Friday  23/09/2011/2011 Issue 14239

الجمعة 25 شوال 1432  العدد  14239

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

اليوم الوطني 81

 

إنجاز تاريخي
د. صالح بن إبراهيم الدسيماني

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحتفي مملكتنا الغالية هذه الأيام على كافة المستويات الرسمية والشعبية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني. وتعد هذه المناسبة عزيزة وغالية علينا لما لهذا اليوم من إنجاز تاريخي خطت فيه المملكة خطوات واسعة في كافة الميادين بعد أن وحد صفوفها وأرجاءها

المغفور له باذن الله الملك عبد العزيز طيب الله ثراه حتى وصلت إلى مستوى أرقى الدول العالمية.. إن هذه الذكرى تعني لكل مواطن أن يتعمق في الإنجازات التي تحققت ومظاهر التنمية والتطور اللذين نعيشهما على مستوى كافة مجالات الحياة في هذا العهد الزاهر ونتذكر بفخر واعتزاز صفات الملك عبدالعزيز ـ يرحمه الله ـ التي وهبه إياها الله عز وجل ومكنه من القيادة الحكيمة لهذا الكيان العظيم ومن تلك الصفات الشجاعة والرحمة والصفح والكرم والنبل ويشهد لكل صفة من تلك الصفات مواقف تسجل بمداد من النور والضياء في مسيرة هذه الوطن المعطاء، وقد سار على نهجه ـ طيب الله ثراه ـ أبناؤه من بعده الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد ـ رحمهم الله ــ وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله .

وإن المملكة العربية السعودية دولة مباركة وقيادتها ولله الحمد مميزة يقودها بحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وقد رزقه الله الحكمة السديدة والرؤية الثاقبة التي تعنى بمصالح أبناء المملكة العربية السعودية والعالم العربي والإسلامي والعالمي .

ويتمتع ـ حفظه الله ـ بعقل راجح وعدل مبسوط وحكمة ثاقبة وسلام شامل فوظف كل ذلك لصالح البشرية فأدى حقوق الله واهتم برعيته { الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُور}.

وقد شهد الحرمان الشريفان في عهد الدولة الرشيدة عناية غير مسبوقة في العمارة والتشييد والتوسعة والبناء والإشراف والإدارة وكان آخرها توسعة المسجد الحرام التي حملت اسم توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ وفقه الله ورعاه ـ ملك دولة فاعلة ورجل سياسة مؤثر في الساحة الدولية وقد أصبح للمملكة العربية السعودية في عهد حضور دولي وتحققت إصلاحات وطنية ، ودعوة للسلام ، ومؤتمرات للحوار ، ودعم للوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية ، ومشاريع وطنية ، وإنشاء للمدن العلمية والصناعية والاقتصادية ، وزيادة في الجامعات ومشاريع لتطوير التعليم ومحاربة للفئة الضالة والعناية ببيوت الله تعالى إنشاء وترميما .

وفوق ذلك همه عالية . فتحققت ولله الحمد الأهداف وجني المواطن والعالم ثمار آرائه وأفكاره وقراراته وإصلاحاته وأيده الله بنصره وتوفيقه وإن أعماله حفظه الله في الحرمين الشريفين من منطلق إيماني وواجب وطني وهي تعظيم لشعائر الله فاللهم زد من عظم هذا البيت تشريفا وتعظيما .

ومن نعم الله أن شد أزر خادم الحرمين الشريفين بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فكانا خير عون ومساعد له بعد الله وعلينا جميعاً واجب الشكر والثناء لله وحده والمحافظة على هذه المكاسب حتى يستمر العطاء وتنعم الأجيال بثمار ما غرسته أيادي المخلصين في هذه الأمة

وختاما أسال الله عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد قادتها ويديم عزهم ـ إنه سميع مجيب ـ.

مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بنجران

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة