ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Saturday 07/01/2012/2012 Issue 14345

 14345 السبت 13 صفر 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

معايير «كامبردج الدولية» تقدم حلولا احترافية متطورة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تواصل جامعة كامبردج البريطانية العريقة - التي قارب عمرها الزمني 800 عام - ريادتها وتعزيز مصداقيتها وجودة مخرجاتها من خلال تميز مناهجها التعليمية وهيئاتها وبرامجها التابعة ، وظلت هيئة امتحانات كامبردج الدولية سبّاقة في وضع معيار دولي لضمان كفاءة الفرد في استخدام تطبيقات الحاسب الآلي المكتبية ، من خلال شهادة كامبردج الدولية لمهارات تقنية المعلومات.

وقال الأستاذ محمد فاضل من معهد كامبردج: لقد قدّمت كامبردج البريطانية حلولا لمشاكل التأهيل والترشيح للتوظيف باعتمادها كمعيار لكفاءة المستخدم في برامج الأوفيس ، وفي الوقت ذاته اتسمت بالسلاسة في تقديم المعلومة ، والمصداقية في إجراء الاختبارات والحصول على الشهادة .

وتابع : من خلال المدة التي مرت حتى الآن ، منذ حصولها على اعتماد وزارة الخدمة المدنية كدورة ستة أشهر للباقة المتقدمة ، ودورة ثلاثة أشهر للباقة الأساسية ، وحصولها أيضا إلى اعتماد المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ، فقد قدمت هذه الشهادة حلولها بكل احترافية للمؤسسات والشركات الوطنية الكبرى ، وحصلت على ثقة قطاعات التدريب في المؤسسات الحكومية و الأهلية.

كما وطّدت العلاقة مع شركائها في عملية التدريب ، من خلال اعتمادها أكثر من 300 معهد وجهة ، كمراكز اختبار دولية معتمدة ،وواصلت دعمها للمواطن السعودي من خلال إمداده بوسيلة هامة للحصول على المهارات الأساسية في تقنية المعلومات ، وتزويده بشهادة معتمدة ، وذلك في مسعاه للحصول على وظيفة تناسب مؤهلاته. مشيرا إلى أن هذه الشهادة التي توجهت للمنظمات والأفراد بحلولها المعتمدة ، ظلت تقدم الجديد باستمرار في مجالها ، والمستقبل حافل بالعديد من الخيارات القوية التي تدرسها شهادة كامبردج الدولية لمهارات تقنية المعلومات بعناية فائقة ، وتختبر كافة أوجهها تمهيدا لتعزيز الثقة وتوسيع الحلول . وأضاف : في ظل المتغيرات العالمية المطردة وضعت التقنية تحديات كبيرة أمام المجتمع بقدر ما سهّلت له وسائل الحياة ، ومن تلك التحديات المهمة عصرنة الإدارة والخدمات ، والعالم اليوم متفق على ضرورة مواكبة تقنية العصر ، لما تقدمه من حلول متكاملة، وما يفرزه التخلف عن ركبها من تعقيدات ومشاكل ، وأن عصرنة الإدارة وتحديثها يتم بوجود معايير وضوابط ثابتة ومرنة.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة