Sunday  11/09/2011/2011 Issue 14227

الأحد 13 شوال 1432  العدد  14227

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

المتحدث الرسمي باسم الانتخابات البلدية:
ترخيص حملات الدعاية الانتخابية للمرشحين يتم عبر اللجان المحلية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة ـ المحليات:

أوضح المتحدث الرسمي باسم اللجنة العامة لانتخابات أعضاء المجالس البلدية المهندس جديع بن نهار القحطاني أنه يجب على كل مرشح ينوي خوض منافسات انتخابات المجالس البلدية أن يحصل على ترخيص من اللجنة المحلية للانتخابات قبل البدء في أي نوع من أنواع الدعاية لحملته الانتخابية حتى لا يتعرض المرشح للاستبعاد أو الطعن وذلك وفقاً لتعليمات الحملات الانتخابية، محذراً في الوقت نفسه المرشحين من القيام بأيّ شكل من أشكال الدعاية الانتخابية إلا خلال الفترة الزمنية المحددة في البرنامج الزمني لبدء الحملات الدعائية للمرشحين وذلك يوم 20ـ10ـ1432هـ.

وأشار المهندس القحطاني إلى أن اللجان المحلية قد بدأت في إصدار تراخيص الحملات الانتخابية للمرشحين منذ اليوم الذي تم فيه الإعلان عن القائمة الأولية للمرشحين، حيث يحق نظاماً لكل مرشح ورد اسمه في تلك القائمة أن يتقدم إلى اللجنة المحلية التي تتبع لها دائرته الانتخابية بطلب الترخيص لحملة الانتخابية.

وأضاف المهندس القحطاني: إنه وفقاً لتعليمات الحملات الانتخابية تقوم اللجنة المحلية بمراجعة طلبات المرشحين المتعلقة بعناصر الحملة كإقامة المقر الانتخابي، واستخدام الوسائل الإعلانية والإعلامية، وإقامة اللقاءات والمحاضرات تمهيداً لإصدار التراخيص اللازمة لبدء الحملة على أن يتم منح الترخيص بحد أقصى قبل أسبوع من إعلان القائمة النهائية للمرشحين في 19ـ10ـ1432هـ.

يذكر أن مدة حملات الدعاية الانتخابية للمرشحين أحد عشر يوماً تبدأ في 20ـ10ـ1432هـ وتنتهي في 30ـ10ـ1432 هـ يعرض خلالها المرشحون برامجهم الانتخابية وأفكارهم وتطلعاتهم وخططهم المستقبلية، ولهذه الحملات أهمية بالنسبة للمرشحين وللناخبين في آن واحد، فهي تعطي الفرصة للناخب ليقرر من هو المرشح الأنسب الذي يرى فيه العناصر التي تجعله صالحاً لعضوية المجلس البلدي. ومن ناحية أخرى فهي فرصة ليوصل المرشح رسالته للناخبين ويعرفهم بنفسه للحصول على تأييدهم له يوم الاقتراع.

هذا وقد نبهت اللجنة العامة للانتخابات في وقت سابق عن ملاحظتها لوجود تجاوزات في حملات المرشحين الانتخابية في الدورة السابقة مثل وجود تكتلات ودعوات للتصويت لقوائم مرشحين محددين، وفقاً لتوجهات معينة أو بناءً على انتماء قبلي، إضافة لما تضمنته من مبالغات في مضامينها وبما يتجاوز صلاحيات المرشحين، ويرفع سقف التوقعات الفعلية وهي أساليب تخالف أنظمة ولوائح الانتخابات وتعليمات الحملات، مما حدا بها الإعلان عن رفضها لتلك الممارسات، وتأكيدها بأن ذلك من شأنه تعريض أصحابها للطعون الانتخابية واتخاذ الإجراءات النظامية تجاههم.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة