذي بها جميع دول العالم.

وقال الأستاذ المشيقح إن جهود الملك عبدالله في مجال الشفافية والنزاهة والعدالة، تعد توجهاً واضحاً للقاصي والداني، كونه أصدر العديد من الأوامر الكريمة والتوجيهات السديدة التي تحث على التمسك بتعاليم الدين الإسلامي وأداء الأمانة بأكمل وجهة والمحافظة على تحقيق مصالح المواطنين وترسيخ مبدأ العدالة بين كافة المسؤولين وعامة الشعب.

وأكد الأستاذ المشيقح أن الجائزة تبرهن مدى حب الشعب السعودي للملك عبدالله، فهو الذي ضرب أروع الأمثلة في وقوفه إلى جانب شعبه في أحلك الظروف وأثبت بأنه أقرب إليهم يتلمس احتياجاتهم ويبذل قصارى جهده لتحقيقها، ولذلك نال هذا الحب والتقدير من شعبه في وقت تعاني فيه العديد من شعوب المنطقة من سوء الحكام، مستشهداً في هذا الشأن بالمواقف المتميزة للملك عبدالله مع أبناء شبعه إبان كارثة السيول في جدة وتوجيهه بتسخير كل موارد الدولة وإمكانياتها لمساعدة المتضررين ومحاربة المفسدين.

وقال المستشار المشرف العام على التلفزيون السعودي الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع إن الملك عبدالله قام بدور بارز في تحقيق الإصلاحات الاقتصادية والتنموية والإدارية التي تشهدها المملكة حالياً، والتي جاءت جميعها لتترجم رؤيته الثاقبة وحكمته وسياسته الحصيفة المتمثلة في الاستغلال الأمثل للموارد الاقتصادية والمالية المتاحة للوطن، وتوجيهها التوجيه السليم نحو تنمية مدن المملكة المختلفة ومحافظاتها، بأسلوب علمي وعملي عادل ومتكافئ.

وأضاف الأستاذ الهزاع أن الملك عبدالله لم يقف دوره عند هذا الحد فقط، بل سعى إلى الحافظ على موارد الدولة للأجيال القادمة من خلال العديد من الأوامر الكريمة التي أصدرها بعدم هدر المال العام وضرورة المحافظة عليه وترشيده واستخدامه بالطرق الصحيحة والسليمة.

وأشاد بفوز خادم الحرمين الشريفين بهذه الجائزة المرموقة في مجال الشفافية والنزاهة وهي من أهم المجالات التي تعزز من مكانة الحاكم مع المحكومين وتوطد أواصر العلاقة مع الشعب، قائلاً «إن المملكة -والله الحمد- تفتخر بأن حباها الله بقيادة حكمية وسديدة وحكام أوفياء يعملون على خدمة مواطنيهم وقضاء احتياجاتهم بكل شفافية ووضوح».

وكان الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود مؤسس ورئيس مجلس إدارة سعفة القدوة الحسنة، قد أكد في تصريح صحفي أمس الأول أن لجنة جائزة الشفافية والنزاهة لهذا العام 2011 قامت بدراسة مستفيضة وتحليلية لمدى الآثار الإيجابية التي سيترتب على قرارها لمنح خادم الحرمين الشريفين الجائزة، ووجدت أن أثرها في القيم التي تسعى لتحقيقها المؤسسة ستكون بحول الله كبيرة جداً وذات أمد بعيد.

وتعد مؤسسة سعفة القدوة الحسنة، مؤسسة مجتمع مدني تسعى عبر جائزتها السنوية إلى إبراز الأدوار المضيئة في المملكة العربية السعودية في مجال الشفافية والنزاهة، لجعلها قدوة للآخرين للاستفادة منها والحرص عليها لترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والعدالة في المجتمع.

ومن جهته دعا مدير عام شركة المستقبل للسراميك والبورسلان الأستاذ مازن بن محمد الحماد الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يديم عليه نعم الصحة والعافية لخدمة دينه ووطنه وأمته العربية والإسلامية، مشيراً إلى جهوده البارزة ومبادراته القيّمة في محاربة الفساد ودعواته المتكررة إلى تسخير كل موارد الدولة لخدمة المواطنين بأكمل وجه وإنجاز المشاريع المعتمدة في وقتها لاستمرار مسيرة النهضة والتطور الذي تشهده المملكة في عهده الزاهر في شتى مجالات الحياة.

وقال الأستاذ الحماد إن الملك عبدالله ظل يعمل دائماً في جميع المناصب التي تقلدها على تقديم أفضل الخدمات لشعبه ووطنه ولذلك استطاع خلال مسيرة عمله الحافلة بالعطاء أن يحقق إنجازات تنموية وحضارية واقتصادية عملاقة شملت دون استثناء جميع مدن المملكة مما حقق الرخاء والاستقرار للوطن والشعب السعودي وساهم في احتلال المملكة لمكانة بارزة في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة في شتى مجالات الحياة.

ونوه الأستاذ الحماد بجهود خادم الحرمين الشريفين في متابعته الدقيقة وتوجيهاته السديدة للمسؤولين باستمرار والتي لعبت دوراً هاماً في إنجاز وتنفيذ الأعمال بأسلوب حضاري متميز ساهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة