Wednesday  19/10/2011/2011 Issue 14265

الاربعاء 21 ذو القعدة 1432  العدد  14265

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

سلمت لنا وسلمت للوطن، وسلمت للمجد والإباء والشيم والوفاء، سلمت للمكارم وسلمت لحماية المحارم، سلمت للوئام وسلمت للأيتام، يا خادم الحرمين ويا عون المساكين. يا سيِّد الجود، ويا رمز الوجود، تأكَّد يا سيِّدي أن الملايين من شعبك الأصيل كانوا معك بقلوبهم واستقبلوك في مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني وكل ذرة رمل في بلاد الحرمين تشهد على إنسانيتك وعدلك وكفاحك من أجل الوطن وخدمة المقدسات.

يا ملك العدالة ورمز البسالة وضد الضلالة، إنك في قلوبنا تعيش، وإنك تملك من الحب رجالاً وجيشاً يا مليكنا الغالي ويا رمز الحرية والوحدة السعودية.

يا ملك التسامح، دمت للحق مصافحاً، وعن الدين منافحاً، ودمت ملكاً صالحاً.

يا سيِّدي وأنت في شموخك وعطائك لم تنس شعبك في أي وقت وفي أي لحظة، فإن هذا الشعب كله معك ويقف خلفك يدعو الله أن يديم عزك.

سيِّدي عن قرب عرفناك، وعن قرب حدثناك وعن قرب سمعناك.. اسمح لي أن أقول كلنا فداك.

سيِّدي قبَّلنا جبينك، وصافحت أيماننا يمينك، فكلّنا يا قائدنا فداء لعرينك واسمح لنا يا والدنا أن نكرّر ونجدّد البيعة، معاهدينك على كتاب الله أن نكون دائماً مناصرينك وغير خاذلينك.

اللهم احفظ مليكنا ومتعه بالصحة ووفّقه لطاعتك وخدمة الدين ثم الشعب، إنك يا إله الكون قادر، وإنك تجيب دعوة الداعي، والله مع إمام المسلمين وحامي الدين وخادم الحرمين.

 

خادم الحرمين سلامتك لنا
مهدي العبار العنزي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة