Tuesday 06/12/2011/2011 Issue 14313

 14313 الثلاثاء 11 محرم 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

بحضورعدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين
الأميران تركي بن محمد وسلطان بن سلمان حضرا حفل توديع السفير الكويتي الشيخ حمد الصباح

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

الجزيرة - محمد السنيد

أقامت السفارة الكويتية بالمملكة مساء أمس حفل توديع لمعالي الشيخ حمد جابر العلي الصباح السفير السابق بعد أن اختير في شهر نوفمبر الماضي وزيراً للإعلام في دولة الكويت الشقيقة، حيث أقيم حفل الوداع في فندق ريتز كارلتون بالرياض وشرفه سمو الأمير تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف ورئيس هيئة السياحة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز وسمو الأمير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية ووكيل إمارة الرياض الدكتور ناصر الداود وعدد من أصحاب المعالي والسعادة وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون لدى المملكة وعدد من الشخصيات الإعلامية والمواطنون.

وقد رحب سمو الشيخ حمد الصباح بالحضور وشكرهم على تشريفهم هذا الاحتفال، كما قدمت السفارة الكويتية ووكالة الأنباء الكويتية (كونا) دروعاً تذكارية لسفير الكويت السابق.

وأعرب معالي الشيخ حمد جابر العلي الصباح عن امتنانه للمملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً لما غمرته به من رعاية واهتمام طيلة أيام عمله كسفير لدولة الكويت في المملكة.. وقال: أتقدم بالشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وأصحاب السمو الأمراء على ما حظي به من دعم وتوجيه طيلة أيام عمله بالرياض.

وأضاف أن تلك التوجيهات ساهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت والمملكة العربية السعودية والتي تشهد أزهى مراحلها بفضل توجيهات ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأخيه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله.

وأشار الشيخ حمد الجابر إلى أن ما اكتسبه من صداقات وعلاقات محبة ستظل دائماً في قلبه ووجدانه معتبراً أن المملكة بلده الثاني.

يذكر أن العلاقات الثنائية بين الكويت والمملكة العربية السعودية قد تميزت بالمتانة والصلابة والتاريخ المشترك الذي يجمع البلدين والشعبين الشقيقين. ولا يمكن نسيان ما قامت به المملكة وما تقوم به تجاه شقيقتها دولة الكويت سواء في السراء أو الضراء ومنها الكارثة التي شهدتها الكويت عام 1990 واختلاط الدم السعودي والكويتي على أرض الكويت.

وخير دليل على ذلك المواقف المشرفة للملوك والأمراء في كلا البلدين وما قاله خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله أن الكويت والمملكة بلد واحد كما نستشهد بمقولة سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله المشهورة (إذا كانت المملكة هي العين فإن الكويت هي سواد العين).

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة