Friday  23/09/2011/2011 Issue 14239

الجمعة 25 شوال 1432  العدد  14239

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

اليوم الوطني 81

      

اليوم الوطني من أيامنا المجيدة المضيئة تهل بساحتنا ذكراه العطرة ويفوح من أريجه عبق المجد وذكريات سيرة التاريخ ووقائعه فهو مرآة عاكسة للإنجازات.

في أول الميزان من كل عام تمر ببلادنا ذكرى عزيزة علينا وأثيرة لدينا وهي ذكرى غالية تتجدد كل عام حافلة بالأمجاد ومفعمة بالبطولات، فاليوم الوطني من الأيام المجيدة في تاريخ هذه الأمة، مشرق الصفحات وضاء المعالم ويوم الوطن هو يوم الجميع.

وفي هذه الذكرى الخالدة تتجدد المشاعر وتقوى العزائم وتقوى الروابط فهي ذكرى تاريخية لها تاريخ موصول مجيد كلها عمل وكفاح وبناء وتأسيس وكم خاض الملك عبدالعزيز من المعارك وتصدى للعظائم والملمات حتى أقام صرح هذه المملكة، وجمع الملك عبدالعزيز رحمه الله حوله القلوب وألف النفوس بالحب وأقام قواعد المجتمع على العدل والدين والأخلاق والإخلاص لله تعالى في جميع المجالات وشتى الميادين ولقد وهبه الله التوفيق والنجاح مما جعله معقد رجاء هذه الأمة ومناط آمالها ومبعث نهضتها وعدة تطورها ومستقبلها والسير بها قدما إلى الأمام على ضوء التوجيه الكريم الذي جاء به القرآن الكريم والسنة الشريفة فكان سيراً متواصلاً على بصيرة وهدى، وفي عزم ومضاء فتم بفضل الله تحقيق هذه المفاخر العظيمة والمكتسبات المجيدة لهذه البلاد، وفي ذكرى اليوم الوطني متسع للكاتب فلا يضيق عليه الموضوع الذي يكتبه فقد وصلت المملكة إلى أزهى عصورها بعد توحيدها.

إن تاريخ الملك عبدالعزيز هو تاريخ هذه المملكة الشامخة وهو متعدد الجوانب لقد تميز الملك عبدالعزيز بتاريخ ثري وتجربة ناضجة تجلت فيما قدم لدينه وأمته من إصلاح وجهاد ونفع وخير واليوم الوطني خير شاهد على تلك الإنجازات.

وأن أبرز خصائص الملك عبدالعزيز هي عبقريته السياسية.. حيث أقام هذه الوحدة الراسخة على دعائم مكينة صالحة وسار على سنة السلف الصالح ونشأ أبناؤه على العمل والسير على منهجه وهداه وفقهم الله.

إن في سيرة الملك عبدالعزيز وفي عبقريته وفي أسلوبه في التعامل مع البادية والحاضرة وفي أوقات السلم وأوقات الحرب وغير ذلك من الخصائص والصفات والأعمال الرائعة.. لينبو عاثراً لا ينضب معينه للباحث والدارس فتوحيد المملكة كان بمثابة وضع الأسس السليمة والقواعد الأساسية للتنمية الشاملة والتاريخ المجيد.

وما زلنا نسمع من معاصريه ذكريات مفعمة بالمواقف النبيلة وزاخرة بالمفاخر والفضائل والشهامة.. وما أكثر ما في سيرة الملك عبدالعزيز من خصائص ومواقف مشرقة وأعمال جليلة خالدة إن تاريخ الملك عبدالعزيز رحمه الله صفحة ناصعة مضيئة من صفات التاريخ العربي الإسلامي حيث بنى دولة شامخة وأسس كياناً صلياً وحقق آمال هذه البلاد في كيان حقيقي صلب قام على وحدة القلوب والمشاعر وسيظل الابتهاج والاعتزاز بهذه المناسبة مصدر سعادة وفخر.

(*) أمين عام دارة الملك عبدالعزيز السابق

 

يوم مشرق الصفحات وضاء المعالم
عبد الله حمد الحقيل

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة