Monday  22/08/2011/2011 Issue 14207

الأثنين 22 رمضان 1432  العدد  14207

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وجهات نظر

 

ممشى طريق الملك عبد الله في الرياض
بندر بن عبد الله السنيدي

رجوع

 

الكثير يتهم المواطن السعودي أنه غير مدرك وواعٍ بأهمية الرياضة بجميع أنواعها لما لها من أثر على صحة الفرد. ولست في هذا المقام لا تحدث عن أهمية الرياضة للجسم فقد قيل العقل السليم في الجسم السليم. إلا أن الأماكن لممارسة الرياضة تكاد تكون معدومة للمواطن السعودي وهو ما استوعبة المسؤولون مؤخرا في مناطق المملكة وأنا أخص بالذكر مدينة الرياض كوني أقطن فيها. فقد انتشرت النوادي الرياضية التي يمارس فيها المواطن جميع أنواع الرياضة من مشي وجري وصالات لرفع الأثقال لتقوية الجسم وغيره. في الرياض وحدها بعيدا عن الصالات الرياضية التي تلزم المواطن بوقت محدد لممارسة الرياضة انتشرت طرق المشاة أو الطرق التي يمارس فيها المواطن ممارسة الرياضة وأخص بالذكر رياضة المشي التي لها دور كبير في تنشيط الدورة الدموية وهي أفضل رياضة على الإطلاق لمحاربة الأمراض بجميع أنواعها مما له الأثر الإيجابي للتخفيف على المستشفيات التي ازدحمت بالمرضى وأصبحت أسرة تلك المستشفيات تحتضن الكثير والكثير من المواطنين للأسف. في الرياض العديد من الأماكن التي يمارس فيها المواطن رياضة المشي إلا أنها لا تصل إلى مستوى تطلعات المواطن. من أشهرها طريق المشاة الواقع على طريق الملك عبد الله حفظه الله ورعاه فقد أصبح ذلك المكان يزدحم بالمواطنين والمقيمين ممن يعشقون ممارسة رياضة المشي والجري كل يوم. من خلال تهيئة جو مناسب لممارسة ذلك النوع من الرياضة بجو مناسب يساعد على ذلك. فقد أصبح الممشى كما يحب أن يطلق عليه الكثيرين صرح من صروح الرياض نفتخر به كمواطنين لإسكات من يتهم المواطن السعودي أنه بعيد كل البعد عن ثقافة ممارسة الرياضة بجميع أنواعها. في ليالي رمضان وبعد صلاة التراويح يزدحم الممشى بممارسين الرياضة ذكورا وإناثا وهو دليل على أن المواطن السعودي يفتقر لتهيئة الجو المناسب من خلال توفير مثل تلك الأماكن التي تساعد على ممارسة تلك الرياضة ليس إلا. خصوصا وأن ذلك المكان قد زخرف ( بضم الزاء وسكون الخاء وكسر الراء) بجمال جذاب من خلال تشجيرة وزرع أشجار على جنباته توفر الجو المناسب لمحاربة حرارة جونا التي تعيق المواطن عن أداء كثير من أمور الحياة المهمة واليومية. أيضا ذلك المكان تتوفر فيه مرشات صغيرة لرش المكان بذرات الماء فوق ممارسي الرياضه مما ساعد الكثيرين كما ذكرت على ممارسة هوايتهم المحببة. اعتدت انا وأحد أصدقائي أن نمارس رياضة المشي فطريق الملك عبد الله ورأيت بعيني ما لم يخطر على مخيلة أفكاري من تحسين للممر أو المكان وتمنيت أن يكون مثل هذا الشيء متواجدا في كل حي من أحياء مدينة الرياض أو على الأقل الأحياء المهمة والأمل في أمين مدينة الرياض سمو الأمير عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أن يكمل جمال مدينة الرياض بمثل هذه الأماكن المهمة والحيوية.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة