Saturday 05/11/2011/2011 Issue 14282

 14282 السبت 09 ذو الحجة 1432 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

بعض الترقيات تصيب أصحابها بالإحباط..!!

رجوع

 

قرأت ما كتب في هذه الصحيفة الغراء عن الترقيات حيث يعاني الكثير من الموظفين من مسألة الترقية التي أصبحت مبعث حزن لا مصدر فرح، وهو الذي ينبغي أن يكون، ومنبع هذا الحزن هو تلك المعاناة جراء الترقية، فهم يقدمون رجلاً ويؤخرون الأخرى عند تعبئتهم لنماذج الترقية خوفاً من أن تكون تلك الترقية في منطقة أخرى بعيدة عن منطقتهم، وهذا ما يسبب الحرج الكبير لهم، فالكثير منهم يعولون أسرهم وبعضهم لديهم آباء أو أمهات كبار في السن، ومنهم مرضى لا يستطيعون الانتقال إلى الموقع الذي انتقل إليه الابن جراء الترقية والذي قد يبعد عن منطقته بمسافة تتجاوز الألف كيلومتر وهذا يسبب حرجاً وارباكاً لكافة أفراد الأسرة. فهذا الموظف هو الذي يتابع والديه ومراجعاتهما وعلاجهما وكافة أمورهما، كما أنه يتابع أبناءه وبناته ويوفر احتياجاتهم جميعاً، ويقوم بإيصال وإحضار الأولاد والبنات من المدارس ويتابعهم تعليمياً وتربوياً.. ولا يخفى عليكم الأثر السلبي الناتج من ابتعاد رب الأسرة عن أسرته وما قد يسببه ذلك من تشتت أو ضياع للأبناء في ظل بعد وغياب الرقيب.لقد كتب الكثيرون مقالات تحكي هذه المعاناة للموظفين وهم يناشدون المسؤولين في وزارة الخدمة المدنية لسرعة وضع حل لمعاناة الموظف ومكابدته وتعبه وانتقاله إلى منطقة أخرى من أجل الترقية؛ وهناك الكثير من الموظفين أصيبوا بالإحباط والملل جراء عدم الترقية كونهم يصابون بالحيرة عند تعبئة نماذج الترقية ذلك أنهم لا يضعون في الخيارات ورغبات المدن التي يريد الترقية عليها سوى مناطقهم أو مدنهم ولا يفتحون باب الرغبات للمناطق الأخرى خوفاً من الانتقال مئات الكيلومترات والبعد عن الأسرة والأهل والمجتمع المحيط به وتكبده مشاق السفر من أجل هذه الترقية مما جعلهم لا يترقون، كما يعانون من توقف السلم الوظيفي عن آخر درجة وتتوقف معها العلاوة السنوية وهذا همٌّ آخر ومعاناة أخرى.

عبدالعزيز بن صالح الدباسي - بريدة

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة