Friday  23/09/2011/2011 Issue 14239

الجمعة 25 شوال 1432  العدد  14239

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

اليوم الوطني 81

 

عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات (الحارثي):
في ذكرى اليوم الوطني نسترجع فكر وحكمة وحنكة «المؤسس» في ملحمة التوحيد

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - خالد الحارثي

قال عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود الدكتور محمد بن عطية الحارثي، بأن الشعب السعودي يعانق بفرحٍ واعتزاز الذكرى الـ 81 لليوم الوطني ويبتهج مواطنوه ويسعدون باسترجاع ذكرى يوم توحيد بلادهم على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وتابع يقول: في اليوم الوطني المجيد نسترجع مواهب الملك عبدالعزيز القيادية التي ظهرت وبرزت في ملحمة التوحيد واستمرت حتى بناء دولة حديثة، وغذّى الملك المؤسس بفكره وحكمته وحنكته ومهاراته كافة المراحل التي تلاحقت لتشييد دولة قوية، وتم وضع أسس البناء والتحديث وتسارعت وتيرة التطور والتنمية في كافة المجالات منذ ذلك العهد الميمون واستمرت في عهد الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد يرحمهم الله. وتابع يقول: نشهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أطال الله في عمره- نقلة نوعية في كافة المجالات جعلت المملكة وشعبها الوفي في مأمن عن كافة التقلبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي ذلك -والحديث للدكتور الحارثي- دلالة ظاهرة على حكمة الملك المفدى ونظرته المستقبلية الفذّة.

واستشهد عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بما تحقق للمملكة من قفزات في مجال التعليم وخصوصاً التعليم العالي، وقال: نشهد اليوم ونحن نحتفل بذكرى اليوم الوطني تطوراً غير مسبوق في التعليم العالي وضع دعائمه رائد التعليم الأول خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، ومن ذلك تأسيس عشرات الجامعات والكليات الحكومية والأهلية وتمديد برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وما صاحب ذلك من دعم لا محدود لمؤسسات التعليم العالي ومنسوبيه، وتابع يقول: من النقلات التي يصعب تجاهلها في هذا المجال تشييد جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.

وأكد د.محمد الحارثي بأن المنجزات التي تحققت في هذا العهد الزاهر يصعب حصرها وسردها، وقال: اهتم الملك المفدى ببناء الإنسان لإيمانه المطلق بأن الإنسان أساس التنمية وحاضرها ومستقبلها، ولم يكن الإنسان السعودي فحسب محط اهتمام «ملك الإنسانية» بل اهتم بالإنسان أياً كان دينه وجنسه وجنسيته ولونه، وامتدت يد خادم الحرمين الشريفين الحنونة لتشمل «الإنسان» في أوربا وآسيا وإفريقيا وفي كل مكان، وشهدنا أوامره الكريمة بعلاج توائم سياميين من مختلف الجنسيات ووصل دعمه وعطفه لكل من واجهوا الكوارث البيئية والمجاعات، وكرّس الكثير من جهده لتبيين سماحة الإسلام وقيمه من خلال مبادرته الكريمة بحوار الأديان، وأشار د. الحارثي إلى أن الاهتمام الذي يوليه الملك المفدى بالمواطن السعودي يشكل حافزاً قوياً للمواطنين ليقدموا المزيد من الإنجازات والعطاءات التي تجعل المملكة في طليعة دول العالم.

واختتم عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية حديثه بالتهنئة لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني يحفظهم الله، ولجميع المواطنين السعوديين بمناسبة الذكرى 81 لليوم الوطني، مؤكداً بأنها مناسبة عزيزة على قلب كل مواطن وذكرى وطنية صارت جزءاً من مقومات الوطن.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة