Tuesday  20/09/2011/2011 Issue 14236

الثلاثاء 22 شوال 1432  العدد  14236

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

تعرضت منطقة القصيم في صيف عام 2009م لانقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر وعلى فترات طويلة، فعلت أصوات الشكوى عبر الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية، ما جعل

الشركة السعودية للكهرباء تعمل على حل هذا الخلل التنموي على المدى القصير بتعزيز هذه المنطقة الكبيرة بوحدات توليد متنقلة، وعلى المدى البعيد بتوسعة محطة توليد، وكنت قد توقعت أن يحدث هذا الخلل في أكثر من منطقة، خصوصاً مناطق الجهة الشمالية للمملكة نظراً لمحدودية وحدات التوليد في محطاتها فكان ما توقعت، ففي ذات العام 2009م وتحديداً شهر أغسطس انهار الجهد الكهربائي في محطات التوليد بحائل فانقطعت الكهرباء، وحدثت ذات المشكلة في القريات في شهر أغسطس من العام 2010م، واليوم تكررت المشكلة في منطقة حائل أيام شهر رمضان من العام الحالي 2011م ولكن بشكل أكبر، حيث مرت بحالات متكررة من انقطاع التيار الكهربائي، وعلى فترات طويلة وصلت بعضها إلى ست ساعات وقت الذروة في أجواء صيفية ملتهبة كم حدث يومي الخميس والأحد 25 و28 رمضان، فانقطعت الكهرباء عن قرابة (30 ألف) مشترك، والمشكلة الأخرى أن انقطاع التيار ليس متواصلاً كما يحدث عادةً، إنما متقطعاً على مدار الساعة، وكثيراً لا يفصل بين انقطاع وآخر إلا دقائق معدودة، ما تسبب في تلف أجهزة التكييف والتبريد لبعض الأسر والمحال التجارية.

طبعاً اعتذرت الشركة السعودية للكهرباء بشكل تقليد يوقالت وفي توضيحها إن ما حدث كان بسبب حريق في إحدى مولدات الكهرباء بمحطة شركة كهرباء حائل، ما أدى إلى خروج جميع وحدات التوليد الثمانية، وبقيت حائل على شبكة الربط مع المنطقة الوسطى. وهذا ما يخص يوم الأحد 28 رمضان، لكنها لم توضح سبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي يوم الخميس 25 رمضان أو ما قبله من أيام. الذي يعزوه البعض إلى مشاكل فنية في الضغط العالي بشبكة كهرباء حائل، كما لم تتحدث أو تشير إلى (تعويضات) في حق المواطنين الذين تكبدوا خسائر مالية بسبب تلف أجهزة التكييف والتبريد، خاصة أنها لا تتردد في فصل تيار عن أي مشترك يتأخر بسداد فاتورة الكهرباء لدقيقة واحدة، فضلاً عن أسعار العدادات المبالغ فيها.

إن مشكلة الكهرباء بحائل هي ذاتها في القصيم والقريات ومكة ووادي الدواسر وغيرها من مناطق ومحافظات، لذلك لا يكون الحل بالاعتماد على شبكة الربط مع المنطقة الوسطى، إنما في توسعة عاجلة لمحطة حائل أو إنشاء محطة جديدة، فالتوسع العمراني في ازدياد، والكثافة السكانية ليست كما كانت قبل عشرين سنة، أم أن شركة الكهرباء صارت تؤمن بأن التعبير عن وجودها لا يكون إلا بانقطاع التيار الكهربائي كما قال الكاتف خلف الحربي في صحيفة (عكاظ). أو أنها تريد أن تقف إلى جانب الخطوط السعودية في تقديم خدمات متردية.

kanaan999@hotmail.com
 

رمضان حائل بلا كهرباء!
محمد بن عيسى الكنعان

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة