Friday  23/09/2011/2011 Issue 14239

الجمعة 25 شوال 1432  العدد  14239

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

اليوم الوطني 81

 

رجل الأعمال يوسف الأحمدي في حوار بمناسبة ذكرى اليوم الوطني:
المملكة أول دولة في العالم تهتدي بالكتاب والسنّة دستوراً ونهجاً

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكد رئيس مجلس إدارة شركة الأفكار السعودية للتنمية يوسف بن عوض الأحمدي، أن اليوم الوطني للمملكة يحظى باهتمام الشعب السعودي وقيادته الرشيدة. وقال : إننا نتذكر في هذا اليوم الأغر الملحمة التي سطرها الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ طيّب الله ثراه ـ في توحيد المملكة وجمع الكلمة ووحدة الصف، جاء ذلك في حوار صحفي بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لليوم الوطني، وقال الأحمدي : إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ حقق لبلادنا المباركة نهضة حضارية شاملة في شتى المجالات قفزات قياسية، مؤكداً أنها تعيش عصراً ذهبياً.. وإلى نص الحوار:

* في هذا اليوم المبارك تعم المملكة فرحة كبرى بمناسبة ذكرى اليوم الوطني.. ما انطباعاتكم عن هذه الذكرى العطرة ؟

** لاشك أننا في هذا اليوم الأغر.. يوم الجمعة المبارك، والذي يصادف الأول من الميزان، ذكرى اليوم الوطني الحادي والثمانين للمملكة.. نتذكر الملحمة العظيمة التي سطرها الإمام المؤسس والملك الصالح عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ طيّب الله ثراه ـ وجهوده الكبيرة في توحيد أجزاء هذه البلاد الطيبة، ورفع راية الإسلام، عالية خفاقة في سماء الوطن المبارك، ليتوّج بذلك النصر المبين تحكيم شرع الله تعالى، وتطبيق الشريعة الإسلامية السمحاء، لتكون أول دولة في العالم تهتدي بالكتاب والسنّة في دستورها ونهجها، في السياسة والحياة، فانصلح بذلك حال البلاد والعباد، وعم الخير كل منطقة ووادٍ، واجتمعت الكلمة وتآلفت القلوب.

وقد سعى الإمام المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ إلى الرقي بالبلاد والمواطنين في مختلف المجالات، مع ترسيخ الوحدة الوطنية، وجمع الكلمة على الخير والألفة، وواصل أبناؤه البررة من بعده، الملك سعود ثم الملك فيصل ثم الملك خالد ثم الملك فهد ـ رحمهم الله ـ في بناء هذه الدولة المباركة، وخدمة شعبهم، والنهوض بوطنهم، ثم تقلّد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ رعاه الله ـ مقاليد الحكم، وقفز بالمملكة قفزات قياسية عظيمة في مختلف الأصعدة والميادين، سياسة، واقتصاداً، وتنمية، وتعليماً، وصناعة، وتجارة، وتقنية، وغير ذلك، حتى شهدت بلادنا المباركة تقدماً كبيراً ونهضة حضارية شاملة، وعاشت عصراً ذهبياً، وباتت أنموذجاً مشرفاً في العالم.

وقد حظي الشعب السعودي كافة برعاية المليك المفدى ـ حرسه الله ـ حيث سعى خادم الحرمين الشريفين إلى تحقيق رفاهية المواطنين والمواطنات وتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتحسين وضعهم المعيشي، وأصدر العديد من الأوامر الملكية الكريمة التي تصب في مجموعها فيما فيه صالح المواطنين والمواطنات؛ مما أسهم في توثيق عرى التلاحم بين الشعب وقيادته الرشيدة ـ وفقها الله ـ يتبادلون الحب والوفاء. ونسأل الله أن يديم على بلادنا هذه النعمة العظيمة.

ولاشك أن سياسية حكومة خادم الحرمين الشريفين تنطلق في كل خططها ومحاورها تجاه خدمة الشعب السعودي، وتعمل على بناء الإنسان وتنميته، وتوفير سبل العيش الكريم له، والرقي بالوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

في شهر رمضان الماضي.. دشن المليك المفدى توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للحرم المكي الشريف، وأطلق العديد من المشروعات التطويرية.. كيف تنظرون إلى ذلك ؟

** لاشك أن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ يولي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ومكة المكرمة والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة اهتماماً كبيراً، وعناية فائقة، ولهذا فنحن نشهد بشكل متواصل إطلاق المشروعات التطويرية المختلفة فيها.

وقد سخّر الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حماه الله ـ كل الإمكانات من أجل تنميتها وتطويرها وتوفير احتياجاتها والارتقاء بالمستوى العام فيها؛ وأطلق فيها مشاريع عملاقة، ودشن مشروعات ضخمة. وقد أنفقت الدولة آلاف المليارات على مشاريع التطوير والتنمية، وكل ذلك يهدف إلى العناية بها ورعاية قاصديها من الحجاج والمعتمرين والزوار، وتوفير البنية التحتية لها، إيماناً من القيادة الحكيمة أن المملكة تحتضن أقدس بقاع الأرض وأشرفها، ويفد إليها الملايين من الحجاج والمعتمرين والزوار. وبفضل الله تعالى وتوفيقه فقد نجحت بلادنا المباركة في وضع الخطط والبرامج والمشاريع التطويرية الكبرى في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة والتي أسهمت بعون الله تعالى في التيسير على وفود الرحمن ومكنتهم من أداء نسهكم في يسر وسهولة.

أما فيما يخص تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ أيّده الله ـ في شهر رمضان الماضي لتوسعة الملك عبد الله بن عبد العزيز للحرم المكي الشريف، وافتتاحه العديد من المشروعات التطويرية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، فإن هذه التوسعة المباركة التي دشنها المليك ـ وفقه الله ـ تُعَد بحق توسعة تاريخية كبرى في الحرم المكي الشريف، وهي بكل تأكيد التوسعة الأبرز في التاريخ الإسلامي على الإطلاق، حيث سترفع الطاقة الاستيعابية للحرم الشريف إلى مليون و600 ألف مصلٍ ، كما أن مساحتها الإجمالية تقدر بنحو 400 ألف متر مربع، وقد وصلت تكلفتها المادية إلى أكثر من 80 مليار ريال، وهو مبلغ قياسي غير مسبوق على الإطلاق.

ولاشك أن هذا المشروع التاريخي العملاق فريد في نوعه، ويعتبر نقلة نوعية كبرى في مسيرة المشروعات التطويرية التي حظي بها المسجد الحرام في العهد السعودي، سواء من حيث المساحة أو التكلفة أو الخدمات التي سيقدمها لقاصدي بيت الله الحرام، فجزى الله مليكنا المفدى خير الجزاء وجعل ذلك في ميزان حسناته.

كما شملت المشاريع التي دشنها المليك المفدى ـ وفقه الله ـ في شهر رمضان الماضي تدشين أكبر وقف في التاريخ الإسلامي هو وقف الملك عبد العزيز، وساعة مكة، إلى جانب مشاريع تطوير ساحات المسجد النبوي الشريف وتوسعة المسعى وجسر الجمرات وقطار المشاعر المقدسة.

في سياق المشاريع التطويرية لمكة المكرمة.. كشف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عن مخطط شامل لتطوير مكة المكرمة بتكلفة تقدر بنحو 22 مليار ريال.. ما تعليقكم على ذلك ؟

** لا يخفى على الجميع أن قيادة هذه البلاد المباركة منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ورعاه ـ تضع ضمن أولوياتها القصوى العناية التامة بالحرمين الشريفين والمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة والمنورة. وقد حظيتا على الدوام باهتمام وعناية فائقة من لدن ولاة أمرنا، حيث تم تدشين المشاريع التطويرية والتنموية المتوالية. وما أفصح عنه سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن مخطط شامل لتطوير مكة المكرمة بتكلفة 22 مليار ريال، لا يستغرب على قيادة هذه البلاد المباركة وولاة أمرها، فخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ـ حفظهم الله ـ حريصون كل الحرص على تطوير هذه البلدة المباركة مكة المكرمة، وتنميتها، وإطلاق المشاريع الكبرى فيها، إيماناً منهم بفضلها، وقدسيتها، وكونها قبلة المسلمين، وحرصاً منهم على أن تتمكن وفود الرحمن وقاصدي البيت الحرام من حجاج ومعتمرين وزائرين من أداء نسكهم في يسر وسهولة وطمأنينة.

* موافقة خادم الحرمين الشريفين على مشروع «الملك عبد الله لإعمار مكة المكرمة» والتي أعلن عنها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة.. كيف تلقيتم ذلك ؟

** لقد تلقيت هذا النبأ بكل السرور والابتهاج، وهو شعور كل المواطنين، الذين يفخرون بقيادة هذه البلاد وولاة أمرها، بل في حقيقة الأمر هو شعور كل مسلم، وأسأل الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خيراً على ما يوليه من اهتمام وعناية خاصة بمكة المكرمة. وفي اعتقادي إن مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لإعمار مكة المكرمة سيشكّل نقلة حضارية كبرى، ووثبة عظمى في مختلف المجالات، وسيكون تاريخياً بكل ما تعنيه هذه الكلمة. فهو كما أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة «، مشروع حضاري فريد من نوعه لم يسبق لمكة المكرمة كمدينة متكاملة أن حظيت بمثله».

وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ صاحب المبادرات العظيمة، ومكة المكرمة لها اهتمام خاص لدى مقامه الكريم، وينفق عليها المليك المفدى بسخاء.

ولاشك أن هذا المشروع التطويري الشامل سيحدث قفزة كبيرة في تاريخ مكة المكرمة ومسيرتها التنموية والحضارية، خاصة وأنه سيتم تنفيذ المرحلة الأولى منه خلال السنوات الأربع المقبلة، ليتزامن هذا المشروع الضخم مع مشروع الملك عبد الله التاريخي لتوسعة المسجد الحرام، في توافق ومواءمة وشمولية.

وكما لا يخفى على الجميع مدى اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل منذ توليه إمارة منطقة مكة المكرمة، بتطوير المنطقة إنساناً ومكاناً، وسموه الكريم يولي مزيداً من العناية والاهتمام بمكة المكرمة، ويتطلع إلى تطويرها بشكل شامل ووفق منهج علمي حديث. وقد وضع سمو أمير منطقة مكة المكرمة استراتيجية محكمة لبناء الإنسان وتنمية المكان، ورفع شعاراً يسعى إلى تحقيقه «مكة نحو العالم الأول».

كما أن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل دعا المجتمع بأسره إلى المساهمة بكل عمل إيجابي ومميز ومبدع للنهوض بالإنسان فكراً وثقافة وعلماً وعملاً، وتنمية المكان حضارة ورقياً، وقد أطلق سموه الكريم جائزة قيّمة لتحفيز المجتمع إلى التميّز والإبداع «جائزة مكة للتميز» أسهمت بفضل الله في تجويد الأداء والارتقاء بالمستوى العام، إلى جانب أن سموه قد فتح مجلسه لمختلف شرائح المجتمع للحوار وطرح الأفكار وتلمس الاحتياجات.

وأخيراً فإنني أعتقد جازماً بأننا نسير في الطريق الصحيح.. وأن ما ينشده صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل من النهوض بالمنطقة إنساناً ومكاناً « نحو العالم الأول «، سيكون مجسداً على أرض الواقع بإذن الله تعالى في السنوات القليلة القادمة، نظراً لاجتماع التخطيط العلمي، والعمل الممنهج، بالإضافة إلى الدعم المتواصل والإرادة القوية.

في ظل هذا المشروع الضخم لتطوير مكة المكرمة.. ما دور رجال الأعمال والقطاع الخاص ؟

** بكل تأكيد هناك مشاركة فاعلة من رجال الأعمال والقطاع الخاص في مثل هذه المشاريع، سواء من خلال طرح الأفكار، أو من خلال المساهمة في البناء والتنفيذ. وشركة الأفكار السعودية للتنمية تحرص كثيراً على المساهمة في هذا السياق بكل ما تستطيع، وهو واجب وطني عليها. كما أنني أساهم شخصياً في طرح العديد من الأفكار والرؤى التي آمل أن تكون محل دراسة وبحث، وأرجو من الله أن تحقق الخير والفائدة للوطن بأسره ولمكة المكرمة على وجه الخصوص.

وفي هذا الإطار، ومن خلال عضويتي في مجلس إدارة مركز « المبدعون للدراسات « في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، فقد قمت بطرح فكرة إنشاء طريق « السكينة « الذي اقترحت أن يبدأ من مطار الملك عبد العزيز بجدة إلى الطريق الدائري الرابع بمكة المكرمة، وقد قام مركز « المبدعون للدراسات « بإجراء الدراسات العلمية اللازمة لهذا الطريق، وقامت شركة الأفكار السعودية برعاية وتمويل ذلك، وأرجو من الله تعالى أن تحقق هذه الفكرة المؤيدة بدراسة علمية الهدف المنشود منها وتشكل إضافة جيدة، يمكن أن يستفاد منها في مشروع الملك عبد الله لتطوير مكة المكرمة.

فيما يتعلّق بالأوقاف الاجتماعية التي أطلقها وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة في شهر رمضان الفائت بالتزامن مع وصول المليك المفدى إلى مكة المكرمة.. ما الدافع إليها ؟ وإلى ماذا تتطلعون ؟

** في نظري أن هذا واجب ديني ووطني ومسؤولية اجتماعية أتشرف بالقيام بها، فعندما وضحت لي الصورة الحقيقية لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة، وجهودها الطيبة ومساهمتها الفاعلة في بناء الإنسان وتنمية المكان، والتي جاءت منسجمة مع الاستراتيجية العشرية التي رسمها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، إلى جانب اهتمام سموه اللامحدود بجمعية مراكز الأحياء، وتطلعه إلى مساهمتها في بناء إنسان المنطقة. كما أن استشعاري للمسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقي باعتباري أحد رجال الأعمال في مكة المكرمة، فقد شكل كل ذلك دافعاً قوياً لي لتخصيص 8 أوقاف اجتماعية لجمعية مراكز الأحياء وبعض الجهات الخيرية التي تهتم بالشأن الاجتماعي، خاصة وأنني قد وجدت في هذه الجمعية الرائدة، قمة التواصل والتكافل الاجتماعي، بالإضافة إلى أن بعض رجال الأعمال قد ساهموا معي في التبرع ببعض هذه الأوقاف.

وأصدقكم القول إنني أتطلع إلى أن يبادر رجال الأعمال إلى تخصيص مثل هذه الأوقاف الاجتماعية التي تصب في صالح الوطن والمجتمع، وتمكن هذه الجهات من القيام بدورها وتسهم في تحقيق رسالتها. وفي اعتقادي أن هذه الأوقاف ستشكل بإذن الله تعالى رافداً قوياً لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة والجهات المخصصة لها، وتمكنها من تحقيق أهدافها في التواصل مع كافة الشرائح المجتمعية وخدمة الوطن.

كما أود أن أشير بالتقدير إلى دعم وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة ورئيس المجلس الفرعي لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة الدكتور عبد العزيز الخضيري، وتشجيعه لي شخصياً لمبادرتي بتخصيص هذه الأوقاف الاجتماعية.

* ذكرتم في إجابتكم أن بعض رجال الأعمال قد تبرعوا ببعض هذه الأوقاف.. هل يمكن لنا أن نطلع على أسمائهم ؟ والجهات التي تبرعوا لها ؟

** الشيخ حمد بن محمد بن سعيدان، والشيخ حمد بن محمد الغماس، والشيخ عبد العزيز بن حمد المطوع، والشيخ منصور بن عاتق الحازمي. أما فيما يخص الجهات التي جرى التبرع لها بالأوقاف، فيمكن بيان ذلك بالتالي :

وقف الأفكار (3) والذي تبرع به الشيخ حمد بن محمد بن سعيدان لصالح المكتب التعاوني بمكة المكرمة، ووقف الأفكار (4) الذي تبرع به يوسف الأحمدي لصالح برامج تنمية الشباب بمكة المكرمة، بالإضافة إلى وقف الأفكار(5) لإنشاء مركز تقني التطوعي، ووقف الأفكار (6) والذي تبرع به الشيخ عبد العزيز بن حمد المطوع لإنشاء مجمع تواصل المؤسسات المجتمعية بمكة، إلى جانب وقف الأفكار (7) الذي تبرع به يوسف الأحمدي لصالح إنشاء مجمع شفاء الطبي بمكة، ووقف الأفكار (8) لبرامج الإحسان للمرضى بمكة، ووقف الأفكار (9) لصالح جمعية حقوق الإنسان بمكة، بالإضافة إلى وقف الأفكار (10) والذي تبرعت به حرم الشيخ يوسف الأحمدي ( أم ياسر ) من أجل إنشاء نادٍ اجتماعي لأهالي مكة، وأخيراً وقف الأفكار (11) لدعم موارد جمعية مراكز الأحياء بمكة والذي تبرع به الشيخ منصور بن عاتق الحازمي.

كما أود أن أشير إلى أن أبناء وبنات الشيخ عوض الأحمدي ـ رحمه الله ـ قد تبرعوا في العام الماضي بإنشاء وقفي الأفكار (1) لصالح جمعية مراكز الأحياء، والأفكار (2 ) لصالح مشروع تعظيم البلد الحرام.

* ماذا تود أن تقول في ختام هذا اللقاء ؟

** يعلم الله مالك الملك، الذي أكرمنا بنعم كثيرة أنه لم يقنعني هذا بعد، والآمال كبيرة، والطموحات واسعة، لكننا نسأل المولى أن يطيل في عمرنا لنكمل الرسالة الملقاة على عاتقنا كرجال أعمال، لنحقق الهدف المنشود، وما يتطلع إليه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ( مكة نحو العالم الأول ).

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة