Thursday  01/09/2011/2011 Issue 14217

الخميس 03 شوال 1432  العدد  14217

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

القوات السورية تقتل شخصًا في حماة وتشن مزيدًا من الاعتقالات
العفو الدولية ترى زيادة كبيرة في وفيات التعذيب بسجون سوريا

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لندن - دمشق - عمان - وكالات:

قالت منظمة العفو الدولية إن الوفيات في السجون السورية وأثناء الاحتجاز في أقسام الشرطة قفزت في الأشهر القليلة الماضية مع محاولة حكومة الرئيس بشار الأسد سحق الاحتجاجات ضد حكمه. وأضافت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان ومقرها لندن أنها لديها تفاصيل عن 88 شخصاً على الأقل توفوا وهم قيد الاعتقال في الفترة من أبريل نيسان الى منتصف أغسطس آب. وقالت إن 52 منهم على الأقل تعرضوا فيما يبدو لشكل ما من التعذيب من المرجح أنه ساهم في وفاتهم. وقالت العفو الدولية إن هذه زيادة ضخمة في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا مقارنة مع الحالات التي أوردتها تقارير في السابق. وقبل الانتفاضة كان باحثو المنظمة يسجلون في العادة حوالي خمس وفيات في السنة لأشخاص قيد الاعتقال. وقال نيل ساموندز الباحث المعني بسوريا في العفو الدولية «الوفيات خلف القضبان تصل الى مستويات ضخمة ويبدو أنها امتداد للازدراء الوحشي بالأرواح نفسه الذي نراه يومياً في شوارع سوريا». «الروايات عن التعذيب التي نتلقاها مروعة. نعتقد أن الحكومة السورية تضطهد بشكل منظم شعبها على نطاق هائل». وتقول العفو الدولية إنها جمعت أسماء أكثر من 1800 شخص ذكرت تقارير أنهم توفوا منذ أن بدأت الاحتجاجات المطالبة بسقوط الأسد في أبريل الماضي. وأضافت أن آلافاً آخرين أُلقي القبض عليهم واحتُجز كثيرون منهم في حبس انفرادي. وقالت المنظمة إن باحثيها قاموا بمراجعة تسجيلات مصورة في 45 حالة لأولئك الذين وُجدوا قتلى، وقد ظهرت جروح في الكثير من الجثث مما يشير الى أنهم تعرضوا للضرب او الحرق او الجلد او صدمات كهربائية او انتهاكات أخرى. وأضافت أن جميع الضحايا من الرجال ومن بينهم 10 أطفال بعضهم في الثالثة عشرة من العمر. ومن المعتقد أنهم اعتقلوا للاشتباه بمشاركتهم في الاحتجاجات. ومعظم الضحايا من منطقتي حمص ودرعا. في غضون ذلك قتلت قوات الأمن السورية أمس الأربعاء شخصاً وأصابت عشرين في مدينة حماة، في إطار حملتها القمعية المستمرة ضد المتظاهرين المنادين بالديمقراطية في أنحاء البلاد. وقال الناشط السوري عمر إدلبي من لبنان، إن شخصاً واحداً على الأقل لقي حتفه فيما أصيب عشرون آخرون. وأضاف أن كل خطوط الاتصالات الأرضية مقطوعة الآن في حماة وأن الدبابات منتشرة في شوارع المدينة، مشيراً إلى أن «شبيحة» النظام -ميليشيا مسلحة موالية للنظام السوري- بدأت منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء عملات تفتيش للمنازل بحثاً عن نشطاء.وأضاف الناشط السوري أنه تم اعتقال حوالي عشرة أشخاص، شوهدوا معصوبي الأعين تدفعهم عناصر الأمن إلى داخل حافلات. وأكد إدلبي أن الدبابات وعشرات الحافلات الصغيرة والكبيرة كانت متوقفة عند جسر الحديد ثم انتشر مترجلين في حيي القصور والحامدية، وقد سُمع دوي إطلاق النار في أرجاء المدينة.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة