Monday  19/09/2011/2011 Issue 14235

الأثنين 21 شوال 1432  العدد  14235

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

المشرف العام على المركز الوطني لعلوم الفلك.. الصعب لـ(الجزيرة):
لا خطورة من المذنب (آيلين) على أجواء المملكة وما يقال إشاعات

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - عوض مانع القحطاني:

نفى المشرف العام على المركز الوطني لعلوم الفلك بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية صالح بن محمد الصعب أن يكون هناك أي تأثير تدميري للمذنب هالي (أيلين) والذي تناقلت الإشاعات والأخبار من أنه سيحدث كوارث مخيفة في العالم، وقال الصعب في تصريح خاص لـ(الجزيرة): إن المملكة من خلال علماء مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية يتابعون هذه الظواهر وبالتحديد هذا المذنب وإن هذه الشائعات بحدوث كوارث ليس لها أساس لا علمي ولا غير علمي كلها أمور تحدث من الله في أي لحظة من اللحظات..

وأكد الصعب أن كتلة هذا المذنب لا تؤهله أن يهدد العالم بكوارث وانهيارات لأنه لا يوجد قوة تجاذب مع الأرض ولا تربة كافية لحدوث كارثة لا سمح الله ونحن في الواقع نتابع ونراقب تحركات هذا المذنب ومن المتوقع أن يعبر وينطلق مرة أخرى بسلام.

وأوضح الصعب بأنه من خلال المتابعة والمراقبة بدأت هناك علامات على تلاشي هذا المذنب إما بالاختراق أو التفتيت وهناك شيء من التغير وهذا يشير إلى أنه ليس هناك أي خطورة مثلما تردده بعض المواقع.

وأكد الصعب أن هناك تعاوناً وتنسيقاً مع بعض المراصد العالمية لمتابعة ما يحدث من متغيرات وعلوم الفلك.

وبين الصعب أن مذنب هالي آيلين تم اكتشافه من قبل سنة وشهر من قبل عالم روسي اسمه آيلين على اسم المذنب وقد ظهرت على إثر هذا الاكتشاف تكهنات كثيرة بأنه سوف يحدث زلازل وبراكين وتسونامي جديدة في العالم.. لكن الحقيقة كل هذه الأمور لا أساس لها إن شاء الله.

وقال العالم الفلكي الصعب: هذا المذنب يوجد الآن جهة الشرق لكنه سوف يكون أوضح الشهر القادم بالعين المجردة بعد صلاة الفجر أو آخر الليل سوف يشاهد في الجهة الشرقية.

وقال: سيكون في نصف المسافة بيننا وبين الشمس ويصل إلى حوالي 40 مليون كيلو متر.. بيننا وبين الشمس وهذا الرقم ربع المسافة من الأرض وهذا قريب جداً من الأرض.

وروي عن هذه الشائعات حول هذا المذنب وقوته التدميرية مردها إلى الله فلا يمكن أن تحكم بأنه سوف يدمر قارات ويخفي دولا، مثل هذه الأمور جعلها الله إنذارا وتنبيها للبشرية ولكنها بإرادة الله وعندما يأمر بها فإنه لا قوة إلا قوة الله ولا مانع ولا نجاة إلا من الله. وعندما يأذن الله بشيء فلا راد له ولكن الله هو أرحم الراحمين والله كفيل بحماية عباده.

الجانب العلمي أن هذه الأشياء المخيفة قد تحدث بين أجرام لها أحجام وكتل كبيرة.. ونرى التجاذب بين المد والجزر في البحار علامة من علامات التفاعل...

الظواهر الفلكية كثيرة منها الشهب تحدث وبسرعات عالية تتجاوز سرعتها 70 كيلو في الثانية وبعدها تتلاشى.. مؤكدا أن الغلاف الجوي للأرض مثل الدرع الذي يحمي الأرض وسكانها من هذه الشهب.

وقال إن المذنبات عموماً أجسام وأجرام فلكية تجول في هذا الفضاء وهذا الكون وتقترب في وقت ما محدد من دورانها من الشمس وبحكم التجاذب لكل الأجرام السماوية بإذن الله ومشيئته يحصل تجاذب بين هذه الأجرام... القمر يدور حول الأرض... والأصغر يدول حول الأكبر... القمر يدور حول الأرض لأن بينهم تجاذب... الأرض حول الشمس لأن بينهم تجاذب...

وقال الصعب: إن هذا التجاذب يختلف مدده... فمثلاً بين القمر والأرض مدى محدود أي 380 ألف كيلو متر وبين الأرض والشمس حوالي 150 مليون كيلو متر... لكن هناك مذنبات تأتي في فترة من الفترات تدور حول الشمس ثم تنطلق بعيداً وقد لا تعود مرة أخرى ربما خمس سنوات أو عشر سنوات أو مئات السنيين وحتى أكثر من ألف سنة... هذه الأجرام هي المذنبات وبطبيعة الحال هذه المذنبات تأخذ دورة وتقترب من الشمس بعضها تتكون من أحجام مختلفة منها ما هو متجمد ومنها من يتأثر مع الشمس وحرارتها ويتبخر ويظهر في السماء بمسافات طويلة.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة