Tuesday  27/09/2011/2011 Issue 14243

الثلاثاء 29 شوال 1432  العدد  14243

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

عقب السماح بمشاركة المرأة في الشورى والمجالس البلدية.. سيدات أعمال:
انتهى زمن المخاطبات الورقية وسنطرح قضايانا أمام الجهات المعنية مباشرة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - محمد اللويحق - عبدالقادر حسين

أكّدت سيدات أعمال سعوديات أن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بشأن السماح للمرأة السعودية بالمشاركة في الشورى وانتخابات المجالس البلدية سيجعلهن مساهمًا قويًا في تنمية الوطن وأشرن إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تحقيق المشاركة الحقيقة والفاعلة وستعطي أكثر من نصف المجتمع السعودي فرصته في صناعة القرار.

وشددن على أن قضايا ومشكلات المرأة خصوصًا الاقتصادية ستطرح بعد هذا القرار أمام الجهات المعنية مباشرة بعد أن كانت ترسل عبر الخطابات الورقية. وقالت رئيسة المجلس التنفيذي لفرع السيدات بغرفة الرياض هدى الجريسي: إن القرار الملكي أعطى المرأة دورًا مهمًا في بناء الوطن ويجب على الغرف التجارية والجهات المسؤولة توفير وتهيئة الجو المناسب للمرأة لدخولها في سوق العمل بعد أن يصبح لها بصمة في المجالس البلدية ومجلس الشورى، وأوضحت الجريسي أن قضايا مشكلات المرأة السابقة اقتصاديًا كانت في عدم وصول مطالباتهن وأصواتهن للمسؤولين إلا عن طريق الخطابات الورقية التي نادرًا ما تصل للمسؤولين، وإن وصلت فهي لا تبيّن واقع ما تريده المرأة.

وأضافت الجريسي أن قلة استثمارات المرأة في الماضي كان لعدم وجود بيئة مناسبه لها وعدم وجود الفرصة أمام المرأة للخوض في بعض المجالات، بالإضافة إلى أن مجالات عمل المرأة كانت محدودة جدًا وهناك صعوبات في شروط وضوابط عملها، ومضت الجريسي: على كل النساء اللاتي يرغبن في تقديم أنفسهن في المجالس البلدية ومجلس الشورى أن يبدأن من الآن في تهيئة أنفسهن الاطلاع على كل ما يهم أمور المجالس البلدية والشورى، والتسجيل في الدورات التدريبية التي تسهل عملهن في المستقبل، وطالبت المسؤولين بأن يتيحوا دخول بعض المدربات المختصات في مجال تهيئة المرأة للعمل وللسوق وفق ضوابط الشريعة.

من جانبها أكّدت نائب رئيس اللجنة الصناعية بغرفة جدة ألفت قباني أن قرار الملك جاء كبشرى سارة للمرأة السعودية لتحقيق الشراكة المتوازنة في وطن يسعى إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة تعود بالنفع على الإنسان السعودي.

وأضافت: سياسة الباب المفتوح التي تتبعها المملكة كانت وراء هذه الخطوة المهمة التي ستكون علامة فارقة في مسيرة المرأة السعودية.

ودعت قباني المرأة السعودية بأن تكون على قدر المسؤولية أمام هذه الثقة الغالية التي حصلت عليها من خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- والقيادة الحكيمة، وأن تسهم في تطبيق هذا القرار بالشكل الأمثل لتعود منافعه على الفرد والمجتمع معًا، مشيرة إلى أن حكومتنا الرشيدة شددت في أكثر من مناسبة على أن المرأة عضو وشريك في التنمية ونهضة وبناء المجتمع.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة