Tuesday  27/09/2011/2011 Issue 14243

الثلاثاء 29 شوال 1432  العدد  14243

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

اليوم الوطني 81

 

عندما يتحدث الوطن..؟!
بندر بن محمد مقرن المقرن ـ البير

رجوع

 

تعودنا أحبتي في مثل هذه الأيام المباركة التي تحتفل فيها مملكتنا الغالية بمناسبة مرور (81) عاماً على توحيد مؤسسها المغفور له -إن شاء الله- صقر الجزيرة الملك (عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود) أن يعبر الجميع صغاراً وكبارا؛ سعوديين ومن مختلف الأجناس واللغات وكعادتهم سنوياً عن كل مشاعر المحبة والاعتزاز لما يحملونه من ولاء صادق ومعزة دائمة ومخلصة لمملكتنا الطاهرة ولحكومتها الرشيدة وشعبها المعطاء. ولكنني في هذه السطور أحببت أن أتقمص شخصية الوطن فأعبر عن جزء بسيط لما يحمله الوطن نفسه من مشاعر تجاه حكومته وشعبه، وأن أترجم ما يحمله وما يريد قوله عبر هذه السطور المتواضعة، والتي أتمنى أن أكون قد وفقت في نقل ولو جزء بسيط من فحواها المليئة بصدق المشاعر.

إلى شعب المملكة العربية السعودية في داخل قلبي وفي الخارج.. لقد أكرمني الله سبحانه مثلكم تماماً بهذه القيادة الحكيمة في هذه الحياة التي أوجدني الله فيها قبلكم و كنت شاهداً على ما مرت به من حروب طاحنة وتخلف وجهل غارق في ظلام دامس،، كنت شاهداً على الجوع والفقر وانعدام الأمن الذي مر على الشعوب التي سبقتكم بعقود طويلة،، وكنت أدعو الله سبحانه أن يمن على أرضي ومن سكنها بالعدل واستقرار الأمن بولاة أمر يحكمون بما أنزل الله سبحانه وتعالي، ويأمرون بما أتت به سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. حتى أكرمني الله جل وعلا بذلك اليوم (المجيد الخالد) في 23 من شهر سبتمبر من عام 1932م الذي توحدت فيه أجزاء جسمي المتناثرة على يد الأب الحاني الملك (عبدالعزيز) طيب الله ثراه. مؤسساً حكمه على ما أمر الله به لا ما نهى عنه سبحانه جاعلاً رايته هي راية التوحيد الخفاقة التي ملأت كل أرجاء الكون تحت كل سماء وفوق كل أرض مؤمناً كل الإيمان بأن العدل هو أساس المُلك. فبدأ (رحمه الله) بخدمة شعبه بتقديم كل الوسائل التي تساعدهم على العيش حياة كريمة هانئة، وذلك من خلال مقومات الحياة الأساسية من أمن وأمان وتعليم وخدمات صحية وغيرها.. وكما تعلمون بأن جزاء الإحسان هو الإحسان؛ فقد أكرم الله سبحانه هذا الملك العادل المُحب لشعبه الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بثروة لا تعادلها أي ثروة في هذا الكون وهي ثروة الذهب الأسود (النفط) الذي تم اكتشافه في عام (1938م) وفي أنحاء متعددة من أرض المملكة التي ازدادت بركة في ظل وجود أطهر بقاع الأرض عليها والتي اختار الله سبحانه وتعالى صفوة القادة؛ لأن يصبحوا حكاماً عليها لتقديم وتوفير كل الوسائل العصرية الحديثة لخدمة ضيوف الرحمن.

تحية من الأعماق أبعثها لكم أيها الشعب السعودي الباسل الصادق يا من ضربتم أجمل الأمثلة في تلاحمكم مع قيادتكم في أصعب الأوقات والظروف التي عشناها سوياً، وأنا كنت شاهداً عليها؛ لأنها كانت في كل جزء من جسدي الذي التأمت جروحه سريعاً بلمسة أياديكم الحانية عليها، والتي كانت بسبب تلك التفجيرات الآثمة التي راح ضحيتها الكثير من الأرواح البريئة.

هنيئاً لكم بـ(81) عاماً ملؤها المحبة والأمن والأمان، ملؤها السعادة والحياة الكريمة الهانئة، ملؤها الوحدة والتعاطف والتراحم مع بعضكم..

وأخيراً.. أسأل الله جل وعلا أن يديم علي وعليكم هذه النعم الكبيرة، وأن يقر الله سبحانه عيني وأعينكم بعودة والدنا ونبض قلوبنا الأمير (سلطان بن عبدالعزيز) سلطان المشاعر وأن يعود ويستقر كما كان في أعماق قلبي،، كما أسأله سبحانه أن يحفظ لنا جميعاً ملك العدل (عبدالله بن عبدالعزيز) إنه سميع مجيب الدعاء.. وعلى المحبة والخير دمتم..

محبكم وحاضنكم إلى الأبد.. (المملكة العربية السعودية)

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة