Monday 31/10/2011/2011 Issue 14277

 14277 الأثنين 04 ذو الحجة 1432 العدد

  
   

زوايا

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

مدير جامعة المجمعة لـ(الجزيرة):
الأمير نايف صاحب المهمات الصعبة والمواقف الوطنية الثابتة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجمعة - فهد الفهد

وصف معالي مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لولاية العهد وتعيينة نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية بأنه اختيار لرجل الثقة وصاحب المهمات الصعبة والمواقف الوطنية الثابتة أشار إلى أن السلاسة في انتقال السلطة بهذه الكيفية وهذا التوقيت، وتغيير المناصب دون ضجيج, وتبادل الأسماء دون اختلافات أو تعقيدات، وبهدوء وتكاتف وألفة ومحبة، واتفاق وتماسك بين أفراد الأسرة المالكة، ومشاهدة العالم لطريقة المبايعة الفريدة وتوافد جموع المواطنين بهذه الأعداد أمر يثير الدهشة والإعجاب ويكُسب مزيد من الاحترام من قبل كل المتابعين حيث يعد ذلك من الثوابت الوطنية ومنهج سعودي تتفرد به بلادنا وهذه من نعم الله علينا وأحد أسرار الاستقرار السياسي وثبات المواقف، حيث يقف خلف ذلك عقول وهبها الله حب الوطن والإخلاص له والالتزام بكتاب الله وسنة نبيه والرشد في القول والحكمة في العمل واتخاذ الإجماع والمشورة سبيلاً لتحقيق المصلحة العامة. ورفع مدير جامعة المجمعة التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز على الثقة الغالية داعين له بالتوفيق والسداد والعون.

وتحدث الدكتور المقرن عن شخصية الأمير نايف بن عبد العزيز القيادية الفذة قائلا إنه يحمل بين طياته الكثير من المفاخر والمواقف الوطنية المشهودة التي تستحق التقدير، كما يحظى بسيرة عطرة ومسيرة مباركة بدأها منذ تعيينه وكيلا لمنطقة الرياض فأميراً لمنطقة الرياض ونائبا لوزير الداخلية فوزيراً للداخلية, حيث تقلد عددا من المناصب فترك له في كل منصب بصمة وتأثير ونجاح فترأس لجنة الحج العليا وهي من المهمات الصعبة والثقيلة كما ترأس عددا من اللجان ومجالس إدارات عدد من الهيئات والمجالس الوطنية وتبنى تكوين الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وهي من الجوائز التي أثرت الساحة الإسلامية وعلوم السنة النبوية بعدد كبير من البحوث والكتب والأنشطة. وخلق جوا من التنافس المحمود في حفظ السنة النبوية وعلومها. كما يتوج سجله المشرف الإنساني والخيري بالإشراف العام على اللجان والحملات الإغاثية والإنسانية بالمملكة، إضافة لقربة من المواطن ومشاركته همومه ومتطلباته واحتياجاته وتحسس مشاكله والعمل على حلها فكانت مبادراته حفظه الله تصب في مصلحة المواطن فاهتم ببرامج التوطين من خلال سعودة الوظائف وتابع تنفيذها بكل حرص. كما استحق تسميته رجل الأمن الأول من خلال ما يقدمه للقطاعات الأمنية من جهد وعطاء ومتابعة تطوير ورفع كفاءات رجال الأمن من خلال التدريب والتعليم المستمر، ويقوم سموه بمواصلة العمل على استئصال الجريمة ووقاية المجتمع من كل ما يهدد أمنه واستقراره.

ويبذل سموه جهداً متواصلاً في مكافحة المخدرات والتشديد على مهربيها وتجارها، كما أنشأت عددا من الجامعات في السعودية وخارجها - تقديراً لمكانته - أقسام وكراسي ومراكز تحمل اسمه في العديد من المجالات منها البحوث والخدمات الاستشارية وللدراسات الإسلامية ولدراسات الأمن الفكري ودراسات السنة النبوية ولدراسات الوحدة الوطنية وللوقاية من المخدرات وكراسي لدراسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولتنمية الشباب وللثقافة والعلوم ولأبحاث العلوم الصحية.

وأضاف مدير جامعة المجمعة أن الأمير نايف حقق على الصعيد الخارجي مكانه كبيرة وتقدير عظيم فحاز على منصب الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب. مع رئاسته الفخرية لعدد من اللجان والهيئات وعضوية عدد آخر منها كما كان بحسه الأمني وشخصيته القيادية خلف عدد من الاتفاقيات الأمنية العربية في عدد من المجالات حيث عمل سموه على إنجاز الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الموقعة من قبل وزراء الداخلية والعدل العرب، وبذل كثيرا من الجهود ليجعل وزراء الداخلية العرب أكثر قرباً من بعض تحقيقاً للمصلحة العربية والأمن القومي. كما نال تقدير عدد من الدول والحكومات والمنظمات من خلال منحه عدد من الأوشحة والأوسمة والدكتوراه الفخرية. ليبقى نايف بن عبدالعزيز رجل الأمن والسياسة والحكمة والدبلوماسية جمع الفضائل وسمو الأخلاق وحسن المنطق والرقي في الحديث والحكمة في التصرف والنزاهة في التعامل والدقة في التحليل مع بعد النظر والحزم في اتخاذ القرارات, ندعو له باستمرار العطاء ودوام الصحة وأن يكون عوناً لخادم الحرمين الشريفين لما فيه خير البلاد والعباد وأن يحفظ لوطننا الأمن والأمان والإيمان والاستقرار واستمرار النماء والرخاء والازدهار.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة