Wednesday  24/08/2011/2011 Issue 14209

الاربعاء 24 رمضان 1432  العدد  14209

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

مخاوف من ركود اقتصادي عالمي..الأهلي كابيتال:
أزمة ثقة بالأسواق العالمية.. والأفراد المحرك الرئيس للسوق السعودية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة- الرياض:

أكدت الأهلي كابيتال، أكبر البنوك الاستثمارية في المملكة وإدارة الثروات الرائدة بالمنطقة، وجود أزمة ثقة في السوق العالمية، التي تسودها حالة من الهلع والتخوف من حدوث ركود اقتصادي مشابه للأزمة المالية عام 2008م.

وأوضح محمد الشماسي، رئيس استثمارات الأسهم بالأهلي كابيتال «العديد من البنوك حول العالم قامت بتخفيض توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي، وقد تأثرت أسواق المنطقة والمملكة تحديداً بذلك، كون قطاعات عديدة من السوق السعودية تعتمد على سعر البترول بشكل كبير، والذي هبط بسبب الهلع الذي يجتاح أسواق العالم».

على الصعيد المحلي، لم تتأثر القطاعات التي تعتمد أعمالها بشكل رئيسي على السوق المحلية كثيراً بموجة الهبوط، ومن أهمها قطاعات التجزئة والأغذية والاتصالات، وذلك بفضل ارتفاع الاستهلاك المحلي، ناهيك عن أن مدخلات الإنتاج في أغلب هذه القطاعات تأتي من السوق المحلية.

وحول نتائج السوق السعودية، صرح الشماسي «هناك حالة من عدم اليقين في السوق السعودية لدى المؤسسات المالية وبات لديها نوع من الابتعاد عن الاستثمار في السوق، رغم أن هناك بوادر جذب تتراءى في الأفق، ولكنها تأتي في ظل عدم اليقين لدى هذه المؤسسات بوضعية السوق، ووسط غياب المستثمرين الأجانب بشكل كبير سواء في السوق السعودية أو الأسواق الخليجية الأخرى».

وأشار الشماسي إلى أن «الأسهم يتم تداولها حالياً بأقل من قيمها العادلة، وأن المستثمر الحصيف يمكنه التعامل مع الانخفاض وعدم الثقة التي تواجههما السوق عبر وضع أهداف سعرية، ودراسة نسبة انخفاض السعر التي يستطيع تقبلها حتى تعود الثقة للسوق من جديد. كذلك عليه التركيز على القطاعات الدفاعية، والشركات المحلية بشكل عام، والابتعاد عن القطاعات التي تتأثر بشكل كبير بالدورة الاقتصادية».

وبين الشماسي بأن العالم يعيش حالة ترقب لمصير اقتصاده، ولديه قلق كبير من التوجه نحو شبح الركود مرة أخرى، خصوصاً في القطاعات المالية، في ظل الضغوط المفروضة على الاقتصادات الضعيفة، مثل اليونان وإيطاليا.

وشدد الشماسي على ضرورة أن يضاعف صنّاع القرار السياسي في العالم من جهودهم من أجل إيجاد حلول تعيد الثقة إلى الأسواق، محذراً المستثمرين المحليين من كثرة استخدام مكررات الربحية في قراراتهم الاستثمارية، والتي قد تضللهم خلال فترات عدم اليقين عندما لا تعيش الأسواق حالتها الطبيعية ولا يبدو مسارها واضحاً.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة