Friday  30/09/2011/2011 Issue 14246

الجمعة 02 ذو القعدة 1432  العدد  14246

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

مصدر: رفض البنوك الدائنة تحويل كفالة الديون أدى لتوقفها
تعثر صفقة الاستحواذ على «زين السعودية» وتوجُّه لإعادة هيكلة الشركة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الكويت - الرياض - رويترز:

أعلن تحالف شركة المملكة القابضة التي يترأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، ومجموعة بتلكو أمس الخميس أنه لن يمضي قُدماً في العرض غير الملزم والمشروط للاستحواذ على حصة مجموعة زين الكويتية في شركة زين السعودية والبالغة 25%.. ويأتي هذا القرار بعد الانتهاء من عملية الفحص النافي للجهالة ومناقشته مع مجموعة زين الكويتية والأطراف المعنية الأخرى. حيث قرر التحالف عدم المضي في الصفقة نتيجة لعدم الوصول إلى اتفاق مرضٍ حول الشروط والأحكام المتضمنة في العرض غير الملزم والمشروط، وأكد تحالف شركة المملكة القابضة ومجموعة بتلكو أن هذا القرار يصب في مصلحة مساهمي كل منهما.

وقال الأمير الوليد إن مصلحة مساهمي شركة المملكة القابضة فوق كل اعتبار .

وكانت المملكة القابضة وبتلكو البحرينية قد اتفقتا في مارس على شراء حصة في زين السعودية تابعة لمجموعة زين الكويتية. وقال مصدر مطلع في زين الكويت أمس إن سبب فشل صفقة بيع الحصة هو عدم الاتفاق مع البنوك الدائنة لزين السعودية والتي رفضت تحويل كفالة الديون المستحقة لها على زين السعودية من زين الكويت إلى تحالف المملكة القابضة وبتلكو البحرينية. وكان محللون قالوا إن من بين العقبات الرئيسة لإتمام الصفقة ديون زين السعودية التي تبلغ أكثر من 5.5 مليار دولار وفقاً لنتائجها في الربع الأول.

ويتضمن هذا قرضاً إسلامياً بقيمة 2.6 مليار دولار يمكن تأجيله حتى أغسطس 2012 وتردد أن زين الكويتية تضمن هذا القرض جزئياً إلى جانب 651 مليون دولار مستحقة للشركة الأم، ويعتقد أن تسوية هذه الالتزامات لتمكين زين من بيع وحدتها كانت عقبة رئيسة أمام إتمام الصفقة.

وقال مارك هامود محلل الاتصالات لدى دويتشه بنك في دبي: «البنوك الدائنة رفضت تحويل الكفالة إلى بتلكو والمملكة القابضة» مؤكداً ما قاله مصدر زين لرويترز.

وتدين زين السعودية بنحو خُمس ديونها للمساهمين المؤسسين بما فيهم مجموعة زين لكن يتعين على الشركة أيضاً أن تكمل إعادة هيكلة لرأس المال لتخفيف الخسائر المتراكمة. وقال هامود: «زين ضخت رأسمال إضافي في وحدتها السعودية بقيمة نحو 365 مليون دولار... هذا لم يدرج ضمن إعادة الهيكلة المقترحة لرأسمال زين السعودية التي ستحول قروض المساهمين الأخرى إلى أسهم، وأغلق سهم زين منخفضاً 3.2% في بورصة الكويت أمس. وقال هامود إن عدم اكتمال الصفقة قد يكون له أثر إيجابي على زين ووحدتها السعودية إذ ستتمكن زين السعودية من إكمال إعادة هيكلة ديونها ثم إعادة تمويل اتفاق المرابحة. وأضاف: «توقيت (الصفقة) كان خاطئاً... تستطيع زين الحصول على قيمة أعلى إذا أعادت هيكلة وحدتها أولًا ثم انتظرت 12 إلى 18 شهراً أخرى لتسجيل أداء تشغيلي ومالي أفضل.»وتواجه زين السعودية صعوبات في المنافسة بسبب ديونها.

وفي سبتمبر 2010 تقدمت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) بعرض للاستحواذ على زين بقيمة 12 مليار دولار، ونظراً لأن اتصالات كانت تعمل بالفعل داخل السعودية من خلال موبايلي التابعة لها كان لا بد أن تبيع زين حصتها في زين السعودية حتى يتسنى إتمام الاستحواذ، وقد وافقت على الصفقة مع بتلكو والمملكة حتى بعد أن سحبت اتصالات عرضها في مارس.

وقال هاشم منتصر الشريك المدير في فرونت لين كابيتال لإدارة الأصول في دبي: «سترى تجميداً للعديد من الصفقات. في معظم الحالات.. التقييمات الحالية ليست منخفضة بما يكفي لكي تمثل فرصة.»

وأضاف: «لم أتفاجأ بشأن زين. هذا مناخ صعب للاندماج والاستحواذ.» إلى ذلك قال مصدر مطلع في زين الكويت أمس إن الشركة ستمضي قُدماً في خطة إعادة هيكلة زين السعودية التي تمتلك فيها 25% بعد فشل صفقة بيع هذه الحصة وقال المصدر لرويتر إن زين الكويت كانت تخطط سابقاً لضخ 700 مليون دولار في زين السعودية لإعادة هيكلتها مبيناً أن «المبدأ ما زال موجوداً لكن الأرقام قد تتغير.»

وتوقع أن تأخذ خطة إعادة الهيكلة في الاعتبار الأوضاع الجديدة للشركة وكذلك أوضاع البيئة الاقتصادية المحيطة.

وأكد أن زين السعودية تتمتع «بموقع إستراتيجي» لدى زين الكويت إذ إن لديها ثمانية ملايين عميل من إجمالي 30 مليون عميل لدى مجموعة زين. وتوقع المصدر عدم تطبيق الشرط الجزائي على أي طرف بعد انهيار الصفقة لأن أسباب الانهيار «خارجة عن إرادة الطرفين.»

وقال المصدر إن «البنوك الدائنة لديها قناعة أن الشركة (زين الكويت) تشغيلية من الطراز الأول وتدر أرباحاً والبيانات المالية لها أفضل من الشركتين الأُخريين (المملكة وبتلكو).»

وأكد أن البنوك الدائنة خشيت «أن تكون قد ارتكبت خطأ كبيراً» إذا وافقت على تحويل كفالة الديون من زين الكويت إلى تحالف المملكة وبتلكو ولا سيما في ظل أجواء الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العالم حالياً.

وقال المصدر: «لم تقتنع البنوك بالرد الذي أبداه التحالف بما سيفعله داخل الشركة.» وأكد المصدر أنه من وجهة نظر البنوك فإنه إذا تم ضخ مبلغ ما بين 1.5 إلى 1.8 مليار دولار في زين السعودية فإنها ستكون «واعدة بشكل مؤكد.»

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفجوال الجزيرةالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة