Tuesday  27/09/2011/2011 Issue 14243

الثلاثاء 29 شوال 1432  العدد  14243

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

أشادوا بمضامينها.. الجريسي والعجلان والشمري:
كلمة خادم الحرمين أمام مجلس الشورى عزَّزت التفاؤل في الحاضر والمستقبل

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض

أشاد الأستاذ عبد الرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - التي ألقاها في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة الخامسة لمجلس الشورى يوم الأحد 27-10-1432هـ الموافق 25-9-2011م، وقال: «إن الكلمة بما احتوته من سياسات واستراتيجيات وما اشتملت عليه من مبادئ وثوابت تبث الأمل في نفوس كل أبناء الوطن، وتقوي الشعور بالتفاؤل في الحاضر والمستقبل، وتؤكد سلامة النهج ورصانة القرار ووضوح الرؤية لدى قائد المسيرة الذي وضع أمامه صالح الوطن وإسعاد المواطن ومواصلة مسيرة النماء والأمن والاستقرار والرخاء».

وأضاف الجريسي أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين في كلمته اهتمام حكومتنا الرشيدة بالشأن الوطني والسعي البناء والواعي للتعامل مع مختلف التحديات والصعوبات السياسية والاقتصادية والتقنية والمعرفية، وبما يحمله ذلك الاهتمام بالطمأنينة والتفاؤل بمستقبل مشرق للوطن وتمتعه بالأمن والأمان، لهو جدير بشعور المواطن بالمزيد من الأمل والثقة والاستبشار بما يحمله الغد للمملكة ولأبنائها من الخير والرخاء والنهوض والأمن والاستقرار.

وقال رئيس غرفة الرياض أنه يشعر كمواطن وكممثل لقطاع الأعمال في منطقة الرياض خصوصاً وفي المملكة عموماً بكثير من التفاؤل والثقة في أن الملك عبد الله - حفظه الله - زاد من ثقة وطمأنينة المواطن في متانة اقتصادنا الوطني، وأنه قوي وقادر على التطور ومواجهة كل التحديات التي تواجهها العديد من الاقتصادات العالمية، وأن المملكة مستمرة في جهودها لتحقيق متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير كل وسائل الرفاهية والتخفيف عن كاهل المواطن السعودي، وتطوير كافة الخدمات التي تمس المواطن مثل الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.

ولفت الجريسي إلى تزامن كلمة خادم الحرمين الشريفين مع ذكرى اليوم الوطني حيث عبر أيده الله عن اعتزازه بكفاح والد الجميع الملك عبد العزيز مع الأجداد - يرحمهم الله - والذي أثمر وحدة القلوب، والأرض، والمصير الواحد، داعياً جميع أبناء الوطن لصون هذا الميراث، وتطويره بما يتفق مع قيمنا الإسلامية والأخلاقية، ومصلحة وطننا وإنسانه.

كما أشاد رئيس غرفة الرياض بقرار خادم الحرمين الشريفين القاضي بمشاركة المرأة في عضوية مجلس الشورى اعتباراً من الدورة القادمة، وكذلك بحقها في أن ترشح نفسها لعضوية المجالس البلدية، والمشاركة في ترشيح المرشحين في الدورة القادمة لانتخابات المجالس البلدية وذلك وفق الضوابط الشرعية المتفقة مع قيمنا الإسلامية، مؤكداً حفظه الله أن «للمرأة في تاريخنا الإسلامي مواقف لا يمكن تهميشها، سواءً بالرأي أو المشورة منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم، مروراً بعهد أصحابه والتابعين إلى يومنا هذا».

كما نوه الجريسي بالبعد العربي والدولي الذي تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين، والذي قال إنها تؤكد الثوابت التي تسير عليها المملكة وتبرز الرؤية الصحيحة وسلامة الخط السياسي الذي تتبعه تحت قيادته - أيده الله - والتي تفضي إلى تعزيز المصلحة العليا للأمة العربية، وتحمي وتحافظ على حقوقها وترد كيد مخططات أعدائها، وهو ما يؤكد تعامل حكومة المملكة مع التداعيات الإقليمية والدولية بحكمة وبصيرة نافذتين جنبت المملكة الكثير من المخاطر وحافظت على مكتسباتها. وقال إن الكلمة الضافية تضمنت الكثير من القضايا التي تدخل البهجة على قلوب المواطنين كافة، وتؤكد سلامة وحكمة النهج الذي تسير على هديه المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني - يحفظهم الله - مثل الاهتمام بدعم التعليم وتسخير إمكانيات الدولة للارتقاء به.

ومن جانبه أشاد الأستاذ عبد العزيز بن محمد العجلان نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين وقال: «إن المليك وضع الحقائق أمام المواطنين إزاء مختلف اهتماماتهم اقتصادياً وسياسياً وأمنياً بل ورسم صورة مشرقة للمستقبل بإذن الله للمزيد من الرخاء وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وأن المملكة مستمرة في جهودها لتحقيق متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير كل وسائل الرفاهية والتخفيف عن كاهل المواطن».

وأضاف العجلان أن خادم الحرمين الشريفين عزز شعور الثقة والطمأنينة لدى قطاع الأعمال وكافة المواطنين في صلابة اقتصادنا الوطني ووقوفه على أرض ثابتة رغم ارتدادات الأزمة الاقتصادية العالمية وتعرض اقتصادات بعض الدول الأوربية لصعوبات وتحديات تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، وقال العجلان إنه شعر في هذا الخصوص بمزيد من الارتياح والطمأنينة لتأكيد المليك على تصميم المملكة على الإنفاق على المشاريع الكبيرة والعملاقة من أجل ضمان إبعاد المملكة عن أي تأثير لتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وأوضح نائب رئيس غرفة الرياض أن هذا الإنفاق يعني ضخ مليارات الريالات في السوق ومن ثم استمرار حركة تدفق الاقتصاد وزيادة السيولة ودوران عجلة الاقتصاد بما يبعد البلاد عن دائرة التباطؤ أو الكساد الاقتصادي، وأكد أن هذا النهج يعطي إشارات قوية للمستثمرين المحليين والعالميين بسلامة البيئة الاستثمارية في المملكة وتهيئة المناخ لجذب المستثمرين، ورأى العجلان أن هذا النهج يعززه ويدعمه تأكيد خادم الحرمين الشريفين بمواصلة الدولة لجهود تطوير الأنظمة ووضع التشريعات الملائمة لتمكين الاقتصاد الوطني من النمو والتوسع، فضلاً عن إتاحة الفرصة للمواطن والمستثمر المحلي والأجنبي ليكونوا شركاء في التنمية والرفاهية.

كما أبدى العجلان سعادته بما أعلنه خادم الحرمين الشريفين من تمكين المرأة السعودية من دخول مجلس الشورى في دورته القادمة، وترشحها للمجالس البلدية وممارستها لحقها الانتخابي في المجالس البلدية اعتباراً من الدورة القادمة، وقال إن هذا القرار يعد مكسباً للمرأة السعودية التي أصبحت قادرة بالفعل على هذه المشاركة خصوصاً بعدما حققت من مكتسبات في مجال التعليم والمشاركة في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في حدود الشريعة وما يحفظ لها كرامتها ويحفظ للمجتمع قيمه الدينية والاجتماعية.

ومن جانبه عبر الأستاذ خلف بن رباح الشمري عضو مجلس إدارة غرفة الرياض ورئيس لجنة تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة عن اعتزازه بما أعلنه خادم الحرمين الشريفين في كلمته أمام مجلس الشورى من سياسات ومواقف تهم المواطن السعودي في كل مناحي حياته، وقال إنها تشعره بالطمأنينة والتفاؤل بمستقبل مشرق للوطن وتمتعه بالأمن والأمان، وتبعث المزيد من الأمل والثقة والاستبشار بما يحمله الغد للمملكة ولأبنائها من الخير والرخاء والنهوض والأمن والاستقرار.

وأضاف الشمري أنه يشعر كمواطن بكثير من التفاؤل والثقة في أن الملك عبد الله ـ حفظه الله ـ زاد من ثقة وطمأنينة المواطن في متانة اقتصادنا الوطني، بقوله إن ميزانية العام الحالي رصدت 580 مليار ريال للإنفاق، بزيادة 7% من حجم المخصص للإنفاق في العام الماضي، وهو ما يعد الأكبر في تاريخ الموازنات السعودية، إضافة لما حققته ميزانية العام الماضي من فائض وذلك للعام السابع على التوالي منذ عام 2003م مما يؤكد قوة ومتانة الاقتصاد الوطني، خصوصاً في ظل المتغيرات الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الاقتصاد العالمي.

واعتبر أن حجم الإنفاق الذي وضعته الميزانية لهذا العام يعد دليلاً على متانة الوضع الاقتصادي للمملكة وسلامة نهجها المالي، ومشيراً إلى أن الميزانية راعت استثمار الموارد المالية للدولة بشكل يحقق متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة، مع إعطاء الأولوية للخدمات التي تمس المواطن مثل الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.

وأشار الشمري إلى ما أكده المليك من مواصلة جهوده أيده الله من أجل نقل المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة في مجال القطاعات الخدمية والاتصالات، حيث روعي في بناء وإعادة تحديث البنية التحتية للبلاد عبر شبكة الاتصالات ووسائل النقل والمطارات والمواني والطرق البرية أن تكون وفق أهداف خطط التنمية، كما أن الدولة ماضية في تطوير مرفق القضاء وإدخال التقنية الحديثة في كافة مؤسسات الدولة.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة