Tuesday 06/12/2011/2011 Issue 14313

 14313 الثلاثاء 11 محرم 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

لماذا تم التوقيع معه (خارج) النادي.. وما رأي (دول) بالصفقة
الهلاليون و(الذابح الأصفر).... أين ينتهي الطريق؟

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رؤية - علي الصحن

كان المدرج النصراوي يردد (سعد... سعد) فيذهب الذابح إليه، ثم يقوم بحركته المعتادة... يضع السبابة والوسطى تحت ذقنه ويرفع بهما رأسه ليوجه رسالته إلى ذات المدرج (ارفع رأسك أنت نصراوي)، في تلك اللحظات كانت النشوة تملأ المدرج، وهو يحتفل بنجمه الذي كان يصفه بالذابح، كان المدرج يراهن على اللاعب... كان ينتظر منه بطولة.. كأس.. لقب لكن أكثر من ثمان سنوات لم تكن للذابح النصراوي أن يحقق شيئا مع الفريق، حتى البطولة الاولمبية اليتيمة التي حققها الأصفر قبل أربع سنوات، لم يكن للذابح يد فيها فقد وضعه المدرب يومها في المدرج!! كان سعد يقول لمدرجه: ارفع رأسك، وكان صدى المدرج يتمنى منه أن يرفع كأسا يروي بلقبها عطش السنوات النصراوية العجاف.

أطلق الذابح النصراوي عدة وعود، أشعل جذوة التفاؤل في مدرج المحبين وهو يقول في منتصف موسم من مواسمه الصفراء: (سأعتزل إذا لم يحقق النصر البطولة).. مرت المنافسات لم يحقق النصر بطولة، ولم يبر الذابح النصراوي بوعده... ومرت السنوات، وبدأ النجم بالأفول، وبدا أن المدرج الأصفر لم يعد يثق باللاعب، كما أن المدربين لم يعودوا يضعونهم خيارهم المفضل، توارى الذابح عن الأنظار، ابتعد عن المنتخب، أصبح المهاجم الرابع، لم يعد يمثل أهمية للإدارة النصراوية، بدا أن وشائج الحب وعرى العلاقة بين النصر ولاعبه قد تقطعت وأن اللاعب مقبل على الرحيل، خاصة وأن رأس الحربة لم يستطع أن يتجاوز بعدد أهدافه عدد أصابع اليد الواحدة طوال موسم ونيف.......!!

فجأة وبلا مقدمات ودون أن يتوقع احد ومنذ مساء الجمعة الفارطة بدأت الأخبار تتواتر... الحارثي في طريقه للهلال!! لم يصدق الهلاليون الخبر، ولم يصدق النصراويون الخبر أيضا.

الهلاليون يرون أن فريقهم ليس بحاجة للاعب لم يحقق شيئا مع فريقه!! وان فريقهم الذي استغنى عن لاعب بقامة وهامة ياسر القحطاني لا يمكن أن يضم لاعبا لم يحقق نصف ما حققه القناص!! وان فريقهم أصلا يضم نخبة من المهاجمين المحليين والأجانب والشبان ما يمثل حلم أي فريق منافس.

النصراويون كانوا يرون أن اللاعب الذي كان يضع السبابة والوسطى تحت ذقنه ويرفع بهما رأسه ليوجه رسالته (ارفع رأسك أنت نصراوي) لا يمكن أن يبرح البيت الأصفر إلا إلى الاعتزال، وان الإدارة قد تفرط في سعد، ولكن ليس إلى الهلال، وان الهلال أصلا ليس بحاجة للاعب وهو يملك أفضل منه.

كان البعض يظن أن الخبر مجرد مزحة، أو ممارسة ضغوط، أو لعبة سماسرة... لكن الليالي الثلاث التي أعقب ولادته أكدت أنه لم يتسرب إلى الشارع إلا لكونه حقيقة... وأن اللاعب فعلا سيكون في الهلال... وهو ما حدث أمس حيث وقع (خارج) وليس داخل النادي... وبحضور مختصر - وفق ما تردد من أنباء-... ليكون أمامنا عدة أسئلة:

- هل الهلاليون مقتنعون أصلا باللاعب وإمكانياته؟

- هل يريد الهلاليون إعادة تأهيل اللاعب والرهان عليه.... (لماذا لم يفعلوا هذا مع ياسر القحطاني)؟

- لماذا تم التوقيع خارج النادي... وليس في مقر النادي ودعوة كل وسائل الإعلام لحضوره؟

- هل أخذ الهلاليون رأي مدربهم الألماني توماس دول في اللاعب؟؟ إذا كانوا قد أخذوه فمن المفترض أن يتم إذاعته؟ وإذا لم يكونوا قد طلبوا رأيه فربما كان في ذلك إشارة إلى خطوة هلالية مقبلة لإنقاذ الفريق الذي ما زال يسجل الفوز تلو الفوز، ولكن بمستوى أقل من المتوسط مستفيدا من مواهب لاعبيه وخبرتهم.... وهو الأمر الذي قد لا يتحقق عندما تشتد خطوب المنافسة وتدلهم مواجهاتها.

لقد كان الهلاليون يمنون النفس بمهاجم لاسمه شنة ورنة، ولتاريخه قيمة ومقدار، خاصة وان هذا ما بدا لهم عندما قررت الإدارة الاستغناء عن ياسر القحطاني... لكن الأيام أثبتت أن الأماني شيء، وأن ما يتحقق على ارض الواقع شيء آخر مختلف تماما.

) كل ما أتمناه الآن: التوفيق لسعد ولفريق سعد الحالي، وفريقه السابق.... كل الأماني لهم بالتوفيق، والأيام حبلى بالمفاجآت والأخبار...... والسعيد من اتعظ فيها بغيره.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة