Friday  23/09/2011/2011 Issue 14239

الجمعة 25 شوال 1432  العدد  14239

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

اليوم الوطني 81

 

بمناسبة اليوم الوطني المجيد
المسؤولون وأصحاب الفضيلة القضاة وكتّاب العدل والأدباء ورجال المال والأعمال والأهالي بمحافظة الدوادمي ينسجون مشاعرهم النبيلة بحروف الانتماء الصادق للوطن

رجوع

 

الدوادمي – عبدالله العويس:

لم يكن لهاتف ( الجزيرة ) أن يهدأ رنينه حينما لاحت شمس يوم الجمعة المصادفة لذكرى يوم الوطن المجيد لعامه الحادي والثمانين , فضلاً عن التدفق البشري الهائل في مظهر يجسد عمق الولاء وصدق الانتماء لهذا البلد الأمين المعطاء وحكامه الأوفياء النبلاء الذين صنعوا للتأريخ إنجازاً فريداً , متذكرين ماتناقلته الأحفاد عن الآباء والأجداد الملاحم البطولية التي خاضها آنذاك ملك البلاد ومؤسس كيانها السامق , لانتشال وطن آبائه وأجداده من أوحال الشرك والبدع والخرافة وأمواج الفتن المتلاطمة بالتناحر والتمزق والشتات والخوف والفرقة ليرسو بها إلى شواطئ الأمان والاستقرار .

وتلك الحقبة الزمنية كانت علامة فارقة في جبين التأريخ ومفخرة لكل مواطن على ثرى هذا الوطن .

ونظراً لضخامة أعداد القلوب التي تنبض بأنبل المشاعر وأصدق الدعاء أن يرحم الله الوالد القائد المؤسس , ولظروف المساحة الصحفية المتاحة اكتفينا باستقطاب ما أمكن من المواطنين والالتقاء ببعض المسؤولين لرصد مشاعرهم تجاه ذكرى يوم الوطن , فكان الحديث الأول للرجل الأول بالمحافظة الأستاذ مران بن قويد محافظ الدوادمي فقال :

تحتفي المملكة العربية السعودية هذا اليوم بالذكرى الحادية والثمانين لتوحيد هذا الكيان الشامخ ، ولا شك أنها مناسبة تاريخية مجيدة ذات أبعاد سامية لخصوصية المكان واستثنائية الإنجاز ، وقد كانت الجزيرة العربية آنذاك مسرحاً دموياً للقتل والفوضى والفرقة والشتات ، ومرتعاً للفقر والجوع والجهل والخوف والتخلف والبدع والخرافة , إلى أن قيّض الله لها ذلك الفارس المقدام جلالة المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي استطاع بتوفيق الله ثم بشجاعته وبسالته وقوة عزيمته ونقاء سريرته وصفاء نيّته أن يوحّد أجزاء هذا الوطن المترامي الأطراف ويجمع شتات أقوامه المتناحرة تحت راية التوحيد ، فانقشعت سحائب تلك المقومات الحياتية المشؤومة وتوحدت الصفوف واجتمعت كلمة الحق ، وانتشر الأمن وساد الإخاء ودارت عجلة النماء والتطور في هذا البلد الأمين مهبط الوحي ومهد الرسالة.

وحقيق بنا أن نقف عند هذه المناسبة العزيزة شكراً للمولى عزوجل ، ودعاءً صادقاً للمؤسس رحمه الله وأبنائه الأبرار الذين أكملوا مسيرته العطرة وساروا على نهجه الساطع إلى أن أصبحت هذه البلاد مضرباً للمثل في الأمن والرخاء والاستقرار

حفظ الله ولاة أمرنا وأدام عزهم ومجدهم وبارك في عقبهم إلى يوم الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

من الشتات والفرقة إلى الوحدة والألفة

وعن ذات المناسبة التأريخية قال وكيل المحافظة الأستاذ رشيد بن سليمان بن جبرين : تحل ذكرى اليوم الوطني وفيها تلوح في ذاكرة كل مواطن تحّول هذه البلاد الغالية من الشتات والفرقة إلى الوحدة والألفة ، ومن الفوضى وعدم الاستقرار إلى الأمن والأمان ، ومن الفقر والجهل إلى العلم ورغد العيش ولا شك أن هذا اليوم المجيد يجسّد ملحمة تأريخية وحّد فيها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – أجزاء هذا الوطن على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ثم توالت المنجزات الحضارية والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهر وغدٍ مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة وطنهم حتى أصبح له مكانة كبيرة بين الأمم ، فإذا كانت في حياة الأمم والشعوب أيام هي من أنصع تاريخها فإن يومنا الوطني لبلادنا الطاهرة تأريخ بأكمله ، ومثلما يكون اليوم الوطني تتويجاً لمسيرة الجهاد من أجل التوحيد والوحدة فهو يعتبر انطلاقة للنمو والتطور والبناء ، رحم الله الملك عبد العزيز ووفق أبناءه الأوفياء على رسم تلك الصورة المشرقة لما يربو على قرن من الزمان خرجت فيه الجزيرة العربية من أمم جاهلة متناحرة إلى أمة واحدة قوية بإيمانها وعقيدتها ، غنية برجالها وعطائها وخيراتها فخورة بتاريخها وأمجادها.

أعز الله ولاة أمرنا ووقاهم من كل سوء ومكروه وأدام على وطننا الغالي نعمة الأمن والرخاء والاستقرار.

إنجاز حضاري واستثنائي

أما صاحب الفضيلة الشيخ خالد بن محمد الغفيص القاضي بمحكمة الدوادمي العامة فتحدث قائلاً :

إن منجز اليوم الوطني يعد إنجازاً حضارياً واستثنائياً بكل المقاييس ، فالوطن ولد بعد ملحمة كفاح أسطورية خاضها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – وفي ظروف بالغة الصعوبة وبإمكانات مادية شحيحة وضد منظومة من التحديات وبالرغم من عظمها إلا أن إيمان الملك المؤسس وقوة إرادته وتصميمه على النهوض بأمته من العنف والفوضى والتمزق ورؤيته الطموحة لمستقبل مشرق جعل هذا القائد يراهن على مشروعه الوطني الكبير خلال مسيرة جهادية طويلة كشفت عن مواهب قيادية فريدة جعلت الملك عبد العزيز يحتل مكانة مرموقة في صدارة القادة التاريخيين ولما كان الأمن هو المحور الرئيسي للاستقرار والتنمية كان تأسيس القضاء في هذه الدولة من أولوياته والحديث عن إنجازاته – رحمه الله – ذو شجون ويحتاج إلى صفحات نسأل الله العلي القدير أن يجعل ماقدم لوطنه وأمته في موازين حسناته وأن يحفظ لنا قادتنا وأمننا ورخاءنا واستقرارنا إنه على ذلك قدير .

نعمة توجب علينا الشكر

من جهته تحدث فضيلة الشيخ محمد بن على العيد رئيس كتابة عدل الدوادمي سابقاً فقال :-

في بداية حديثي أذكر نفسي وإخواني بقول الله العظيم {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } (103) سورة آل عمران .

فواجبنا تذكير أنفسنا كل يوم بنعمة الله علينا لتوحيده وطاعته وعبادته والسير على نهج هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والذي تسير عليه ولله الحمد والمنة هذه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني نايف بن عبد العزيز حفظهم الله . وكان الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود هو المؤسس لهذه الدولة وقد وفقه الله لتوحيد هذه المملكة على نور من كتاب الله وعلى هدي من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعم ما نهجه رحمه الله وسار عليه في حياته وقد التزم أبناؤه البررة بالسير على هذا النهج حتى وصلت إلى القائد خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز ألبسه الله لباس العافية والأمن والإيمان والتوفيق لما يحبه ويرضاه .

إن التميز ولله الحمد في هذه الأمة أن الله ميزها في توحيدها لربها وتوحيدها في عبادتها وتوحيدها في قبلتها وتوحيدها في صلاتها وتوحيدها في صيامها وتوحيدها في عيدها وتوحيدها في جمعتها وتوحيدها في حجها فأعلى الله ذكرها ووحدتها في هذا الاسم المملكة العربية السعودية . أدام الله عزها وحكامها يا ذا الجلال والإكرام.

نهضة حضارية متكاملة

من جانب آخر تحدث الشيخ أحمد الغويري كاتب العدل بالدوادمي قائلاً :

لا شك أن هذه الجزيرة كانت قبل توحيد الموحد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – في شتات من أمرها فقيض الله لها ذلك الرجل الذي لم شتاتها وحقن دماء أهلها وساد الأمن في ربوعها حتى لم يبقَ بيت مدر ولا بر إلا وبفضل الله ناله من الأمن ماناله فأصبحت المفازات سهولاً خضراء وحدائق غنّاء وأصبحت المملكة بلد خير وعطاء بعد أن كانت صحراء .

لقد كان أهل الجزيرة يمسي أحدهم لا يأمن على نفسه وماله قلق دائم توجس وخيفة هذا ناهب وذاك منهوب ذاك قاتل وذاك مقتول عصبية جاهلية ضاربة بأطنابها تشربتها دماؤهم وألفتها أنفسهم . لم يزل هذا حالهم حتى بعث الله ذلك الرجل فلم شتاتهم بفضل الله . ولم يزل هذا نهجه وأبناؤه من بعده تطوير يعقبه تطوير وتنمية في إثرها تنمية حتى أضحت البلاد رياضاً وسهولاً ولعل من أبرزها ما نعيشه اليوم من نهضة حضارية اشرأبت لها أعناق الأمم كافة ولم يزل هذا دأب مليكنا حفظه الله دأبا سار عليه وارتضاه له من كان قبله من قادة البلاد .

إن المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله لترفل في أرقى حللها متربعة على عرش الكرامة والاعتزاز وقد ازدانت ناصيتها بتاج الوقار مكانة دولية لم يحق لها أن تتبوأها لولا جهود مليكنا المفدى فلله الشكر أولاً وله الحمد على كل حال والله أسأل أن يديم هذه النعمة علينا وأن يحفظ مليكنا ذخراً للبلاد والعباد .

ذكرى يوم النصر والتمكين

أما الشيخ علي بن محمد العيد كاتب العدل بكتابة عدل الدوادمي فقال :-

الحمد لله الذي أتم الدين وأرسل الرسول الأمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وصحبه أجمعين فإن من نعم الله علينا أن وحد هذه الدولة على يد القائد العظيم عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله لما علم منه سبحانه وتعالى الصدق فجزاه بذلك أن وفقه لتوحيد الجزيرة وملك حب الخلق والسمع والطاعة له في المنشط والمكره فأقام الدين وطبق الشرع الحنيف وحارب الشرك وأهله ليجعل هذه البلاد مناراً للهدى ورفع الله شأنها وأعلا مكانتها وجمع شمل أهلها والسبب بعد توفيق الله تحكيم كتاب الله وتطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد سار على هذا المسلك والطريق ملوك هذه البلاد فكانوا خلفاً لخير سلف حتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز وفقه الله وصدق الله العظيم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء. اللهم وفق ولاة أمرنا لما تحبه وترضاه ..

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

أما الأديب والشاعر جبيلان بن سعد الممخور العتيبي الذي له مشاركات شعرية سنوية تنبض بالمشاعر الصادقة استطاع بجزالة موهبته استعراض ما مرت به الجزيرة العربية من سفك للدماء المعصومة ونهب وسلب إلى أن وحدها جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز – رحمه الله – وجمع شتاتها وتحققت بفضل الله جمع الكلمة على الحق والهدى وعلى الأمن والرخاء في هذه البلاد الطاهرة بفضل الله تعالى ثم جهود المؤسس وأبنائه الأبرار الذين واصلوا مسيرته ، جعل الله ذلك في موازين حسناتهم ووقاهم من كل سوء ومكروه .

من جهته تحدث رجل الأعمال الشيخ ناصر بن غازي العدل عن هذه المناسبة فقال:-

يحق لكل مواطن في هذا البلد الأمين أن يقف وقفة المتأمل ليتذكر ما أفاء الله على شعب هذا الوطن الغالي من نعم عظيمة ، بعد أن كان يعج بالفوضى والسلب والنهب وسفك الدماء والجاهلية الجهلاء والجوع المدقع والخوف والاضطراب فقيض الله له جلالة الملك المؤسس عبد العزيز – طيب الله ثراه – ذلك المخلص في عقيدته فخاض المعارك والحروب ومعه رجاله المخلصين إلى أن كتب الله له النصر والتمكين فوحّد شتات البلاد واجتمعت الكلمة وتوحدت الصفوف تحت راية التوحيد وساد الأمن وتدفقت الخيرات ثم أكمل أبنائه الملوك ما سار عليه والدهم إلى أن وصلت مملكتنا إلى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه مؤسس البلاد وأبنائه الأبرار في موازين حسناتهم ، وأن يديم علينا نعمة الأمن والرخاء والاستقرار .

مضربَ المثل في الأمن والأمان والعدل والمساواة

وقال الدكتور أحمد بن محمد اليحيى المشرف العام على وحدة الخطط والبرامج الدراسية بجامعة شقراء :

إن اعتزازنا بهذا اليوم هو من قبيل الفخر بانتمائنا لهذه البقعة المباركة التي هي مهبط الوحي ومهوى أفئدة المسلمين في أنحاء البلاد قاطبة ، وهو يوم يذكِّرُنا بالجهود الجبَّارة التي بذلها موحّد هذه البلاد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله ، ويجعلنا نأخذ العِبَر من سيرته العطرة وما قام به من محاربة للبدع والمنكرات من خلال نصرته للدين وأهله ، والقضاء على قطَّاع الطرق ومروِّعي الآمنين ، حتى غَدَت هذه البلاد ولله الحمد مضربَ المثل في الأمن والأمان والعدل والمساواة بين دول العالم كافة.

وما استمرار هذه الدولة المباركة على ذلك النهج القويم إلا دليل واضح على تلك التربية السليمة التي غرس خلالها الملك عبد العزيز رحمه الله في أبنائه ملوك هذه البلاد حبَّ القائد لشعبه وتقرُّبه منهم والأخذ بآرائهم وقضاء مستلزماتهم وتلمس حوائجهم .

حفظ الله لنا وطننا ، وولاة أمرنا ، وكفانا الله شرَّ الأشرار وكيد الفجَّار ، ومكر الليل والنهار ، وأعزَّ الله هذه البلاد وقادتها بالإسلام ، وأعزَّ الإسلام بهم

من جانبه قال الأستاذ مازن بن بريكان العتيبي عضو المجلس المحلي سابقاً فقال :-

اليوم الوطني مفخرة بالوحدة وبناء الكيان الكبير, كيان الدولة التي تشمل الجميع بدلاً من القبلية والفرقة والتشتت . وبهذه المناسبة العزيزة أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين التهنئة الكريمة وإلى الأسرة المالكة وإلى الشعب السعودي النبيل وأسأل الله أن يديم على هذا الوطن الغالي أمنه ورخاءه واستقراره.

وقفة تاريخية لاستحضار الماضي

فيما قال رجل الأعمال الأستاذ محمد بن عبد الرحمن الراشد :-

لا شك أن ذكرى اليوم الوطني للوطن الغالي تعد وقفة تأريخية ليستحضر المواطن خلالها أمجاد الماضي وإنجازات الحاضر ويتطلع إلى آفاق المستقبل .

والاحتفاء باليوم الوطني يجدد مشاعر الولاء والانتماء لهذا البلد المعطاء وقادته الأوفياء وهو بمثابة نقطة التحول من حياة الخوف والبؤس والشقاء إلى واحة الأمن والرفاهية والرخاء .

مما يوجب دعاءنا الخالص للمؤسس الملك عبد العزيز أن يجزيه عنا وعن المسلمين في كافة أنحاء المعمورة خير الجزاء وأن يوفق أبناءه لما قاموا به من جهود مباركة موفقة لراحة شعبهم وأمن وطنهم واستقراره .

وتحدث الأستاذ حزام بن نوار المقاطي عضو تأسيس الجمعية الخيرية وعضو جمعية إنسان بالدوادمي قائلاً :-

اليوم الوطني من الأيام التي يقف معها قراء التاريخ أمام ما أنجز الموحد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من هذا المسمى خلاصة للجهود التي بذلها الرجال الأوفياء لخدمة هذه البلاد والعالمين العربي والإسلامي وإنني أنتهز هذه المناسبة وأرفع أسمى آيات التهاني للقيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز واخوانه الأوفياء ورجاله المخلصين والشعب السعودي النبيل .

من جانبه تحدث الاستاذ عبد الرحمن السلوم الرئيس التنفيذي للغرفة التجارية الصناعية بالدوادمي فقال: عندما نتأمل هذه الذكرى نجدها نابعة من فكرة طموحة تستوجب إرادة وعزيمة وهذه سمات تميزت بها شخصية الملك المؤسس ع بد العزيز – يرحمه الله – فاستطاع بتوفيق الله ثم بهمته الرفيعة ورجاله المخلصين أن يوحد أرضاً شاسعة تحكمها انتماءات عديدة متصارعة حتى اجتمعت تحت راية التوحيد ورأي موحد ، فصار الناس لا يخشون كما كانوا في السابق على نفوسهم وأموالهم وأهليهم وهذا ما نتمتع به في بلادنا اليوم بفضل الله ثم بفضل جهود المؤسس ومتابعة أبنائه البررة من بعده . فلقيادتنا أصدق الولاء وللملك المؤسس أخلص الدعاء .

رمز لتجسيد الانتماء للوطن

رجل الأعمال الأستاذ عبد الرحمن بن جزاء المطيري تحدث عن هذه المناسبة الغالية فقال :-

اليوم الوطني رمز لتجسيد الانتماء للوطن الذي سطر ملحمة إرساء كيانه وتوحيده الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وواصل ابناؤه الكرام مآثر البناء والتطور حتى أصبح وطننا الغالي معلماً بين دول العالم المتقدم يشار إليه بالبنان في كل المحافل الدولية لما تحقق على ثراه الطيب من إنجازات في كافة أصعدة التنمية جعلته يأخذ مكانة مرموقة بين أمم العالم المتحضر مع احتفاظه بأصالته وتراثه الذي يميز هذه البلاد التي كرمها الله أن جعلها مهبطاً لوحيه ومستقراً للحرمين الشريفين وفق الله ولاة أمرنا وحفظهم من كل سوء ومكروه وأدام على وطننا أمنه ورخاءه واستقراره .

من جانبه تحدث الاستاذ محمد بن عوض العضياني فقال : ذكرى اليوم الوطني غالية على قلوبنا جميعاً وفيها نستذكر الملحمة التي سطرها الملك عبد العزيز – رحمه الله – ليتحد الشعب السعودي ويلتئم شمله بعد الشحناء ، ويستتب فيه الأمن بعد الخوف ويعم الرخاء بعد الجوع ، ثم تابع أبناؤه البررة مسيرته العطرة حتى وصلت مملكتنا إلى هذه المستويات المرموقة من النهضة والتطور والنماء . نسال الله القدير أن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار ويحفظ لنا قادتنا وولاة أمرنا .

فيما تحدث رجل الأعمال المعروف متعب بن نوار النمر بقوله : إن اليوم الوطني للمملكة يجسد مسيرة كفاح الوطن بقيادة الملك عبد العزيز الذي قاد المسيرة بكل شجاعة واقتدار وإصرار وعزيمة من أجل رفع راية المملكة عزيزة خفاقة وقيادة الوطن نحو المكانة اللائقة بين الأمم ، إلى أن تحققت تلك المنجزات الحضارية التي نتطلع إليها ، وتمكنت من التفاعل الإيجابي مع الحضارة الإنسانية الحديثة والتطور العلمي والتقني بفضل الله ثم جهود المؤسس رحمه الله ، وأبنائه الأبرار من بعده . رحم الله المؤسس رحمة واسعة ووفق ولاة أمرنا لما يحبه ويرضاه .

منجزات حضارية فريدة وشواهد كبيرة

من جهته قال عضو المجلس المحلي بالدوادمي الأستاذ فهد بن محمد الحسيني :-

تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية والتي تصادف كل عام الأول من برج الميزان وهو اليوم الأغر الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها لم شتات هذا الوطن المعطاء..اليوم الوطني ذلك اليوم المجيد يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه – ولعلنا في هذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت لها مكانة كبيرة بين الأمم.

وهاهي تلك الذكرى تمر علينا لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الملك عبدالعزيز آل سعود _ طيب الله ثراة الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله عز وجل أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح مستقبلنا وهو ما نتطلع إليه في الغد - إن شاء الله - من الرقي والتقدم في سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية وكرامة المواطن ، فليحفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لما فيه عزة ورفعة وطننا الغالي

وتحدث عن هذه المناسبة رجل الأعمال الأستاذ محمد بن قاعد الحبيل فقال : لعلي في البداية أستشهد ببيت الشعر الشهير..

دام عزك يا وطنــا انت منـا وحنـا منك

في هذه الأيام المباركة التي تصادف اليوم الوطني (81) أو بالأحرى المصادف للأول من برج الميزان ذلك اليوم الذي ظل عالقاً في الأذهان بعد أن قيض الله لهذه البلاد وعلى يد أحد رجالاتها الأفذاذ ألا وهو الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه في توحيد البلاد بعد أن كانت شتاتاً تمزقها الفرقة وتدب في أحشائها مناظر التناحر والتفاخر في صورة من صور الجاهلية الممقوتة .

فهاهو وطننا الأبي يعانق يومه الوطنـي بكل شموخ ورفعة داعيا الله العلي القدير أن يطيل بعمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد وصاحب السمو الملكي الأمير نايف ين عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني وزير الداخلية إنه سميع مجيب .

تواصل مسيرة الخير والنماء

فيما تحدث مدير إدارة شركة كهرباء الدوادمي المهندس إبراهيم بن محمد اليحيى قائلاً :-

تحل هذه الأيام ذكرى عظيمة لبلادنا الغالية الذي توحدت هذه الأرض الطيبة تحت لواء واحد وتحت كيان واحد على يد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن – طيب الله ثراه – فلقد لم شملها بعد أن كانت أشتاتاً وأنار حاضرها ورسم مستقبلها بعد أن كانت تغط في ظلام دامس ، إن ما نراه هذه الأيام من إنجازات حضارية لهو خير شاهد على أنها قامت وفق قواعد وأسس متينة لغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعوبهم حتى أصبحت هذه الدولة علماً للتميز يشار إليها بالبنان ، ثم واصل أبناؤه الأبرار مسيرة البناء والتطور التي انتهجها والدهم رحمه الله .

ختاماً أسأل المولى عز وجل أن يحفظ مليكنا وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأن يجعلهم ذخراً للأمة العربية والإسلامية ويديم على هذا الوطن الغالي نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار والازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة .

أما الأستاذ صالح بن عبد الله السلوم فتحدث عن هذه المناسبة المجيدة قائلاً :-

تخليداً لذكرى تأسيس مملكتنا الحبيبة يحتفل الشعب السعودي باليوم الوطني .. يحتفل الجميع الكبير والصغير بهذه المناسبة في تظاهرة توضح مدى التلاحم بين الشعب والقيادة نلاحظ ذلك في الغبطة والسرور بادية على الكبير والصغير والسعادة تغمرهم من شباب وأطفال ، الكل بهذه المناسبة يزف أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين وإلى ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني وإلى كافة أفراد الشعب السعودي الكريم .

إن ما حدث من تطور وبصورة متسارعة في كافة المجالات ابتداء من الجهود الجبارة التي تبذل لتطوير الحرمين الشريفين وما نلاحظه من مشاريع جبارة في الطرق وكذلك في المدن الصناعية والاقتصادية وتعميم التعليم الجامعي في كافة أرجاء المملكة والدعم اللامحدود للصناديق الصناعية والعقارية وغيرها من الصناديق التي تصب في مصلحة المواطن .

كل هذه الإنجازات جعلت المواطن السعودي يحرص على الاحتفال بهذا اليوم وأمله في أن يستمر هذا العطاء والتطور يوماً بعد يوم ونحن بهذه المناسبة نأمل أن تكتمل فرحة أهالي المحافظة باعتماد جامعة بمحافظة الدوادمي تحقيقاً للرغبة الملحة لأبناء المحافظة . حفظ الله وطننا ومليكنا من كل مكروه .

عطاءات جديدة وإنجازات عظيمة

رجل الأعمال المعروف الشيخ محمد بن عبد الله الدغيم تحدث عن هذه المناسبة فقال :-

تحتفي بلادنا بيومها الوطني المجيد الحادي والثمانين منذ إعلان توحيد البلاد تحت مسمى المملكة العربية السعودية يتجدد كل عام بعطاءات جديدة وإنجازات عظيمة ، ويتجدد فخرنا بالملاحم البطولية لتأسيس مملكتنا وتوحيد أرجائها المتباعدة ، ونزداد إعجاباً بعبقرية الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود والاعتراف بفضله بعد الله – وبحكمته وشجاعته وقوة إيمانه ، الذي انتشل الوطن من أوحال الجهل والخوف والقتل إلى ساحات الأمن والاستقرار والبناء والنماء ثم سار أبناؤه الكرام على نهجه حتى أصبحت بلادنا مضرب الأمثال في الرقي والتقدم والازدهار والأمن والأمان والرخاء والاستقرار بفضل الله ثم جهود ملوكنا الأبرار.

من جهته قال الأستاذ حمس بن شميسان العضياني عن هذه المناسبة : اليوم الوطني يذكرنا بما أصبحت عليه بلادنا من توحد وقوة وعلم وحضارة وأمن واستقرار ، فالحمد والفضل لله والشكر والتقدير لولاة أمرنا الذين وفقهم الله فأوصلوا بلادنا إلى هذا المستوى المشرف بين دول العالم .

وهذا اليوم يعد مناسبة تذكر الجميع بالواجب والمسؤولية المناطة بكل فرد من هذه البلاد ليكون مواطناً صالحاً بانياً يعبر عن حبه لوطنه بالعمل المثمر والشعور بالمسؤولية وأداء الواجب والحرص على المصلحة العامة والتخلق بأخلاق الإسلام الذي جمع بيننا ووحد قلوبنا .

واليوم الوطني هو تجديد للقاء مع أعظم ملاحم البطولة التي تحققت بفضل الله ثم بجهود الملك المؤسس عبد العزيز – رحمه الله – الذي نذر نفسه لخدمة شعبه ثم أكمل أبناؤه مسيرته من بعده. أدام الله عز قادتنا وولاة أمرنا ووقاهم من كل سوء ومكروه لما يبذلونه من جهود لراحة شعبهم وحفظ لهذا البلد الأمين أمنه واستقراره

يوم الوحدة الوطنية والبناء

فيما التقينا بالأستاذ ناصر بن حمد السبيعي فقال عن هذه المناسبة :-

يحق لنا أن نحتفل ونفخر بذكرى اليوم الوطني يوم الوحدة الوطنية والبناء ، ذلك اليوم الذي ساهم في دمج قبائلها تحت لواء الوطن وفي ظل الأمن والأمان الذي يتمتع به المواطن .

بل ينبغي أن نذكر أبناءنا بمعنى هذا اليوم وأهميته في تاريخ هذا الوطن ، وأن نغرس في أذهانهم السيرة العطرة والعبقرية الفذة للمؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – رحم الله القائد المؤسس ووفق أبناءه الأبرار لما بذلوه ويبذلونه لما يحقق الراحة والرفاهية للمواطن على أرض هذا البلد الكريم .

نسأل الله تعالى أن يحفظ لنا قادتنا وولاة أمرنا وأن يجنب بلادنا الشر والفتن ما ظهر منها وما بطن ويديم علينا نعمة الأمن والرخاء والاستقرار .

الأستاذ عبيد بن قنيفذ العصيمي عضو المجلس البلدي بالدوادمي قال عن اليوم الوطني :- إنه يعد محطة تأمل لهذا الكيان الكبير الذي وهبه الله من نعمه الكثير ومن أهمها نعمة العقيدة الراسخة ونعمة الأمن والاستقرار التي أرسى دعائمها موحد هذا الكيان الملك عبد العزيز – رحمه الله – بعد أن كان هذا الوطن يعيش أقصى حالات الجهل والتخلف والجوع والفوضى ، ومن يقرأ التاريخ ويسمع من أفواه كبار السن من الآباء والأجداد يدرك ما نحن فيه من نعم يصعب حصرها في هذا المقام يعود الفضل فيها إلى المولى عز وجل ثم جهود أبناء المؤسس قادتنا الأوفياء النبلاء . نسأل الله تعالى أن يبقيهم لنا ذخراً وللوطن المعطاء درعاً منيعاً حصيناً إلى يوم البعث والنشور .

من جانبه أكد الأستاذ إبراهيم بن عبد العزيز الناهض على أن يومنا الوطني يجب ألا يمر مروراً احتفائياً عابراً دون أن نعي حجم المعاناة التي بذلها المؤسس الملك عبد العزيز ورجاله المخلصين في سبيل توحيد هذا الوطن حيث بذلوا أرواحهم فداءً لهذه البلد الأمين ، وهنا يجدر بنا أن نكون على قدر تلك التضحيات الجسيمة .

إن مفهوم الانتماء لهذا الوطن يجب أن يكون عملاً إجرائياً يحكي واقع ما نكنه من محبة وإخلاص لديننا ووطننا وولاة أمرنا ، يكون نتاجه استحضار ما أوجبه علينا ديننا الحنيف من الولاء والسمع والطاعة لولاة الأمر والتذكير بأن هذه المفاهيم الشرعية يجب غرسها في نفوس أجيالنا ، كما أنها مناسبة تدفعنا إلى استحضار منجزات الوطن ومكتسباته منذ توحيده على يد المؤسس إلى يومنا هذا . نسأل الله أن يحفظ لنا قادتنا ويديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار .

أما الأستاذ محمد بن إبراهيم أبو معطي فقال عن هذا اليوم الوطني : حين نتناول ذكرى بناء هذا الكيان الشامخ الذي جمع شمل الأمة تحت راية التوحيد ، يجب أن نتذكر أنه منذ ذلك الوقت وبلادنا تنعم بالخيرات التي أهمها نعمة الأمن في أرجاء البلاد بعد التناحر والخوف والاضطراب.

ولا شك أن الأمن في بلادنا محط أنظار العالم لموقعها الإستراتيجي ومكانتها التاريخية والدينية ، فهي أرض السلام وموطن الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة التي يقصدها المسلمون من أقطار الأرض . أسأل الله العلي القدير أن يديم على هذا البلد الآمن الأمين أمنه واستقراره ورخاءه في ظل قيادتنا الرشيدة .

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة