Tuesday  30/08/2011/2011 Issue 14215

الثلاثاء 01 شوال 1432  العدد  14215

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

لا أعلم من علّم أبنائي (عشق) الهلال وعيالنا أولى بأموالنا.. دباس الدوسري:
بعض الصُحف نسيتُ (ترويستها) ولست قادراً على نسيان عمر..!

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إعداد - عبدالواحد المشيقح:

رمضان شهر مُختلف عن بقية الشهور، ولأنه مُختلف اجتهدنا بأن تكون زاوية (دردشة رمضانية) مُختلفة عن بقية الزوايا الرياضية.

دردشة رمضانية زاوية يومية تُطالعونها خلال شهر رمضان المبارك نستضيف من خلالها عدداً من الشخصيات المعروفة لنكشف العديد من الجوانب في شخصية الضيف. وضيفنا اليوم الكاتب الرياضي الزميل دباس الدوسري فماذا قال..؟

- من هو الإنسان الذي يختبئ خلف اسمك..؟

- الاسم ثابت عادة لكن الإنسان متغير ويفترض أن يكون متطوراً والإجابة على هكذا سؤال تحتاج كتابة «سيرتي الذاتية» التي لا تعني أحداً سواي، وبمناسبة الحديث عن السيرة الذاتية فإن أغلب من رووا سيرهم قدموا أنفسهم على أنهم الأبطال الذين لا يشق لهم غبار، إذا أردت أن تقرأ سيرة حقيقية بكل ما فيها من تناقضات وتحوّلات وطبيعة بشرية من ضعف إلى قوة ومن رذيلة إلى فضيلة ومن انحطاط إلى سمو ومن ضلال إلى هداية، اقرأ سيرة «مالكوم اكس» الذي بدأ مجرماً وانتهى مسلماً - رحمه الله -.

- ما العمل الذي تحرص على أدائه بشكل يومي في شهر رمضان..؟

- الصوم طبعاً.. وإذا كنت تقصد قراءة القرآن فالمفترض أن تكون في كل أيام السنة وليس في رمضان فحسب، كحال بعض المحرومين الذين يفتخرون بسرد أسماء الروايات والكتب التي قرأوها فيما لا يذكرون آخر مرة ختموا فيها كتاب الله.. جميل أن نقرأ في كل المجالات ولكن يبقى كتاب الله هو الأصل الذي نعود إليه كل حين.

- شخصية أثرت في حياتك..؟

- يقول مالكوم إكس :»إن الناس لا تعرف أن كتاباً واحداً كفيل بأن يغير حياة الإنسان» وصدق الرجل، وعليه فإن كل الذين قرأت لهم مؤثرون في حياتي كل بحسبه، وآخرهم الزعيم التاريخي أدولف هتلر الذي قرأت كتابه «كفاحي» وتأكدت بعد قراءته أن التاريخ لا يكتبه إلاّ المنتصرون، هذا الكتاب «يبرد الكبد» على اليهود.

- هل فقدت أصدقاء الأمس أم لازلت مُتواصلاً معهم..؟

- الصديق الحقيقي لا يغيّبه إلاّ الموت.. لا حتى الموت لم يستطع أن يقطع صلتي به، مازلت متواصلاً معه روحياً بالدعاء كما زارني في المنام أربع مرات خلال العشر سنوات الماضية، وأطلقت اسمه على أحد أبنائي.. هل تظن أنني قادر على نسيان «عمر»؟

- أيهما تُفضل الشهرة أم المال..؟

- الكثير من الناجحين المشهورين ماتوا معدمين لا يملكون شيئاً، وكتبت عنهم الكتب وصوّرت عنهم الأفلام وصاروا سلعة لمن أراد الربح.. أعطني المال وسأشتري الشهرة.. سأطبع كتابي وأمثل دور البطولة في فيلمي وأصدر صحيفة تتابع أخباري وقناة فضائية ترصد تحرّكاتي وسأشتري قصائدي وأقيم أمسياتي، وبمناسبة رمضان سأبني خيمة لتفطير الصائمين وستقوم قناتي بنقل توزيعي حبات التمر على المساكين على الهواء مباشرة وربما يكون هناك أستوديو تحليلي.. بكيفي ياخي فلوسي وأنا حر فيها.

- هل حققت كُل طموحاتك..؟

- هل تعرف يا عبد الواحد أن الكهرباء انقطعت عن حيّنا وأنا أكتب هذه الإجابات.. طموحي الآن أن يشتغل المكيف.. الله يستر لا تكون هذه بروفة لمسلسل انقطاع رمضاني بعنوان «اصبر واحتسب».

- ما مدى رضاك عن الفضائيات العربية..؟

- وما مدى اهتمام العربيات بـ»رضاي».. لا أعتقد أنهم يهتمون كثيراً برأي واحد أو أكثر طالما هناك سوق رائج لبضاعتهم.. الزبائن كثيرون، ولو لم يجدوا أحداً يتابعهم لما استمروا.. العيب فينا أليس كذلك؟

- هل تؤمن بالحظ..؟

- أنا أؤمن بأن كل ما يحدث للإنسان بقضاء الله وقدره ونحن مطالبون - بفعل الأسباب فقط والنتائج ليست بأيدينا، أقول ذلك لأن هناك من يظن أن الحظ قد يجلب بالخزعبلات، راقب اهتمام بعض اللاعبين بـ»ربطات» معاصمهم وأنت تفهم.

- كم نسبة التفاؤل في حياتك..؟

- 100% لدرجة أنني متفائل أن هناك من سيقرأ هذا الحوار.. تخيّل !!!!

- مدينة عربية تحرص على زيارتها..؟

- المدن العربية تخوّف هذه الأيام وأخشى أن أزور إحداها فأجد من يقول لي «أرحل» وأنا عربي لا أرضى الإهانة وسأركب رأسي ولن أرحل حتى أخذ على رأسي، وبعد ما أخذ معي كم ضحية وكم طفل «في الرجلين» زي ما يقولوا حبايبنا المصريين.

- هل يمضي عام من عمرك دون أن تُسافر..؟

- عمري كله سفر ويا خوفي من آخر المشوار.. هل تصدق إذا قلت لك أنني بدون جواز سفر منذ سنوات طويلة ومع هذا أسافر كل يوم مع كتاب يطوف بي البلدان.. خلال الإجازة الحالية رافقت» الوزير المرافق» الدكتور غازي القصيبي - رحمه الله - إلى عدة بلدان كما تعرفت من خلاله على «الجنّية» عيشة قنديشة الله يكفيك شرها، ورافقت الدبلوماسي الألماني مراد هوفمان في «رحلته إلى الإسلام» واستمتعت برحلة باهظة الثمن على يخت الأمير» الوليد» بن طلال الراسي على شواطئ كان الفرنسية حسب وصف ريز خان، و طاردت حلمي من أسبانيا حتى مصر مع باولو كويلهو في «الخيميائي» وفككت «شيفرة دافنشي» للروائي دان براون الذي أرسل رسالة مشفرة خاصة للرياضيين ص47 و48.. يا صديقي عبد الواحد إذا حلّقت الروح لا يهم أين يوجد الجسد، البعض يقضي نهاره بالنوم وليله بين الـ»........» والـ».........» ثم يعود ويقول سافرت.. يا مسكين روحك السجينة ظلت حبيسة عاداتك السيئة وإن طار الجسد إلى كل بلاد العالم.

- كم يساوي أغلى لاعب سعودي..؟

- يساوي الكثير.. أليس سعودياً؟ عيالنا أولى بأموالنا من أصحاب «الوشوم»!!

- من اللاعب السعودي الذي يستحق الاحتراف خارجياً..؟

- أنتم أعطوهم الفرصة ثم أحكموا.. أخرجوهم من «جو « الهواة المحيط بهم أولاً.

- هل تذكر أول مباراة حضرتها في الملعب وكم كان عمرك..؟

- نعم بين الهلال والرياض في ملعب الملز فاز فيها الهلال 5/0 سجلها ريفالينو ودي ديه.. أظنها عام 1401 وكان عمري عشر سنوات تقريباً.

- ماذا تفعل وقت فراغك..؟

- القراءة لا تترك لأحد وقت « فارغ».. «الفارغ» هو الذي لا يقرأ.

- هل تُتابع جميع الصحف بشكل يومي..؟

- بعضها نسيتُ شكل «ترويستها»

- لمن تقرأ من الكتّاب الرياضيين..؟

- أقرأ لكل المثيرين، فأنا أعشق الإثارة الحقيقية في الملعب وفي الإعلام.. يا شين الباردين من نوعية «يجب الاهتمام بالفئات السنية ويجب أن نبني منتخباً لكأس العالم 2050 من الآن» ويجب... ويجب... وما بقي إلا يقولون يجب الاهتمام باللاعب قبل ولادته بأن نضع أمامه كرة أول ما ينزل من بطن أمه إذا ركلها عرفنا أنه لاعب وضميناه للمنتخب، وإذا ما ركلها ركلناه بوز إلى الجامعة علشان يطلع طبيب أو مهندس أو يصير مثل مهند أبو ديه مخترع على باب الله ومحد جاب خبره.

- كيف تجد تجارب الكتّاب غير الرياضيين عندما يكتبون عن الرياضة..؟

- إذا كان اقتصادياً مثلاً وكتب عن الاستثمار مقبولة.. لكن يدخل فينا عرض ويسوي نفسه أبو العريف فلا وألف لا.. من حقه يكتب رأيه من غير ممارسة الأستاذية على الصحافة الرياضية.

- كم تقضي من ساعة مُتابعاً للإنترنت..؟

- قليل جداً لمطالعة الصحف أو للبحث عن معلومة تهمني.

- هل تغيرت نظرتك تجاه ابن همام قبل فيفا وبعده..؟

- أليس من السخرية بنا أن يكون شعار فيفا اللعب النظيف وأسلوب انتخابات فيفا غير نظيف.. على فكرة لماذا لا نرفع شعار «ارحل» في وجه بلاتر؟.. أوه نسيت أن ارحل ماركة خاصة بالرؤساء العرب.. قبل فترة حاولنا أن نقولها لابن همام وفشلنا أما اليوم فعلى مريديه ترديد: «وترحل.. صرختي تذبل».. حتى في الكرة يرفعون الفيتو في وجوهنا؟!! هناك سؤال ساخن يطاردني كيف تجتمع الديموقراطية التي ينادون بها مع حق الفيتو؟.. هتلر يقول إن الديمقراطية هي الديكتاتورية الناعمة ولهذا «خذاها من قاصرها» وأعلنها ديكتاتورية صريحة.

- الإعلام الرياضي كيف تراه..؟

- قوي جداً، أقوى من الدوري نفسه بدليل أن الأحداث التي يصنعها خارج الملعب أكثر إثارة ومتابعة، وهذا يعني أن إعلامنا يصنع الفارق دائماً ويعوّض هبوط المستوى الفني، وأنا أستغرب الانتقادات التي يوجهها بعض الإعلاميين الرياضيين إلى الإعلام الرياضي وكأنهم مجبورون على الاستمرار فيه، إذا كان الإعلام الرياضي لا يعجبهم لماذا لا يرحلون غير مأسوف عليهم، ولن يبكي عليهم أحد، وهنا أقول لكل الإعلاميين الرياضيين :»إعلام لا نستطيع أن نحميه لا نستحق أن نقول رأينا فيه» أقصد من خلاله ولكن القافية تحكم.

- ما الفرق بين الكاتب الجيد والرديء..؟

- الكاتب الجيد هو الذي يختلف عليه القراء ويملك العبارة الرشيقة والفكرة الذكية والاستفزاز البريء وخفة الدم المقبولة وحس الالتقاط، وهذا يجعله يرى ما لا يراه غيره،، والرديء عكس ما تقدم ويكرر أفكاراً من عصر «أول عشر دقائق جس نبض» وهذه جملة مضحكة كان الصحفيون قبل عشرين سنة يكتبونها بداية كل تحليل لأي مباراة.

- المُجاملة في الساحة الإعلامية كم نسبتها..؟

- هل توجد ساحة بدون مجاملة؟ وهل يستطيع أحدنا أن يعيش دون أن يجامله الآخرون؟ تخيل أن الناس يواجهونك بحقيقتك في كل مكان وزمان كيف تكون حالك.. الصراحة على طول الخط متعبة لكل الأطراف، جاملني وأجاملك لكن لا تخدعني ولا أخدعك.

- الحكم السعودي لا يحظى بقبول مُعظم رؤساء الأندية لماذا..؟

- تقصد كل الوسط الرياضي حتى أندية الدرجة الثالثة، الفرق بين الحكم الأجنبي والحكم المحلي مثل الفرق بين حكم يأخذ حقوقه بالكامل وباليورو أو الدولار ولا يدري عن الإساءات التي توجه إليه، وحكم آخر لا يحصل على حقوقه الضئيلة جداً ومع ذلك تحاصره وعائلته الإساءات من كل صوب، أنا بصراحة لا ألوم الحكم المحلي إلا على شيء واحد، إذا كان الوضع الحالي لا يعجبك اترك التحكيم فلست مجبراً عليه، أما إذا كنت مصراً على الاستمرار فاصبر على لسع الانتقادات و» اللي يبي الدح ما يقول أح»!!

- ميوعة بعض المُذيعات وغرور وغطرسة بعض المُذيعين ما الفرق بينهما..؟

- لست مجبراً على ميوعة أحد أو غطرسة أحد، بإمكانك إلغاء قنوات الميوعة والاكتفاء بالقنوات المفيدة والممتعة التي لا تستحي وأنت تنظر إليها مع أبنائك، القنوات الفضائية اختبار لقياس قدراتنا على الاختيار الجيد.

- هل باستطاعتك أن تعرف من حطم الرقم القياسي بالظهور في البرامج الرياضية..؟

- يستطيع الإجابة على هذا السؤال من حطّم الرقم القياسي في متابعة البرامج الرياضية, البعض غفر الله لهم يتابعون ثلاث مباريات وخمسة برامج في اليوم والليلة، أعتقد أنه يكفي مباراتين في الأسبوع وبرنامج واحد في اليوم و» قم شف أشغالك وعيالك».

- نجم قديم تعشق أداءه..؟

- من الكوكب النادي المفضل في مدينتي الخرج اللاعب خالد الجاسر نجم مرحلة الثلاثيات والرباعيات في مرمى الشعلة ومن التعاون النادي الذي أسرني بعنفوانه وجماهيره اللاعب حماد الحماد بطل الخماسية التاريخية ومن النصر النادي الذي قاطع قناة الجزيرة وقاطع قناة لاين سبورت وقاطع البطولات و(نفس) جماهيرة بالجري خلف السراب لم أعشق أحداً ومن الهلال زعيم الأندية السعودية اللاعب سامي الجابر لأنه اللاعب الذي قلب كل الموازين في مباريات الديربي وبرأيي أنه اللاعب الأكثر تأثيراً في بطولات الهلال، أتابع الهلال منذ ثلاثين عاماً ولم أشاهد لاعباً هلالياً مؤثراً مثل سامي. قد يكون هناك أمهر منه لكن مهارة سامي من نوع خاص تجعل قدمه دائماً أقرب نقطة في الملعب إلى مرمى الخصم « هم ترى ما يحاربونه من شوي».

- ونجم حالي يُطربك في الملعب..؟

- أبنائي ساري وخالد وعمر حينما يلعبون أمامي أو حينما ينتصرون عليّ في البلايستيشن.. على فكرة كلهم هلاليون ولا أدري من علّمهم حب الهلال؟!!!

- ما مقياس البرنامج الرياضي الناجح في رأيك..؟

- المادة الخبرية الصحيحة, والتقارير المثيرة، والضيوف المتميزين، والمتابعة الجماهيرية , والقدرة على توجيه الرأي العام، وأخيراً التوقيت المناسب.

- رسالة منك إليك..؟

- عزيزي دباس: هل تستطيع التخلّص من الصحفي المزعج الذي يسكنك؟!

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة