Friday  07/10/2011/2011 Issue 14253

الجمعة 09 ذو القعدة 1432  العدد  14253

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

الوادي المبارك.. مرائي الشعر.. وجماليات المكان

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تأليف: محمد إبراهيم الدبيسي

صدر كتاب (الوادي المبارك) (مرائي الشعر.. وجماليات المكان) من تأليف: أ. محمد إبراهيم الدبيسي، تناول فيه موضوع (وادي العقيق عند شعراء المدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري) وهو دراسة معنية بكشف جانب من جوانب المكون الشعري والشعوري لشعراء المدينة المنورة في فترة زمنية محددة ومن خلال مكان حفل بمقومات حضارية من بين ملامحها عناية أولئك الشعراء به، واحتلاله مكانة في وعيهم وتجاربهم وهو ما حاولت الدراسة مقاربته ودراسة أنماطه وتشكلاته، وقد انتهج المؤلف نهجاً موضوعياً تقليدياً في تشكيل مخطط البحث فبدأه بتمهيد يعرض لقيمة المكان، وأهميته الدينية والتاريخية والجغرافية والأدبية، ثم تلا ذلك فصلان: الأول يعرض لتعاطي الشعراء للعقيق بوصفه مكان ومكانة، وفي الثاني حاول سبر مقومات شعرهم في العقيق، وجاءت هذه الدراسة في عدة مباحث اشتمل التمهيد فيها على أربعة مباحث، وجاء المبحث الأول يحمل عنوان: (أهمية وادي العقيق وما ورد في فضله)، وفي المبحث الثاني: (وادي العقيق وأهميته الجغرافية)، وتناول فيه الكاتب مزارع وادي العقيق وآباره، وتناول في المبحث الثالث: (وادي العقيق وأهميته التاريخية) وقسمه إلى ستة أقسام وهي: وادي العقيق في العصر الجاهلي، وادي العقيق في العصر الإسلامي، وادي العقيق في العصر الأموي، وادي العقيق في العصر العباسي، وادي العقيق في العصر العثماني، وادي العقيق في العصر الحديث..

وجاء المبحث الرابع عن: وادي العقيق ومكانته الأدبية. وجاء الفصل الأول: تناول الدراسة الموضوعية واشتمل على عدة مباحث تناول في الأول (مكانة وادي العقيق) وضم فيه شعراء ما قبل أسرة الوادي المبارك، وفي القسم الثاني من المبحث تناول شعراء أسرة الوادي المبارك، وفي المبحث الثاني: وصف طبيعة وادي العقيق، وفي المبحث الثالث: وادي العقيق ذكرى وتأمل. ثم تلا ذلك الفصل الثاني: وتناول فيه الدراسة الفنية واشتمل على عدة مباحث تناول في الأول: (دراسة الشكل) وضم عدة مطالب الأول منها جاء تحت عنوان (اللغة الشعرية) وضم الظواهر اللغوية من حيث اللفظ القرآني وألفاظ الأمكنة وأسماء الأعلام سواء كانت تراثية أو معاصرة، واللغة بين التكثيف والإيحاء، وجزالة اللغة وقوتها، ورقة اللغة وعذوبتها، ثم تناول الظواهر الأسلوبية من حيث الوقوف على الطلل، والأساليب الإنشائية والأساليب الخبرية، وتناول المطلب الثاني (الصورة الفنية) سواء كانت تشبيهية أو استعارية أو كنائية، وتناول المطلب الثالث: تناول (الموسيقى الشعرية) سواء كانت (موسيقى خارجية) من ناحية الأوزان والقوافي، أو (الموسيقى الداخلية) من حيث الجرس اللفظي والطباق والتكرار، وجاء المبحث الثاني بعنوان (دراسة المضمون) وتناول فيه الكاتب مطلبين الأول: (المعاني والأفكار) وتحدث فيه عن المكان المقدس، والمكان التاريخي، والمكان الجمالي، واختتمه بالعقيق ملاذاً، ثم جاء المطلب الثاني بعنوان (التجربة الشعرية) وأفاض فيها حتى وصل إلى خاتمة الكتاب فالمصادر والمراجع. ولقد جاء الكتاب في طباعة جيدة وإخراج فني جميل يتناسب مع جمال فكرة الكاتب، وحسن ترتيب أفكاره وسهولة عرضها لتسكن عقل القارئ ووجدانه وهو موقن بأنه سوف يخرج بالإمتاع والفائدة معاً، ومزيداً من العطاء لكاتبنا المتميز.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة