Friday  23/09/2011/2011 Issue 14239

الجمعة 25 شوال 1432  العدد  14239

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

اليوم الوطني 81

 

أشاد بمبادرات خادم الحرمين الشريفين على الصعيدين المحلي والدولي
السفير الأمريكي: المبادرات الإيجابية وطدت وحدة المملكة ووضعتها على مسار مستقبل زاهر

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض

هنأ سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الرياض جيمس سميث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والشعب السعودي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السعودي. وقال السفير الأمريكي في بيان صحفي صادر عن السفارة الأمريكية في الرياض إن الولايات المتحدة تثمَّن عالياً المملكة العربية السعودية كصديق وحليف وثيق.

وأشاد السفير سميث بالمبادرات التي أطلقها الملك عبدالله على الصعيدين المحلي والعالمي، قائلاً إن هذه «المبادرات الإيجابية وطدت وحدة المملكة العربية السعوية ووضعت البلاد والمنطقة على مسار نحو مستقبل أكثر قوة وإزدهاراً وأمناً».

وأثنى السفير الأمريكي على مبادرة الملك عبدالله ودعمه الثابت لبرنامج الملك عبدالله للإبتعاث الخارجي، الذي تم في إطاره إرسال عشرات الآلاف من الطلبة السعوديين للدراسة في الخارج، مشيراً إلى أن هؤلاء الطلاب السعوديين «سيحصلون على تعليم عالمي المستوى ليعودوا لبلدهم مؤهلين لنقه إلى آفاق جديدة على الساحة الدولية».

وفي ما يلي النص الكامل لكلمة سفير الولايات المتحدة لدى المملكة العربية السعودية، جيمس سميث، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الموافق 23 سبتمبر2011م:

السلام عليكم: نيابة عن حكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية، أتقدم بالتهنئة الحارة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وشعب المملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني السعودي، الذي يصادف الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري. واسمحوا لي بهذه المناسبة أن أعيد تأكيد أن الولايات المتحدة تثمن عالياً المملكة العربية السعودية كصديق وحليف وثيق.

وبهذه المناسبة، أشيد بقيادة الملك عبدالله للمبادرات العديدة التي اتخذها على الصعيدين المحلي والدولي. إن تأسيسه لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني شجع على الاعتدال والتسامح في المملكة وفي خارجها. وعلى الصعيد الدولي، فقد ساهم مركز الملك عبدالله الدولي للحوار بين الأديان والثقافات في تجسير الاختلافات وساعد الشعوب في التحاور والتعلم من بعضها البعض. لقد وطدت هذه المبادرات الإيجابية وحدة المملكة العربية السعودية ووضعت البلاد والمنطقة على مسار نحو مستقبل أكثر قوة وأكثر ازدهاراً وأكثر أمناً.

كما نشيد بمبادرة الملك عبدالله ودعمه الثابت لبرنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي، الذي تم في إطاره إرسال عشرات الآلاف من الطلبة السعوديين للدراسة في الخارج، ويشرفنا أن أكثر من نصف هؤلاء الطلاب اختاروا الدراسة في الولايات المتحدة. إنني على ثقة أن هؤلاء الطلاب سيحصلون على تعليم عالمي المستوى ليعودوا لبلدهم مؤهلين لنقله إلى آفاق جديدة على الساحة الدولية.

إن التعاون بين بلدينا واسع ومتعدد الجوانب، من العلوم والتقنية إلى التعليم والصحة والسلامة العامة. ويشمل ذلك زيادة الوعي بمخاطر سرطان الثدي وتعزيز سلامة الأسرة والمساعدة في حفظ صحة الحجيج. وتعمل معاً لتوسيع التجارة والاستثمار. ونشاطر في هدف توفير فرص جديدة للمرأة السعودية والشباب. ونريد بصورة خاصة أن نركز أكثر على التبادل الطلابي والشراكات التعليمية بيننا، وهو أمر أعرف أنه قريب جداً من قلب الملك عبدالله.وفيما نحتفل معاً بهذه المناسبة الخاصة، نعيد تأكيد التزام الولايات المتحدة بتوسيع وتعميق شراكتنا مع المملكة العربية السعودية في السنوات المقبلة. أتمنى لجميع السعوديين يوماً وطنياً سعيداً.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة