Sunday  18/09/2011/2011 Issue 14234

الأحد 20 شوال 1432  العدد  14234

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

- هنأ صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أسر وذوي شهداء الواجب من رجال الأمن البواسل، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك فخاطبهم قائلاً: (يسرني أن أتقدم بالتهنئة لأسر وذوي شهداء الواجب من رجال الأمن البواسل الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن دينهم وحماية لوطنهم،

سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يجعل منزلتهم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كما أسأل الله أن يمد إخوانهم رجال الأمن بعونه وتوفيقه وتسديده، للقيام بمهامهم الجليلة في حماية العقيدة والوطن).

- هذه واحدة من أبرز لمسات الوفاء الذي عرفها الشعب السعودي في قيادته، فسمو النائب الثاني، وقيادات وزارة الداخلية، يتذكرون دائماً أولئك الشهداء الأبطال من رجال الأمن الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنهم ومواطنيهم، فواجهوا الموت في الحرب ضد المتطرفين والإرهابيين، لكي ينعم وطنهم بالاستقرار، ويعيش مواطنوهم في أمن وسلام.

- في كل مناسبة كمناسبة العيد هذه نجد وزارة الداخلية تنوب عنا جميعاً في أداء هذا الواجب تجاه شهداء الواجب. إن الجميع هنا في هذه البلاد الآمنة يتذكر أسماء الذين استشهدوا فداءً لوطنهم ودفاعاً عن دينهم ومجتمعهم، ومن الواجب علينا في حالة كهذه؛ شكر سمو وزير الداخلية ووزارة الداخلية، لأنها تنهض بهذا الواجب نيابة عنا، ومن حق ذوي وأسر الشهداء جميعاً أن يعرفوا أن لا أحد في وطنهم وفي مجتمعهم، إلا وهو فخور بآبائهم وإخوانهم وأبنائهم الشهداء، لأن هؤلاء الأبطال، هم الدرع الذي اتقينا به سهام القتلة أن تصل إلى صدورنا، وخطط المكفرين والمفجرين أن تعكرصفو حياتنا، ونوايا المخربين أن تهدد أركان بقائنا.

- ومن المناسبات الوطنية الجليلة التي نتذكر فيها ملاحم شهدائنا البطولية، مناسبة اليوم الوطني الذي يحل علينا بعد أيام قليلة. إنه إلى جانب ما تنوء به وزارة الداخلية من أداء واجب دائم نحو أسرهم وذويهم، فمن الممكن أن تتحمل مؤسسات مدنية واجتماعية وثقافية أخرى، تقديم صور وفائية لا تقل أهمية عما تقوم به وزارة الداخلية في هذا الاتجاه.

- إن شهداء الواجب الذين سقطوا دفاعاً عن وطنهم في المواجهات التي جرت مع المتطرفين والإرهابيين، هم جميعاً صنو أولئك الأبطال الذين ساهموا في حمل لواء التأسيس مع الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله، عندما دخل الرياض قبل مئة ونيف من الأعوام، ثم انطلق منها موحداً ومؤسساً لكيان المملكة العربية السعودية، هذا الكيان الذي ننعم بالأمن والسلام في ظله اليوم. أولئك أبطال تأسيس وتوحيد، ومنهم من استشهد في ساحات الوغى، وهؤلاء شهداء وأبطال تأكيد وحفظ أمن وأمانة، خاضوا المعركة من أجل الحفاظ على المنجز الحضاري العظيم، فليتنا نزيد في تكريمهم والاحتفاء بهم، بأن نجعل أسماءهم على شوارع رئيسية في المناطق والمدن التي كانوا يعيشون فيها قبل استشهادهم، أو في تلك التي ولدوا وتربوا فيها، تخليداً لأسمائهم، وتكريماً لذويهم وأسرهم، وحافزاً لتقديم المزيد من العطاء والفداء من زملائهم في الأجهزة الأمنية والدفاعية الذين يسهرون على راحة وسلامة غيرهم، وقد سبق أن فعلنا ذلك مع أبطال وشهداء التأسيس من قبل.

- يمكن أيضاً أن نتوسع في تقديم برامج ثقافية وإعلامية عن هؤلاء، تصور تضحياتهم، وتبرز جوانب من حياتهم العسكرية والأسرية، وتقدم القدوة والمثل الأعلى الذي ينتظره الجيل من بعدهم في ميادين الوفاء والفداء.

- هناك أبطال آخرون من أولئك الذين ينافحون عن دينهم وأمن وطنهم وسلامة مواطنيهم، ينبغي أن نتذكرهم بعزة وفخر في يومنا الوطني المجيد، أولئك الذين يخوضون حرباً أخرى لا تقل خطورة عن حرب التطرف والإرهاب، ألا وهي حرب المخدرات والتهريب والتخريب. عدد من رجال الأمن في سلاح الحدود يخوضون هذه الحرب كل يوم، ويقدمون من التضحيات ما يبعث على الفخر والاعتزاز، وهم حماة أمناء، ومنهم شهداء واجب كذلك، وقد وجب علينا كأفراد ومجتمع، مؤازرة وزارة الداخلية في تقديم واجب الوفاء لهم ولأسرهم وذويهم بما نحن أهل له، من تواد وحب وعرفان وشكر، خاصة لمن أسدى معروفاً لوطنه ومواطنيه، وهل هناك معروف أكبر وأعظم من تقديم الروح..؟!

- إن شهداء الواجب في كل ميدان عسكري وأمني ومدني، هم صمام الأمان الذي يعصمنا من الغرق، بعد اعتصامنا بحبل الله عز وجل، فلا نزل ولا نضل، ولا نغرق ولا نتفرق أبداً بمشيئة الله.

assahm@maktoob.com
 

واجب (شهداء الواجب)..؟
حمّاد بن حامد السالمي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة