Tuesday 01/11/2011/2011 Issue 14278

 14278 الثلاثاء 05 ذو الحجة 1432 العدد

  
   

الإعلانات

زوايا

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وحدة وطن

 

قدَّموا التهنئة لسمو ولي العهد بهذه الثقة الغالية
عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة يتحدثون لـ(الجزيرة) عن إنجازات الأمير نايف ومسيرته المباركة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة- متابعة عبدالرحمن المصيبيح

أعرب عددٌ من أصحاب السمو والمعالي والسعادة عن سعادتهم وامتنانهم لتعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية، وقالوا إن هذه الثقة من القيادة الكريمة جاءت تتويجاً لإنجازات وعطاءات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز طوال السنوات صاحبها حس وطني وأمني ونظرة ثاقبة ومسيرة مباركة.

وتمنوا في تصاريحاتهم لـ(الجزيرة) أن يوفّق الله سمو الأمير نايف ويمد في عمره ويمتعه بالصحة والعافية.

هنيئاً لك بهذه الثقة

في البداية رفع صاحب السمو أمين منطقة الرياض د. عبد العزيز بن محمد بن عياف التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على هذه الثقة الغالية الكريمة.

وقال إن هذه الثقة يبرز المكانة المميزة والحكمة والقيادة المحنكة التي يمتلكها صاحب السمو الملكي الأمير نايف ومساهمته في خدمة دينه ثم مليكه ووطنه وتقلّده عدة مناصب ومسؤوليات يأتي في مقدمتها توليه إمارة منطقة الرياض في سن مبكر بتعيين من والده الملك عبد العزيز - طيَّب الله ثراه - ثم واصل سمو الأمير نايف خدمة وطنه. وأبرز سمو أمين منطقة الرياض المزايا والصفات التي يتمتع بها سمو الأمير نايف وفي مقدمتها الحلم والحكمة والنظرة الثاقبة والاستماع لكل ما من شأنه خدمة هذا الوطن ومواطنيه، كما أن سمو الأمير نايف يحظى بمكانة عالية وتقدير عظيم على المستويين المحلي والخارجي، وهناك صفات كثيرة يصعب حصرها خلال هذه المساحة.أسأل الله أن يوفّق سموه ويعينه ويمد في عمره، وأن يحفظ لنا هذه البلاد ويديم عزها ومجدها إنه سميع مجيب.

أمد الله في عمره لمواصلة العطاء

كما رفع الشيخ خالد آل إبراهيم التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الثقة الملكية واختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية.

ومضى الشيخ إبراهيم قائلاً: لا شك أن اختيار سمو الأمير نايف لهذا المنصب يبرز المكانة الكبيرة والمنظومة الرائعة للحكم والإدارة.. وكذلك يأتي تقديراً للإنجازات التي حققها سموه طوال سنوات مضت وتوليه إمارة الرياض في سن مبكرة من قبل والده الملك عبد العزيز طيَّب الله ثراه لتتوالى المسؤوليات ويقود سموه السفينة بأمن وأمان في كافة المجالات. أسأل الله أن يمنح سموه الصحة والعافية ويمد في عمره لتقديم المزيد من الإنجازات لهذا الوطن الغالي.

حفظ الله بلادنا وأدام عزها ومجدها.

خير خلف لخير سلف

من جانبه تحدث لـ(الجزيرة) الأستاذ عبد الرحمن الفدا وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية فقال: باختصار إن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية (خير خلف لخير سلف). ومضى الأستاذ الفدا ذاكراً بعض المزايا والصفات الكبيرة التي يمتلكها سمو الأمير نايف قائلاً: إنه يتمع بالحلم والنظرة الثاقبة وسرعة البديهة واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

وسموه - حفظه الله- مدرسة لكل رجال الأمن تعلمنا منه الكثير وبتوجيهاته وبجهوده الدائمة ولله الحمد ارتقى مستوى العمل الأمني في المملكة العربية السعودية حتى أصبح يضاهي بعض الدول التي تقدّمت علينا في هذا المجال كثيراً وكنا قد تعلّمنا منها في السابق، ولكن ولله الحمد ومن واقع عملي كرجل أمن في السابق في كلية الملك فهد الأمنية أجد أن المخرجات الأمنية والأداء الأمني لرجال الأمن في المملكة أصبح مضرب مثل ويستفاد من بعض الخطط والتنظيمات الأمنية على أعلى مستوى.

وأشار الأستاذ الفدا إلى مشاعر ضيوف المملكة الذين يزورونها والذين يصابون بالدهشة حينما يرون المستوى الكبير الذي وصل إليه مستوى الأمن في المملكة من مكانة متقدمة في مجال الأمن، فالأمير نايف - حفظه الله- مهندس الأمن وهو رجل الأمن الأول بدون منازع حين قضى من عمره سنين طويلة نائباً لوزير الداخلية ثم وزيراً للداخلية وفي فترات هي تعتبر الفترات العصيبة التي مرت على المملكة وكان قبطان سفينة ناجح وقائد محنك.

واستطرد الأستاذ الفدا في معرض حديثه لـ(الجزيرة) قائلاً: لا شك أن موقعه الجديد يضاف إلى مسؤولياته كولي للعهد سيكون فيه الخير الكثير للمملكة لما يتمتع به سموه من صفات تجعله قدوة وتجعله قائداً سيقود بإذن الله مهامه على أكمل وجه.

وأبرز الأستاذ الفدا التوجيهات الكريمة التي كان يسديها ويحرص عليها الأمير نايف بن عبد العزيز حينما كنت قائداً لكلية الملك فهد الأمنية قال الأستاذ الفدا إن توجيهات سموه - حفظه الله- تسبق الزمن وكان يطلب منا كل ما هو جديد وحديث في مجال الأمن ولا شك أن لإعداد رجال الأمن وضباط وقادة في كلية الملك فهد الأمنية في جميع الفترات كان ولله الحمد على أعلى درجات التأهيل والتدريب وخير دليل على ذلك أنهم بقيادتهم لزملائهم الأفراد كانوا مثالاً يحتذى به في درع الجزيرة وفي القضاء على الإرهاب بشكله المفجع في الفترات الماضية، وأصبح مضرب مثل كما أسلفت لجميع دول العالم بما فيها الدول المتقدمة.

وتطرق الأستاذ الفدا إلى جهود سمو الأمير نايف الكبيرة في وزارته فقال: لا شك أن جهود سموه في وزارة الداخلية بمساعدة سمو سيدي نائب وزير الداخلية وسمو سيدي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية وإشرافه المباشر علينا كان له أثر كبير في تطوير وتقدم الأمن.

شخصية محنكة

قدَّم معالي الدكتور إبراهيم العواجي أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله- على الثقة الملكية الغالية لتعيينه ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء بجانب احتفاظه بمنصب وزير الداخلية.

وقال الدكتور العواجي: شخصية سياسية وإداري محنك اتصف بصفات كبيرة وعظيمة، لقد أمضيت فترة طويلة في العمل مع سموه في وزارة الداخلية، فترة تحمل كل مقومات التجربة - تجربة ثمينة بمعنى الكلمة.

ومضى د. العواجي في سرد مزايا وصفات الأمير نايف وفّقه الله، فقال: إن الأمير نايف مدرسة بالنسبة لي، حيث أمضيت زهاء 25 عاماً عملت معه في مجال الداخلية وفي نشاطاته الخارجية في تمثيل المملكة في اجتماعات ومؤتمرات. وأبرز العواجي في تصريحه الشيء الذي يميز الأمير نايف - حفظه الله- وقال من ذلك إلمامه بمفهوم العمل رجل متميّز في كثير من الصفات رجل يحمل الصبر وبعد النظر والتحمّل والتؤدة، وهذه عناصر وعوامل مهمة لمسؤول يواجه مسؤوليات جسام.

الأمير نايف لديه حس حول قضايا الناس يتعامل معها بإحساس ويكره الظلم بشكل كبير ليس فقط لأنه المسؤول عن مكافحة الظلم وينتصر للمظلوم ويتميز سموه باستعداده للاستماع بشكل مدهش للمتحدث إليه.

ويواصل معالي الدكتور العواجي في سرد مزايا وصفات الأمير نايف حفظه الله فيقول: الأمير نايف يتميّز بقدرته على التأثير على الآخرين من خلال حكمة ودراية فقد انتخب رئيساً فخرياً لمجلس وزراء الداخلية العرب بسبب أنهم كانوا يجدون فيه القدرة والإمكانية لحل المشاكل التي تطرأ أحياناً بين وزيرين وانتخب رئيساً فخرياً لمجلس وزراء الداخلية العرب.

الأمير نايف رجل قيادي من صغره ابتداءً من توليه إمارة الرياض في سن مبكرة عيّنه والده الملك عبد العزيز - طيّب الله- ثم توالت المناصب إلى وزارة الداخلية يملك تجربة واسعة ورؤية واضحة، ونتمنى لسموه التوفيق والمزيد من الصحة.

هنيئاً لك بهذه الثقة

كما تحدث لـ(الجزيرة) الأستاذ عبد الله المقيرن نائب رئيس مجلس المسؤولية الاجتماعية بالرياض، فقال أجدها مناسبة طيبة لأقدم خالص التهاني والأمنيات لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على هذه الثقة الملكية الغالية وتعيينه ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية. لقد غمرتنا الفرحة والسعادة بهذا التعيين الذي يؤكّد اللحمـــة الشديـدة بين القيادة والأمــير نــــايف - حفظه اللـــه- يعـــرف بحلمه وحزمــــه وقربه للشعب واستماعه لهم ومعرفة كل ما يحتاجون.

أسأل الله أن يوفّق الأمير نايف ويواصل مســــيرة العطـــاء في هذا البلد المعطاء وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ويلبسه ثوب الصحة والعافية.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة