Friday 18/11/2011/2011 Issue 14295

 14295 الجمعة 22 ذو الحجة 1432 العدد

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

لم يقتلوا الفرح

رجوع

 

كتب الأستاذ القدير جاسر بن عبدالعزيز الجاسر مقالاً تحت عنوان: (إنهم يقتلون الفرح) وأحببت إتاحة الفرصة للتعليق على بعض النقاط:

1- قال كاتبنا القدير أبو عبدالعزيز (إلى ماذا يهدف مثقف سعودي وفي امتعاضه من فرح الجمهور السعودي بالفوز الكبير الذي حققه لاعبو المنتخب السعودي) أقول: إبداء الرأي ووجهة النظر يجب علينا احترامها وعدم مصادرتها وهذا الأمر اعتدنا عليه من أخونا العزيز جاسر، خصوصاً إذا كان هذا الرأي منطقياً ويحمل شيئاً من شجون وواقع حال كرتنا المحلية المترهلة، والتي آلت بالبعض بقضاء ليلة الانتصار على تايلاند وكأنها ليلة العمر من خلال الأفراح والأهازيج حتى الصباح!!

إن من عايش وقلب صفحات تاريخنا الكروي يتعجب كل العجب من هذا التدني بالمستوى وغياب الكرة الجماعية والتكتيك المناسب مع شبه انعدام للمحات الفنية، وعند كل هجمة للخصم تضع يدك على قلبك خوفاً من ولوج هدف فالخطوط الدفاعية متباعدة والأخطاء قاتلة ونفس الحال وسط الملعب، مع إضاعة الكرات السهلة أمام المرمى من قبل الهجوم؟ هل أصبح المنتخب الذي هو ضمن 16 منتخباً في عام 94م صيداً سهلاً لمنتخبات كنا نتخم شباكها بالأهداف؟!

2- كنت أتمنى من أستاذنا القدير جاسر أنه تطرق للمحللين الذين غطى أعينهم التعصب الرياضي لأنديتهم ولاعبيهم حتى نالوا من الآخرين تقزيماً وإثارة وإشاعة للكراهية والأكاذيب فوضعوا بعض اللاعبين تحت مجهر النقد الهدام فصاروا يرقبون كل شاردة وواردة ليصطادوا الهفوات ويحملوها هؤلاء ليس إلا التعصب فقد فديدنهم الإثارة وترسيخ مفهوم التعصب الرياضي النتن في نفوس الناشئة.

3- أشار كاتبنا العزيز على حصر التحليل الرياضي على المدربين واللاعبين، وهذا ليس صائباً دائماً فكم من الإعلاميين ممن يملكون ملكة التحليل والقراءة الصحيحة والكفاءة العالية ويتفوقون بكثير على من ذكرهم كاتبنا القدير الجاسر.

4- كنت أتمنى من (أبو عبدالعزيز) التطرق للحال السيئة للتعليق التلفزيوني على المباريات، فالكرة في ناحية وتعليقهم ووصفهم الممل في ناحية أخرى ويفتقدون للكثير من أبجديات التعليق والنقد ناهيك عن فقدانهم للتحضير الذهني والتاريخي أثناء المباراة، مما أجبر الأغلبية على تغيير القناة أو كتم الصوت إذا كان النقل حصرياً!!

يجب علينا أن نعي أننا في طور بناء لمنتخب جديد يحمل آمالا كبيرة ويعيد أمجادا سابقة، ولن يتم ذلك إلا بتضافر الجهود في كل المجالات الإدارية والفنية والإعلامية ووضع البرامج التدريبية المناسبة مع تكثيف وتنمية الفكر الاحترافي لدى اللاعبين وترسيخ مفهوم الشعار الكبير الذي يحملونه ألا وهو شعار الوطن والوطن فقط بعيداً عن ألوان الأندية ومشاحناتها..

محمد بن عثمان الضويحي

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة